المقداد: نأمل أن تتوصل الاجتماعات القادمة في الأستانة بين السوريين ودون تدخل خارجي إلى وقف الإرهاب ومعاقبة داعميه

المقداد: نأمل أن تتوصل الاجتماعات القادمة في الأستانة بين السوريين ودون تدخل خارجي إلى وقف الإرهاب ومعاقبة داعميه

أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن “سورية وافقت على حضور مباحثات أستانة التي يجب أن تتم دون أي تدخل خارجي وهي جادة في إيصالها إلى النتيجة المتوخاة المتمثلة بإنهاء الإرهاب وآلة القتل المدعومة من قبل تركيا وبعض دول أوروبا الغربية فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وإدارتها الحالية”.
وخلال مؤتمر صحفي عقب استقباله وفد جمهورية كازاخستان الذي يضم كلاً من السفير عظمات بيرديباي وقنصل جمهورية كازاخستان لدى سورية، قال المقداد: “إننا مهتمون بإنجاح مباحثات أستانة ونأمل أن نتوصل إلى النتائج المتوقعة”.
وأضاف المقداد: “يبقى حالياً على سورية إعداد وفدها المشارك ونفسها من أجل هذا العمل السياسي ونأمل من النظام التركي أن يفي بتعهداته التي قطعها على نفسه كضامن للتنظيمات المسلحة للمشاركة في هذه المباحثات بنوايا جيدة تقود في نهاية المطاف إلى إنهاء الإرهاب والتدخل الغربي في شؤون سورية الداخلية”.
وحول وجود أي تغييرات في الجدول الزمني للمباحثات، بيّن المقداد: “لم نطلع على أي تغيير في الجدول الزمني الذي وضعه الضامنان لهذه المباحثات لكن نسمع في بعض الأحيان عن تطورات لم نبلغ بها رسمياً، مجدداً تأكيده استعداد سورية للمضي قدماً في أي جهد يمكن أن يبذل لإيجاد حل سلمي للأزمة.
وأوضح المقداد أن “الهدف من زيارة الوفد الكازاخستاني إلى سورية تسليم الحكومة السورية مساعدات إنسانية مقدمة للشعب السوري للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها جراء الأزمة”، معرباً عن تقديره لهذه المبادرة التي تؤكد عمق العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين.

من جانبه أكد الوفد الضيف على عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين السوري والكازاخي في كل المجالات وضرورة الحفاظ عليها وتعزيزها.

كما أكد على وقوف بلاده إلى جانب الشعب السوري من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى سورية ورفض بلاده للإرهاب الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين.

وأضاف الوفد الضيف.. ان تقديم المساعدات الانسانية الكازاخية إلى الشعب السوري هي تعبير آخر عن الجهود التي تبذلها القيادة الكازاخية للتخفيف من الصعوبات التي يواجهها الشعب السوري نتيجة للازمة التي يمر بها.

كما أوضح السفير بيرديباي أن الاجتماعات القادمة في العاصمة الكازاخية تهدف إلى إعطاء فرصة مناسبة للمشاركين في المباحثات للتوصل إلى تفاهمات تساعد السوريين على وقف نزيف الدماء وحل الأزمة في سورية بالطرق السلمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.