ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺣﻮﻝ ﺇﻏﻼ‌ﻕ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻭ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ؟

ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺣﻮﻝ ﺇﻏﻼ‌ﻕ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻭ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ؟

لـسوريا الإعلامية | ملهم راضي
ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ” ﺿﺒﻂ ﻭﺗﺮﺷﻴﺪ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ” ﻗﺮﺭﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺇﻏﻼ‌ﻕ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺇﺫﺍﻋﺔ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﻌﺪ 56 ﻋﺎﻣﺎُ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺚ ﻟﺘﻨﻀﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺘﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻗﻨﺎﺓ ﺗﻼ‌ﻗﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻏﻼ‌ﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺛﻼ‌ﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺇﻃﻼ‌ﻗﻬﺎ ﻭﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷ‌ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺚ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺑﺮﺍﻣﺞ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹ‌ﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻹ‌ﻧﺘﺮﻧﺖ.


ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺭﺍﻣﺰ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻪ ﻣﻊ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎﻧﺎ ﻗﺎﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻟﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺗﺄﺩﻳﺘﻬﺎ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺧﻠﻞ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺇﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺗﺨﺼﺼﻴﺔ ﻭﻧﻮﻋﻴﺔ ﻭﺃﻱ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺇﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻻ‌ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺇﻏﻼ‌ﻗﻬﺎ.
ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺎﺑﻊ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻗﺎﺋﻼ‌ً: ﺍﻧﺎ ﻛﻮﺯﻳﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻬﻤﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻭﺿﻤﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺮ ﺑﻪ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻳﺠﺐ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﻟﻴﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺘﻘﻴﻴﻢ ﺃﺩﺍﺀ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹ‌ﺫﺍﻋﺎﺕ.
ﻛﻤﺎ ﺃﺷﺎﺩ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺑﻜﺎﺩﺭ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻭﺻﻔﻪ ” ﺑﺎﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ ” ﺣﻴﺚ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺎﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺩﻣﺞ ﻛﺎﺩﺭ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻊ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺩﻣﺸﻖ.


ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺘﻢ ﻛﻼ‌ﻣﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻭﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻗﺎﺋﻼ‌ً: ” ﺃﻧﺘﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺣﻜﻤﺖ ﻭﻻ‌ ﺗﺨﺎﻓﻮﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. ”


ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﻣﺪﻳﺮ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﻀﺮ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪ ﺑﺄﻥ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﺇﻏﻼ‌ﻕ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻘﻂ ﻟﺘﺮﺷﻴﺪ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ!! ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻳﻐﻄﻲ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻹ‌ﺫﺍﻋﻴﺔ ﻓﺎﻟﻤﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻹ‌ﻏﻼ‌ﻕ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻲ ﺃﻭ ﻣﺒﺮﺭ.
ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺃﻛﺪ ﻣﻌﺪﻱ ﻭﻣﺨﺮﺟﻲ ﻭﻣﻘﺪﻣﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻓﻲ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺑﺮﺍﻣﺠﻬﻢ ﻣﺠﺎﻧﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻹ‌ﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺇﺫﺍﻋﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻄﻲ ﻭﺟﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺗﻨﻘﻞ ﺃﻻ‌ﻣﻬﻢ.
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻬﻤﺎ ﺗﻌﺪﺩﺕ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻨﻜﺎﺭﺍﺕ ﺗﺒﻘﻰ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻠﻌﺐ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﺈﻏﻼ‌ﻕ ﻛﻞ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺇﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻛﻔﺎﺀﺗﻬﺎ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻭﺇﺛﺒﺎﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﺫﻟﻚ ﺿﻤﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ” ﺗﺼﻔﻴﺔ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻬﺎ ” ﻭﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ” ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼ‌ﻡ ﻻ‌ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺑﺤﺴﺐ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ.
ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺑﺄﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻷ‌ﺯﻣﺔ ﻣﻨﻬﺎ: ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎﻧﺎ ﻭﺍﻹ‌ﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹ‌ﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.