مقتل 3 داعشيات من كتيبة الخنساء في ظروف غامضة

مقتل 3 داعشيات من كتيبة الخنساء في ظروف غامضة

قتلت 3 نساء من كتيبة الخنساء، الذراع الأمنية النسائية لتنظيم “داعش” الإرهابي في سورية.

قالت مصادر أهلية من بلدة مركدة، آخر معاقل التنظيم في أقصى الريف الجنوبي لمدينة الحسكة بنحو 100 كم، إن عناصر التنظيم المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، كانوا قد عثروا على جثث النساء الثلاث اللواتي قتلن طعناً بالسكاكين في محيط كنيسة الأرمن في البلدة.

وأوضحت المصادر أن: “النساء الثلاث من جنسيات عربية، وكن قد هاجرن قدمن إلى سورية وانضممن إلى صفوف التنظيم، ليعملن ضمن كتيبة الخنساء في بلدة مركدة”.

وأشارت أيضاً إلى وجود: “استنفار أمني شديد في البلدة” على خلفية مقتل النساء، دون معرفة الأسباب الكامنة وراء قتلهن.

يذكر أن أعداد  النساء اللاتي انضممن إلى تنظيم “داعش” قد تصاعدت ، على نطاق عالمي، وظهور ما يسمى بـ”كتيبة الخنساء”، التي جذبت انتباه المجتمع الدولي، بحسب ما ذكرته صحيفة “بانوراما” الإيطالية.

قالت بدرة قعلول، مدير المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والعسكرية والأمنية في تونس، في حوارها مع الصحيفة، إن نشاط النساء الإرهابي لا يقتصر على النساء اللاتي يغادرن لبؤر “داعش”، وإنما هناك أيضًا أولئك اللاتي تبقين في منازلهن لرعاية إدارة الخلايا الإرهابية المحلية.

تشير إحصاءات مركز الدراسات الاستراتيجية، بشأن مشاركة المرأة في المنظمات الإرهابية، إلى ازدياد هذه الفئة بشكل مثير للقلق، حيث انضم من نساء تونس ما لا يقل عن 700 امرأة للقتال ضمن صفوف “داعش” في سورية .

وتابعت الصحيفة أن النساء تلعبن دوراً استراتيجياً على نحو متزايد ضمن المنظمات الإرهابية، مع الحفاظ على تبعيتها للرجل، مشيرة إلى أن مجموعة من الأكاديميين والوزراء السابقين، أكدوا أن المرأة الداعشية لا يمكنها أن تأخذ الأدوار القيادية في التنظيم، ولكن المرأة الداعشية مورد أساسي للتوظيف والتعليم، وإدارة المعلومات والاتصالات.

كما أرجعت صحيفة “بانوراما” أسباب انضمام النساء لـ”داعش” إلى البيئات الاجتماعية، تماما كما في الرجال، فيعتمد الانضمام لهذه الجماعات على أسباب اجتماعية واقتصادية مثل الفقر والبطالة ومستوى التعليم، لذلك نجد أكثر النساء الداعشيات من أكثر المناطق المحرومة والمناطق الريفية الأقل وعياً، وتعتمد التربية الأسرية على الخطاب الديني، وكلها أسس في التشدد والسيطرة على العقول الشابة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.