عدوانٌ تركي وآخر أمريكي يخلفان عشرات الشهداء من المدنيين في الرقة والباب

عدوانٌ تركي وآخر أمريكي يخلفان عشرات الشهداء من المدنيين في الرقة والباب

ارتكب طيران النظام التركي مجزرتين راح ضحيتهما أكثر من 88 مدنيا وعشرات الجرحى خلال الـ 24 ساعة الماضية في غارات على مدينة الباب شمال شرق مدينة حلب بنحو 38 كم.
وذكرت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة أن الطيران التركي أغار على الأحياء السكنية في مدينة الباب ما أسفر عن استشهاد 16 مدنيا وإصابة آخرين بجروح بعضهم في حالة حرجة معظمهم من الأطفال والنساء إضافة إلى وقوع دمار كبير في المنازل و الممتلكات.
وأكدت المصادر أن حصيلة الشهداء جراء الغارات العنيفة التي شنها طيران النظام التركي أمس على المدينة ارتفعت إلى 72 شهيدا من بينهم 21 طفلا و13 امرأة بعد انتشال المزيد من جثامين الضحايا من تحت انقاض المنازل المدمرة.
ولفتت المصادر إلى أن عمليات انتشال الجثامين من تحت الأنقاض والدمار الهائل الذي خلفته الغارات لا تزال مستمرة ما يجعل عدد الشهداء قابلا للزيادة.
وكانت طائرات حربية تركية قصفت أمس الاحياء السكنية لمدينة الباب ما تسبب باستشهاد أكثر من 24 شخصا بينهم 7 أطفال و10 نساء واصابة العشرات بجروح.
وارتكب الطيران الحربى التركي خلال الأشهر الثلاثة الماضية العديد من المجازر راح ضحيتها مئات المدنيين في بلدات وقرى الشيخ ناصر وحساجك والوردية وحسية و غول سروج وسد الشهباء واحرص وأم حوش في ريف حلب الشمالي.
ويعمل نظام أردوغان على إحلال جماعات إرهابية تابعة له مكان إرهابيي “داعش” في ريف حلب الشمالي وذلك تحت مزاعم الحرب على التنظيم التكفيري المعروف بشراكته معه في سرقة النفط والغاز السوري متجاهلا القرارات الدولية القاضية بتجفيف منابع الارهاب واغلاق الحدود ومنع تدفق المرتزقة الى سورية وتجريم الاتجار بالنفط والغاز مع التنظيمات الإرهابية.
وفي سياق متصل شن طيران “التحالف الأمريكي” غارات على منطقة جعبر الواقعة على الضفة الشمالية لنهر الفرات بريف الرقة الغربي أسفرت عن استشهاد 6 مدنيين بينهم امرأة وشخصان من عائلة واحدة .
وكان استشهد 3 أشخاص أمس الأول في غارة شنها طيران “التحالف الأمريكي” ضد “داعش” على مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي في حين ارتكب في الثامن من الشهر الجاري مجزرة راح ضحيتها 20 شخصا نتيجة غارات عنيفة على مبان سكنية في منطقة المشيرفة شمال الرقة.
وتقود الولايات المتحدة منذ اب عام 2014 تحالفا مزعزما تشكل بدعوى مقاتلة تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق وسورية بشكل غير شرعي من خارج مجلس الأمن ارتكب طيرانه العديد من المجازر بحق السوريين في منبج والغندورة وطوخان الكبرى ودابق بريف حلب الشمالي والبوكمال بريف دير الزور الشرقي وعدة مناطق في الرقة وريفها راح ضحيتها المئات بين شهيد وجريح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.