المشهد العراقي : قيادة العمليات المشتركة تنفي الإشاعات التي تتحدث عن خسائر في قوات النخبة .. ورئيس الوزراء التركي يصل بغداد لإزالة الخلافات بين البلدين

المشهد العراقي : قيادة العمليات المشتركة تنفي الإشاعات التي تتحدث عن خسائر في قوات النخبة .. ورئيس الوزراء التركي يصل بغداد لإزالة الخلافات بين البلدين

لـسوريا الإعلامية | ميثم العاملي

سقطت مروحية عسكرية تابعة لطيران الجيش العراقي في مدينة بيجي كانت في مهمة عسكرية مما أدى إلى استشهاد طاقمها .

و قالت خلية الإعلام الحربي إن المروحية المعروفة بصياد الليل روسية الصنع سقطت بسبب خلل فني أدى إلى استشهاد طاقمها المؤلف من طياريين و مساعدين
أما على صعيد عمليات قادمون يا نينوى فقد أعلنت الشرطة الاتحادية تحريرها حي الكرامة و السيطرة على طريق موصل كركوك و أنها على بعد 2 كم من نهر دجلة.
كما أعلن جهاز مكافحة الإرهاب عن تطهير ما تبقى من الحي الصناعي في مدينة الموصل ووجدت عدد من ورشات تفخيخ السيارات
فيما دمر الطيران الحربي العراقي مركز قيادة و اتصالات في الساحل الأيمن للموصل و كذلك عدد من مخازن الأسلحة التابعة لجماعة داعش الإرهابي غرب تلعفر.
سياسياً ..أعلنت الحكومة التركية عن زيارة لرئيس وزرائها بن علي يلدرم إلى بغداد غداً لإزالة الخلافات بين البلدين.

وعلى صعيد آخر أعلنت قيادة العمليات المشتركة، الأربعاء، أن ما نشر عن خسائر قوات النخبة بجهاز مكافحة الإرهاب غير صحيح، فيما دعت وسائل الإعلام إلى الكف عن الأكاذيب التي تؤثر على معنويات المقاتلين.

وقالت القيادة في بيانها , أن “احدى المحطات الاخبارية نقلت يوم الثاني من كانون ثاني عام 2017، مقالاً بعنوان خمس قضايا شكلت ملامح الشرق الاوسط عام 2016″، مبينة ان “المقال تضمن اخبارا غير دقيقة قالت انها استندت فيها الى تقارير تتحدث عن تعرض قوات النخبة العراقية في جهاز مكافحة الاٍرهاب الى خسائر تصل الى 50% من قواته مع صعوبات تواجه العملية العسكرية”.

واضافت القيادة ان “كل ماجاء في هذا المقال عن خسائر وصعوبات غير دقيق وبعيد عن الحقيقة الواضحة التي تجلت من خلال الانتصارات وتحرير المناطق”، مشيرة الى انه “خلال خمسة ايام من المرحلة الثانية تم تحرير مناطق مهمة والقوات العراقية تقترب من الضفة الشرقية للنهر وسط مدينة الموصل”. وتابعت ان “الارقام التي ذكرها المقال بعيدة جدا عن الواقع وغير منطقية”، موضحة ان “كل معركة فيها خسائر ومن خلال مقارنة معركة الموصل مع المعارك السابقة في الانبار وصلاح الدين ورغم قساوة المعركة فان الخسائر لاتقارن”.

كما دعت القيادة بعض وسائل الاعلام “التي دابت على نشر اخبار مفبركة وغير دقيقة للكف عن الاكاذيب للتاثير على معنويات المقاتلين وأشاعة القلق لدى الرأي العام ونحن في حالة حرب مع الاٍرهاب”، لافتة الى ان “هذه الاكاذيب والفبركات تخدم العدو وتعطي صورة غير حقيقية عن نتائج وواقع العمليات العسكرية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.