“داعش” ينقل تماثيل وقطع ذهبية أثرية عراقية من الموصل إلى الرقة

نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مصادر في مدينة الموصل بأن مسلحي “الدولة الاسلامية في العراق والشام”، (داعش) استولوا على عدد من الهياكل والتماثيل الذهبية تحت انقاض مزار النبي يونس في الموصل والذي هدمه المسلحون بتفجيره الشهر الماضي، ونقلوها إلى مدينة الرقة.
وبحسب مصادر وافادات شهود عيان، فإن مسلحي “داعش” استولوا على ثلاثة تماثيل وقوالب وقطع ذهبية وفضية ونقلوها امام انظار الناس من تحت انقاض مزار النبي يونس الذي فجروه الشهر الماضي.
من جانبه، اكد مسؤول الاعلام في الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني (فرع الموصل) سعيد مموزيني، لوكالة (باسنيوز) الكردية العراقية، صحة مايقال بشأن عثور مسلحي “داعش” على الذهب وسرقته، وقال “مسلحو داعش وجدوا كميات من الذهب تحت انقاض المزار من بينها تماثيل من الذهب” وتابع “حسب معلوماتنا فقد ارسلوا ما استولوا عليه الى مدينة الرقة السورية”.
وأضاف مموزيني “حسب اقوال المؤرخين والاثاريين يعود تاريخ هذه التماثيل والقطع الذهبية إلى عصور ماقبل الميلاد وما بعد ذلك العصر، وهذه المنطقة فيها الكثير من الاثار المسيحية”.
بدوره افاد الاثاري علي باني شاري لوكالة “باسنيوز” بأن “كردستان والعراق مليئان بالمواقع الاثرية والعثور على تماثيل أو مسكوكات وقطع ذهبية ليس بالشيء الغريب، والكثير من اشباه هذه التماثيل والقطع الثمينة موجودة في المتاحف سواء العراقية او في اقليم كردستان”.
وأضاف أن “هذه التماثيل والقطع الاثرية لاتقدر بثمن وتساوي ملايين الدولارات، وحسب المعاهدات الدولية في مجال الآثار يجب ان تعود في النهاية إلى الدولة التي استخرجت منها ولا يمكن المتاجرة بها بأي حال من الاحوال”.
تجدر الاشارة إلى أن “داعش” استولى على مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي ليوسّع رقعة انتشاره الجغرافية التي تشمل مناطق واسعة من شرق سوريا وغربي العراق. وتبقى السوق التركية هي المركز الرئيسي للتنظيم في تصريف بضائعه التي نهبها من خيرات المناطق التي سيطر عليها، ليتحوّل بحسب وصف التقارير الغربية إلى “أغنى تنظيم إرهابي”، بما “غنمه” من نفطٍ وآثارٍ وجدت طريقها ميسّرةً إلى الدولة التركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.