الزبداني ومضايا .. خلافات بين المليشيات المسلحة ومبادرات للتسوية

الزبداني ومضايا  .. خلافات بين  المليشيات المسلحة ومبادرات للتسوية

أفاد الإعلام الحربي المركزي بوجود خلافات بين المجموعات المسلحة في مضايا بريف دمشق الغربي والمجموعات المسلحة في مدينة الزبداني حول مبادرة التسوية القادمة مع الجيش العربي السوري، مشيراً إلى أن الخلافات وصلت إلى حد التلاسن الحاد بين مسؤولي هؤلاء المسلحين.


وقد بيّن أن مسلحي مضايا يريدون البقاء في بلدتهم وتسوية أوضاعهم مع الجيش العربي السوري، بينما غالبية مسلحي الزبداني يرغبون في الخروج إلى إدلب.
من جهة أخرى، دارت اشتباكات بين الجيش من جهة والفصائل المسلحة أبرزها “جبهة النصرة” من جهة أخرى في بلدتي الحسينية وبسيمة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، ما أدى لمقتل 3 مسلحين من النصرة، إضافةً لاستهداف مستودع ذخيرة للمسلحين في الحسينية وتحقيق إصابات مباشرة.
كما أطلق مسلحون 3 قذائف هاون سقطت اثنتان منها قرب المشفى الفرنسي في حي القصاع، فيما سقطت قذيفة في ساحة باب توما، دون ورود أي أنباء عن وقوع إصابات.
من جهة أخرى، أطلقت هيئات مدنية وناشطون في بلدتي مضايا وبقين ومدينة الزبداني مبادرة مدنية تقضي بالحفاظ على حالة وقف إطلاق النار وإيقاف العمليات العسكرية من جميع الأطراف وجعل المنطقة آمنة، وإخراج كافة الحالات الطبية الطارئة من مدينة الزبداني وبلدة مضايا، داعين إلى إبرام اتفاق مع الجيش العربي السوري بشكل مباشر وبرعاية أممية وضمانات دولية.
ودعا الموقعون على بيان المبادرة إلى تسوية أوضاع المسلحين والمنشقين والمطلوبين، وتشكيل لجنة محلية مهمتها حماية المنطقة، وخروج من لا يرغب بالتسوية إلى الجهة التي يريدها ورفع ما وصفته بالحصار عن مضايا وبقين والزبداني وضمان حرية تنقل المدنيين ودخول المواد الغذائية والطبية ومواد البناء إلى المنطقة، إضافة إلى رفع سيطرة الميليشيات عن المنطقة.
كما طالبت الهيئات إلى عودة المدنيين المهجرين بشكل قسري من مضايا والزبداني وبقين إلى بيوتهم وتقديم التسهيلات لهم، والعمل على إعادة فتح وتفعيل مؤسسات الدولة وإصلاح البنى التحتية وتشكيل لجنة مشتركة من الطرفين تتابع تنفيذ بنود الاتفاق بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة.
ووقع على المبادرة “الهيئة الطبية في مضايا” ممثلة بالدكتور محمد يوسف، ومنظمتي “عمرها” و”ضمة” بالإضافة إلى المجلس المحلي ومركز الدفاع المدني ورئيس المكتب الإغاثي ومجموعة كبيرة من النشطاء داخل البلدة و خارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.