صمود أهالي كفريا والفوعة لفظ الإرهاب

صمود أهالي كفريا والفوعة لفظ الإرهاب

لـسوريا الإعلامية | ميرال درغام

حمزة علي حالة من مئات الحالات الانسانية التي خرجت من بلدتي كفريا والفوعة في ريف الشمالي الادلبي انتزعت عين حمزة كي يخف ألمها من جهة ولا تؤثر في العين الأخرى من جهة ثانيةلان الاطباء كانت تلجأ الى هذه الطرق . في البداية تعتقد أن في الأمر مبالغة، لكن عندما تسمعها من أصحابها مباشرة وتراها بعينيك تصبح الحقيقة أمامك لا مفر منها ولا يمكن نفيها أو الهروب منها.
فسكان البلدتين يعيشون منذ نحو عامين تحت حصار يترافق مع استهداف يومي للسكان بأسطوانات الغاز، أو الصواريخ المباشرة من الإرهابيين.
وبعد عامين من الحصار ، آلاف  الحالات الإنسانية وصلت الى المركز المؤقت جبرين بحلب منذ بدء تنفيذ الاتفاق بين المجموعات المسلحة والدولة السورية .تم الاجلاء بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر. مع العلم ان محافظة حلب اعدت أماكن مجهزة بجميع المواد الأساسية لاستقبالهم ولتخفف من الامهم والمعانات التي كانت ترافقهم على مدى عامين من الاعوام الستة للازمة السورية. تطهير البلدتين من الإرهابيين و العودة إلى أرضهم هو الامل الذي يعيش عليه الآن سكان كفريا والفوعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.