قاتل السفير الروسي في تركيا كان يقاتل في حلب وأردوغان متورط في الجريمة !!

قاتل السفير الروسي في تركيا كان يقاتل في حلب وأردوغان متورط في الجريمة !!

تبين من التحقيقات الأولى أن قاتِل السفير الروسي حارب سنة 2015 في حلب مع “جبهة النصرة”، وكان من المقاتلين الشرسين، بحسب صحيفة “الزمان” التركية التي اشارت الى انه ذهب إلى هناك بعلم القيادة التركية.

وساهم قاتل السفير الروسي مع مقاتلي “جبهة النصرة” مقاتلة الجيش السوري، ويُعتقد من خلفيته النفسية بحسب الجريدة، أنه قتَل عددا من الجنود السوريين وأن رفاقاً له قُتلوا أيضاً. ومنذ ذلك الوقت اصبح يرغب دائما بالقتل.
وتشير الصحيفة ألى ان الأمر الغريب و المحيّر هو ارسال الرئيس فلاديمير بوتين لجنة تحقيق كبيرة الى تركيا للتحقيق مع الاتراك وبالتنسيق مع جهاز الامن التركي في قضية اغتيال السفير الروسي في انقرة.
ويرأس اللجنة المدعي العام الروسي في موسكو، وتضم قضاة وضباطاً عسكريين وتضم أطباء علم نفس، وعددهم خمسة، وهم من اشهر أطباء علم النفس في روسيا، سيدرسون نفسية رفاقه في العمل ورؤسائه.

في حين أكدت صحيفة “التايمز” البريطانية، أن ثمة إشارات تفيد بارتباط مولود الطنطاش، قاتل السفير الروسي لدى أنقرة، بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، الذي شارك بتأسيسه عام 2001 رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان.
التايمز أفادت بأن من شأن هذه المعطيات تسميم العلاقات مجددًا بين أنقرة وموسكو، التي شهدت تقاربا في الآونة الأخيرة بعد التوتر الناجم عن إسقاط تركيا طائرة حربية روسية على الحدود بين سورية وتركيا في تشرين الثاني 2015، مشيرة إلى ظهور الطنطاش في صور خلال حضوره فعاليات لحزب العدالة والتنمية في تركيا، مما يدحض رواية حكومة النظام التركي بأن القاتل ينتمي إلى جماعة المعارض التركي فتح الله غولن.
وعلى الرغم من أن الطنطاش ينحدر من مقاطعة “أيدين” الساحلية التي تعتبر معقلاً لحزب الشعب الجمهوري المعارض لحكومة أردوغان، فإن العبارات التي تلفظ بها أثناء إطلاقه النار على السفير تثير تساؤلات بشأن ميوله المتشددة.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور لشخص يشبه القاتل تجمعه برئيس النظام التركي، مرفقة بتعليقات تشير إلى أنها التقطت خلال حفل تخرج دفعة من ضباط الشرطة، وتعليقات أخرى تؤكد أنه من جماعة أردوغان.
ونقلت صحيفة “التايمز″ عن مسؤول قوله: “إن المهاجم خرج في إجازة من 15 إلى 17 تموز الماضي، وهي الفترة التي نفذ فيها أفراد من الجيش محاولة انقلاب فاشلة على حكم أردوغان، كما أنه عاش مع أشخاص ألقي القبض عليهم في إطار محاولة الانقلاب”.
يذكر أن سلطات النظام التركي اعتقلت سبعة أشخاص الليلة الماضية فيما يتصل باغتيال السفير الروسي في أنقرة، من بينهم أفراد عائلة القاتل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.