ياغي للميادين: إسرائيل تضع المجموعات المسلحة فاصلاً بين سورية وشمال فلسطين

اعتبر المنسق العام لـ «المرصد السوري» لضحايا العنف والإرهاب تامر ياغي «أن ما يجري على الحدود الشمالية بين سورية والأراضي المحتلة هو تجهيز الكيان الصهيوني لما يسمى بشريط فاصل بين سورية وشمال فلسطين بهدف استخدام ما يسمى بالجيش الحر كميليشيا تقف بين الجيش العربي السوري وجيش الإحتلال».

وأضاف ياغي: «أن المجموعات التي تدربت في الأردن خرجت عن طريق مسعدة وبقعاتة ودخلت الشريط الحدودي الفاصل عن طريق فلسطين والأردن وليس عن طريق سورية، وهذه المجموعات يتم دخولها وخروجها إلى الجولان المحتل عن طريق فتح طرق وممرات آمنة لهم علماً أنها منطقة حقول ألغام قام بزرعها العدو الصهيوني».

وإذ تساءل ياغي عن كيفية نقل الجرحى والذخائر وتنقل هذه الميليشيا من الجانب السوري إلى الجانب الفلسطيني، أكد: «أن هناك تنسيقاً تاماً بين الكيان الصهيوني وبين تلك المجموعات، وبالتالي هذه العملية للضغط على المجتمع الدولي والأمم المتحدة وليس لها أي مبرر سوى أنها ضغط إعلامي لمحاولة إظهار سورية بأنها لا تستطيع الإلتزام بالإتفاقيات الدولية وحماية الجنود الأمميين داخل الأراضي السورية وتشكيل هيئة ضغط داخل الأمم المتحدة».

ورأى ياغي «أن العدو الصهيوني استخدم الميليشيات التي تعمل على الأراضي السورية سواء كان جيش الإسلام أم الجيش الحر أم جبهة النصرة» لتحقيق أهداف استراتيجية عسكرية للعدو الصهيوني، وهناك من نسّق لضرب كافة الأهداف الجوية من مضادات طيران محطات رادار ومخازن قوات الدفاع الجوية ومنشآت عسكرية ومدنية وبنى تحتية».

وأضاف: «الكيان الصهيوني هو المشغل والمورد والمنظم لكلّ هذه الأعمال ولكن هناك تعتيما عربيا وعدم اهتمام بالربط بين الكيان الصهيوني وبين تلك المجموعات، لواء الإسلام دخل كنيسا يهوديا في جوبر ونقل أقدم مخطوطة للتوراة وسلمها للموساد الإسرائيلي».

وبالتطرق إلى الشأن الفلسطيني رأى ياغي «أن من يدفع الثمن هو الشعب الفلسطيني ومحور المقاومة، أما جميع الحركات السياسية التي رأيناها هذه الفترة كانت عبارة عن محورين: الأول تقوده الولايات المتحدة وعناصرها قطر وتركيا، والثاني تقوده الصهيونية مع السعودية ومصر، المحور السعودي المصري كان يريد تدمير الإخوان بأي طريقة والمحور الآخر كان يريد إظهار حماس بأنها الوحيدة التي تنقذ غزة وتطلق الصواريخ والثمن كان دماراً لغزة وقتل للشعب الفلسطيني وإطالة مدة العدوان».

ولفت ياغي إلى «أن محور المقاومة هو من قدم السلاح والمال والتدريب والخبرة والتقنيات والخلفية والأرضية والإستراتيجية اللازمة لهؤلاء المقاومين الشرفاء من أجل هذا الصمود».

ورأى «أنّ ما يفعله خالد مشعل باسم حماس هو شراء الجميع من أجل خدمة المشروع القطري وليس الفلسطيني».

وقال: «إن كل الغـدر والخيانـة التي تعرضـت لهـا سورية من بعض السياسين الفلسطينيين، إلا أن سورية لا زالت مصـرة على أن تتصرف ميدانياً وعسكرياً ولوجستياً مع الفصائل الفلسطينية».

البيان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.