تشكيل جيش إقتصادي لإعادة تدوير عجلة الإنتاج على مختلف الجبهات السورية

تشكيل جيش إقتصادي لإعادة تدوير عجلة الإنتاج على مختلف الجبهات السورية

كشف محمد غسان القلاع رئيس اتحاد غرف التجارة السورية ، عن تشكيل ما يسمى “جيش اقتصادي” لإعادة تدوير عجلة الإنتاج على مختلف الجبهات في سورية.

حيث انها الخطوة الاولى من نوعها منذ نحو 6 سنوات، حشدت كل من اتحادات ” غرف التجارة السورية ، اتحاد غرف الصناعة،اتحاد المصدرين ، اتحاد الحرفين”ممثليها في لقاء تشاوري في مبنى اتحاد الحرفيين السوريين بهدف إعادة تدوير عجلة الانتاج وتقدير الضرر الذي طال المنشآت الحرفية والصناعية والتجارية خلال الأزمة الحالية الممتدة على 6 سنوات والتي تراجع خلالها الانتاج الصناعي والحرفي،وعُطل التصدير.ورفع كل ذلك إلى رئاسة مجلس الوزراء عبر مذكرة تفصيلية.

وتابع قلاع: لو أن ما جرى ويجري وقع لدولة أخرى غير سورية لانهار البشر والحجر ولدّمر الاقتصاد،غير أننا صامدون على رأس عملنا ونسعى للاستمرار والتقدم وإعادة القطاع الاقتصادي والصناعي والتجاري إلى سابق عهده بجهود المخلصين من أبناء البلد.

ونوه رئيس اتحاد غرف التجارة السورية إلى استمرار كل الفعاليات الاقتصادية والتجارية بالعمل في حدود الطاقات الممكنة مبينا أهمية هذا اللقاء النوعي الذي يجمع مختلف الفعاليات التي تضرر العاملون فيها ، والذي سيتم من خلاله اعداد مذكرة موحدة تقدم لرئاسة مجلس الوزراء تتضمن المطالب المشتركة لكل العاملين فيها والمقترحات والتوصيات اللازمة لإعادة تدوير عجلة الاقتصاد الوطني.

بدوره لفت أمين السر العام لاتحاد غرف التجارة محمد حمشو الى أهمية الوقوف على واقع المنشآت الاقتصادية والحرف والورشات المتضررة نتيجة الارهاب ما يتطلب وضع التصورات للحلول المقترحة من قبل أصحاب الفعاليات الاقتصادية بالتعاون مع الحكومة مؤكدا ضرورة العمل على تذليل المشكلات من خلال تقديم إعفاءات مقابل الحفاظ على كلف الانتاج والنفقات الإضافية على تكاليف الانتاج المرتفعة . وأكد أسامة مصطفى رئيس غرفة تجارة ريف دمشق ضرورة التعرف على الصعوبات في القطاعات الانتاجية المختلفة وايجاد آلية لإعادة عجلة الانتاج مرة أخرى .

من جهته أشار رئيس الاتحاد العام للحرفيين ياسين السيد حسن الى دور الحرفيين في إعادة دوران عجلة الانتاج بالتعاون مع باقي القطاعات الاقتصادية واتحاداتهم.

كما أشار منار الجلاد عضو مجلس ادارة غرفة تجارة دمشق الى أن الهدف من اللقاء اعداد مذكرة ورفعها إلى رئاسة مجلس الوزراء تتضمن مقترحات لضمان دوران عجلة الانتاج ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

من جانبه أوضح فراس الجاجة” أمين سر غرفة صناعة دمشق وريفها “أنه علينا دراسة هموم ومشاكل الصناعيين بغية حلها ما يسهم في تدوير عجلة الانتاج،ومن هذه المشاكل : الطاقة ونقص الفيول و التقنين الكهربائي،وهجرة اليد العاملة ونقص الخبرات وإغلاق المعابر الحدودية ونقص التمويل. كما طالب المشاركون خلال اللقاء التشاوري بالعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة دوران عجلة الانتاج ورصد وتوصيف الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصناعية والحرفية والتجارية والتعويض على أصحابها بما أمكن وإعادة تهيئة البنية التحتية والخدمات اللازمة للمناطق الصناعية والحرفية والاسواق المتضررة نتيجة الأعمال الإرهابية.

وشدد المشاركون على ضرورة إيجاد خطوات استثنائية لمدينة حلب وتأمين الحماية اللازمة للمناطق والمنشآت التي أعاد اليها الجيش العربى السوري الامن الاستقرار وتقديم القروض الميسرة والاجراءات الاسعافية لمساعدة المتضررين على إعادة فتح منشاتهم للنهوض بالعملية الانتاجية وحل مشكلة نقل المنتجات والمواد الأولية بين المحافظات كون حلب عاصمة الصناعة السورية . كما ركزت المطالب على توفير مستلزمات العمل الأساسية من مواد أولية وطاقة كهربائية ومحروقات وتبسيط الاجراءات والتراخيص الادارية للمنشآت المنقولة الى مناطق آمنة واستثمار أرصدة المنظمات والنقابات والاتحادات وتوظيفها للاستفادة منها وتوفير العمالة اللازمة وان تأخذ مراكز التأهيل والتدريب التابعة لوزارة التربية دورها بما يلبي متطلبات المرحلة القادمة واعفاء الصناعيين من ساعات تقنين الكهرباء والاهتمام بالحرف التقليدية التراثية وتدريب الراغبين عليها في الورشات.

 

المصدر : الإقتصاد اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.