جرائم الإرهابيين تكتشف بعد رحيلهم ..العثور على مقابر جماعية في أحياء حلب الشرقية لضحايا عليهم آثار تعذيب

جرائم الإرهابيين تكتشف بعد رحيلهم ..العثور على مقابر جماعية في أحياء حلب الشرقية لضحايا عليهم آثار تعذيب

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن العثور على مقابر جماعية في أحياء شرق حلب، فيها جثث تحمل آثار تعذيب.

وقال اللواء إيغور كوناشينكوف، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، الاثنين 26 ديسمبر/كانون الأول، إن تلك المقابر تحتوي على عشرات الجثث، بما في ذلك جثث تحمل آثار تعذيب وحشي. وأضاف أن العديد من الجثث بُترت أعضاؤها، أما أغلبية القتلى فأطلقت على رؤوسهم النار من مسافة قريبة. وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية توثيق كافة الأدلة المتعلقة بأخطر جرائم الحرب المرتكبة من قبل الإرهابيين، متعهدا بتوزيع نتائج التحقيقات على أوسع نطاق ممكن عالميا.

وأضاف كوناشينكوف أن مسلحي المعارضة السورية قاموا، خلال الأيام التي سبقت عمليات إجلائهم من حلب، بتفخيخ شوارع وبوابات مبان ودراجات نارية متروكة في الشوارع، وصولا إلى تفخيخ ألعاب أطفال.

وكشف أنه بعد إجلاء المسلحين من المربع الصغير الذي حوصروا فيه من قبل الجيش السوري، تم العثور في تلك المنطقة على 3 دبابات ومدفعين وراجمتين صاروخيتين، بالإضافة إلى عدد هائل من مدافع الهاون والراجمات يدوية الصنع. كما تم العثور على 7 مخازن ضخمة للذخيرة. وذكر كونشينكوف أن محتويات تلك المخازن كانت كافية لتسليح كتائب عدة للمشاة.

وفي وقت سابق، عثرت الجهات المختصة على 21 جثمانا لشهداء مدنيين أعدمتهم التنظيمات الإرهابية قبيل إخراجها من الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وأفاد مدير الطبابة الشرعية في حلب الدكتور زاهر حجو بـ “وصول 21 جثمانا لشهداء مدنيين بينهم 5 أطفال و4 نساء قتلتهم التنظيمات الإرهابية في أحياء حلب الشرقية قبيل إخراجهم من المدينة”.

ولفت حجو في حديث لوكالة “سانا” الرسمية السورية إلى أنه “عثر على جثامين الشهداء ضمن سجون للمجموعات الإرهابية في حيي السكري والكلاسة وقد أظهر الكشف أنه تم إعدامهم ميدانيا بإطلاق النار عليهم من مسافات قريبة جدا”.

ووصل في الـ20 من الشهر الجاري عشرات المختطفين في أحياء شرق حلب إلى نقاط الجيش السوري في منطقة جسر الحج بعد فرارهم من سجون التنظيمات الإرهابية قبيل إعادة الأمن والاستقرار إلى أحيائهم وتحدثوا حينها عن قيام “جبهة النصرة” بتصفية عدد من الأشخاص وأخذ البعض الآخر معهم إلى الريف إضافة إلى قيامهم بحرق مستودعات وسيارات الأغذية داخل الأحياء الشرقية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.