حلب بأكملها خالية من رجس الإرهاب وعمليات الجيش العربي السوري مستمرة بأرياف حمص ودرعا

حلب بأكملها خالية من رجس الإرهاب وعمليات الجيش العربي السوري مستمرة بأرياف حمص ودرعا

أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، اليوم الخميس في بيان تحرير مدينة حلب بالكامل من الجماعات الارهابية.

وأضاف البيان:”بفضل دماء شهدائنا الأبرار وبطولات وتضحيات قواتنا المسلحة الباسلة والقوات الرديفة والحليفة وصمود شعبنا الأبي تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهاب والإرهابيين وخروج من تبقى منهم من المدينة”.

وتابع:”إن هذا الانتصار يشكل تحولاً استراتيجياً ومنعطفاً هاماً في الحرب على الإرهاب من جهة وضربة قاصمة للمشروع الإرهابي وداعميه من جهة أخرى، كما أنه يؤكد قدرة الجيش العربي السوري وحلفائه على حسم المعركة مع التنظيمات الإرهابية، ويؤسس لانطلاق مرحلة جديدة لدحر الإرهاب من جميع أراضي الجمهورية العربية السورية”.

وختم البيان”القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إذ تؤكد أن هذا الإنجاز الكبير سيشكل حافزاً قوياً لمتابعة تنفيذ مهامها الوطنية للقضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من أرض الوطن تجدد دعوتها إلى كل من يحمل السلاح لأخذ العبرة وترك السلاح لأن مكافحة الإرهاب مستمرة حتى تحرير آخر ذرة تراب من وطننا الأبي”.

في حين أحبطت وحدة من الجيش والقوات المسلحة هجوماً لإرهابيي تنظيم “داعش” على عدد من النقاط العسكرية في محيط الكلية الجوية من اتجاه ديرحافر بريف حلب الشرقي وأوقعت بينهم عشرات القتلى والمصابين. وبحسب مصدر عسكري فإن وحدة من الجيش “اشتبكت مع مجموعات من إرهابيي تنظيم “داعش” هاجمت عدداً من النقاط العسكرية في محيط الكلية الجوية من اتجاه ديرحافر” شرق مدينة حلب بنحو60 كم. هذه الإشتباكات إنتهت بإحباط الهجوم الإرهابي والقضاء على أكثر من 120 إرهابياً وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وعتاد حربي.

وفي ريف حمص الشمالي نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة رمايات مركزة على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيين من “أحرار الشام” وتنظيم “جبهة النصرة” , ما أسفر عن مقتل العديد من إرهابيي “احرار الشام” وتنظيم جبهة النصرة وتدمير 7 آليات مركب على 3 منها رشاشات ثقيلة. عرف من القتلى الإرهابيين السعوديين “محمد هزاع العنزي” و”مطشر الدوسري” اضافة الى الارهابيين “عمر الجمعة” و “فاروق  جوخدار” و “أحمد العليوي” و “مصطفى ديبة”.

أما في الريف الشرقي  فتدور حالياً إشتباكات عنيفة جداً بين وحدات الجيش والدفاع الوطني ضد إرهابيي تنظيم داعش إثر هجوم شنه الإرهابيون على محاور جب الجراح و المسعودية و مكسر الحصان و جبال الشومرية و أبو العلايا و أم الريش , وتكبد التنظيم خسائر فادحة بالارواح والعتاد .
فيما تستمر غارات الطيران الحربي التي تستهدف تحركات الإرهابيين في المنطقة . كما أدى الهجوم لإرتقاء عدد من الشهداء العسكريين بالإضافة لإصابات بين صفوف الجيش والمدنيين .

إلى ذلك نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة رمايات نارية دقيقة على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة المدعوم من كيان العدو الإسرائيلي في محيط بلدة النعيمة نحو 4 كم شرق مدينة درعا.

وأفاد مصدر عسكري  بأن وحدة من الجيش “دمرت مقرين وعددا من الآليات بعضها مزودة برشاشات للمجموعات الإرهابية وقضت على عدد منهم في رمايات دقيقة على تجمعاهم ونقاط تحصنهم في محيط بلدة النعيمة”. ودمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة 10 طائرات مسيرة ومفخخة أطلقها ارهابيو تنظيم جبهة النصرة المتحصنون في بلدة النعيمة باتجاه منازل الأهالي في مدينة درعا في حين دمرت وحدة من الجيش تجمع آليات للتنظيمات الإرهابية غرب مفرق بلدة أم المياذن نحو 10 كم شرق مدينة درعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.