مجلس الأمن الدولي يتبنى وبالإجماع مشروع القرار الروسي حول سوريا .. وتركيا تتهم دولاً أخرى بمحاولة إفشال الهدنة على الأراضي السورية

مجلس الأمن الدولي يتبنى وبالإجماع مشروع القرار الروسي حول سوريا .. وتركيا تتهم دولاً  أخرى بمحاولة إفشال الهدنة على الأراضي السورية

تبنى مجلس الأمن الدولي، السبت، بالاجماع مشروع القرار الروسي حول اتفاق الهدنة في سوريا. وقال الرئيس الحالي لمجلس الأمن السفير الإسباني رومان أويارزون مارشيسي “مجلس الأمن تبنى بالإجماع  مشروع القرار  رقم 2336“.
ورحبت دول مجلس الأمن بالقرار وجهود موسكو وأنقرة لإنهاء العنف في سوريا والعودة للمسار السياسى، وأشار مجلس الأمن إلى أن القرار يعرب عن تطلع المجلس لمحادثات أستانا كخطوة نحو استئنافها فى جنيف.

وقالت نائبة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة خلال اجتماع المجلس الخاص بالتصويت حول المشروع: “نرحب بجميع الجهود الرامية إلى وقف العنف في سوريا، ونؤيد الهدنة الشاملة التي من شأنها أن تتزامن مع فتح طريق المساعدات الإنسانية من دون عراقيل إلى جميع المناطق المحاصرة“.  

بدوره دعا ممثل بريطانيا “جميع الأطراف إلى الالتزام بالهدنة على الأرض”، مضيفا: “هؤلاء الذين يؤثرون عليها، وخاصة (روسيا وتركيا) أي الدولتان الضامنتان، فيجب الاستفادة من نفوذهما من أجل تحقيق صمود وقف إطلاق النار، وأعرب المسؤول مع ذلك عن قلقه من “التقارير حول حالات انتهاك الهدنة في بعض المناطق“. 

وفي سياق متصل اتهم وزير الدفاع التركي، فكري إيشيق، بعض الدول (التي لم يسمها) بمحالة تخريب اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا الذي جرى التوصل اليه قبل يومين بضمانة موسكو وأنقرة.

وأضاف إيشيق “بعض الدول تعمل من خلف الستار لمحاولة انهيار الاتفاق”.

وتأتي تصريحات وزير الدفاع التركي بعد ساعات من تصريحات مشابهة لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اتهم فيها أيضا، دولا ومجموعات، لم يذكر أسماءها، بالسعي لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، لتأزيم الوضع في سوريا، مؤكدا أن بلاده تدرك ذلك جيدا.

وأكد جاويش أوغلو أن بلاده لم تكن من الجهات التي تؤيد الحل العسكري في سوريا، وإنما الحل السياسي، مشدداً أنه “لا توجد جهة دافعت عن وحدة التراب السوري أكثر من تركيا”، حسب زعمه.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والمجموعات المسلحة دخل حيز التنفيذ الجمعة، تمهيداً لعقد مباحثات سلام في عاصمة كازاخستان “أستانا” خلال الأيام المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.