الجيش الأردني يطمئن الرئيس الأسد ويؤكد أنه بإنتظار سيطرة الجيش السوري على درعا لفتح المعابر الحدودية

الجيش الأردني يطمئن الرئيس الأسد ويؤكد أنه بإنتظار سيطرة الجيش السوري على درعا لفتح المعابر الحدودية

أثارت تصريحات رئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش الأردني بما يخص الرئيس الأسد و الجيش السوري جدلا واسعا في الاوساط المحلية والعربية .
وقال الفريق الركن محمود فريحات في تصريح لقناة ” BBC ” : ” نحن منذ بداية الأزمة السورية لم نعمل ضد نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا نهائيا , وعلاقاتنا مع النظام السوري لاتزال مفتوحة , حدودنا لا تزال مفتوحة , العلاقات الدبلوماسية إلى غاية الآن موجودة”.


واستبعد الفريق فريحات إعادة فتح المعابر الحدودية بين الأردن وسوريا حاليا، مؤكدا أن “الإقدام على هذه الخطوة يتطلب أولا سيطرة الجيش السوري على منطقة درعا واستعادة المعابر في نصيب، وتأمين الطريق إلى دمشق من الجيوب الإرهابية”.
وربما كان فريحات يقصد بالذات الجيش الأردني الشقيق خلا أجهزة الدولة الأخرى، إذ أن وسائل إعلام أمريكية كانت قد نقلت مطلع العام الجاري عن مسؤولين أمريكيين تـأكيدهم أن الملك الأردني عبد الله أقر بقيام مخابرات مملكته بالمساهمة مع الجيش البريطاني بتأسيس (لواء مدرعات ميكانيكي) يندرج في صفوفه ما أسماه (عناصر محلية من أبناء العشائر)، كما أن تعلن التنظيمات الإرهابية في سورية تبعيتها لغرفة إدارة العمليات الإرهابية في سورية (موك) التي تتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقرا لها ويديرها ضباط استخبارات من دول غربية كيانات إقليمية بينها “إسرائيل” ومشيخات الخليج العربي.
كما كانت الأردن المحطة المفضلة لوزراء خارجية دول الخليج لإعلان مواقفهم العدائية تجاه سورية، فيما ما زال السوريين يتذكرون شحنات السلاح التي تدفقت مبكرا بداية الحرب على سورية عبر الأردن، ومنها ما رفضه أحد (المعارضين) السوريين هيثم مناع.
وكان الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم في مجلس الأمن قد اتهم النظام الاردني مرارا وتكرارا بدعم المجموعات الارهابية جنوب سورية وتقديم الاسلحة لا سيما غرف ” الموك ” والتي يديرها ضباط استخبارات اردنية وبريطانية و المسؤولة عن تمويل و دعم الجماعات المسلحة في سورية بالاسلحة والاموال , كما اتهم الجعفري دولا خليجية ومن بينها الاردن بستهيل عبور سيارات ” التويوتا ” التي يستخدمها تنظيم داعش في معاركه ضد الجيش السوري وبقية المسلحين في سورية .
ومن جهته قال فريحات إن “الجيش الأردني يقوم بدور مضاعف على طول الحدود الشمالية الشرقية، نظرا لغياب الجيش النظامي عن الجهة المقابلة، وهو ماا يفرض على الجانب الأردني تأمين الحدود من الجهتين”.
وأكد أن “جيش العشائر” من المعارضة السورية الذي جرى تدريبه في ‫الأردن سيقوم بـ”قتال تنظيم داعش، وليس النظام السوري”. على حد تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.