رسالة من رجال الجيش العربي السوري

رسالة من رجال الجيش العربي السوري

خاص سوريا الإعلامية 
ست سنوات مرت ونحن نقاتل ولم نتقاعس يوماً عن تلبية نداء الوطن قدمنا أرواحنا ودمنا وحياتنا ومستقبلنا فداءً له
إن الضغوطات التي نواجهها أثقلت كاهلنا سواءً على أرض المعارك أو مانعانيه في حياتنا من ظروف إقتصادية مزرية و إرتفاع بالأسعار وإستغلال تجار الأزمات ..  نحن اليوم نوجه رسائل عديدة برسم حكومتنا الموقرة .
أولاً :  رواتبنا لاتتجاوز الـ 50 ألف ليرة ,  سنخبركم كيف نصرفها ..
في القطعة نحتاج لمصروف لايقل عن  20 الف شهرياً
وفي حال قمنا بأخذ إجازة في الشهر لرؤية أهلنا فاننا نحتاج لـ 10 آلاف على أقل تقدير كتكاليف مواصلات ونقل
مصاريف الإتصالات 5000 آلاف ليرة على الأقل
يتبقى لنا 15 الفاً فقط  لتقضية إحتياجاتنا
علماً أن المصاريف التي ذكرناها هي أبسط التقديرات دون التطرق للإحتياجات الأخرى في ظل هذه الظروف الخانقة , وبناءً عليه نوجه النداء لحكومتنا ..

نحن لانطالب برفع الرواتب وذلك لأننا نقدر الأزمة التي تمر بها البلد , فقط نلتمس أن يكون لجنود الجيش حسمومات ومراعاة على أمور من شأنها أن تخفف عنا الكثير في حال تم الإستجابة لها .. وهي
1. وضع حسومات على أسعار النقل والمواصلات بين المحافظات أسوة بالطلاب ولو كان  30% من سعر التذكرة
2.  حسم على تكاليف  الإتصالات لعناصر الجيش ومراعاة وضعهم .. شركه سريتيل قدمت خط حماة الديار وحسم ولكن عندما نتصل يقومون بسحب الرصيد بسرعه البرق .
3. عندما نتوجه إلى أي مصرف خاص للتقديم على  قرض يأتي الجواب بمايلي  .. نعتذر منك لأنك عسكري .

وهذا الأمر بمثابة حكم بالموت علينا ونحن احياء .. ألا يمكن لحكومتنا وضع قانون أو إصدار بهذا الشأن ؟!
4.  إلغاء الضرائب والطوابع على معاملاتنا المدنية , خاصة طابع اعادة الإعمار
5.  الإهتمام بطعامنا
6. الأهم من كل ماذكر أن  لأغلبنا عائلة  وأولاد, سنخبركم أنهم يموتون جوعاً وحوجة إذا كان يهمكم ذلك وسنخبركم  أيضاً أنهم يُعاملون معاملة سيئة للغاية حين يطالبون بشئ إذ أنهم ليسوا بأبناء ذوي النفوذ أو الطبقة الغنية , سواءً في  المدارس ودوائر الدولة لذلك نرجوا انشاء مكاتب خاصة  لمساعدة أسر عناصر الجيش .

فلاش ..  هذه الحروف ليست تذمراً أو عتاباً  أو أننا قد نتخاذل في الدفاع عن وطننا , فهو الروح التي تسكننا والنبض الذي نحيا به , وهو كرامتنا وعزنا  , لكننا فقط نطالب بأن يُنظر إلينا بعين الرحمة والعطف .

* ذكرنا راتب لرتبة عسكرية 50 الفاً ..  والراتب حقيقةً أقل من المذكور .

هذه المطالب هي أبسط مايمكن تقديمه لعناصر الجيش الذين لم ولن يتوانوا ولو للحظة عن تقديم أرواحهم فداءً للوطن وأبنائه في حال توفيرها .. وإن لم يتم سيبقى رجال الجيش عنواناً للشرف والإخلاص والتضحية فهم يعلمون يقيناً أن لا غنىً عن الوطن فهو ذاتنا ودونه لن نحيا أبداً ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.