النشرة الإقتصادية : إطلاق شركة دمشق القابضة برأسمال 60 مليار ل.س وجهود حكومية لتحسين أوضاع الفلاحين

النشرة الإقتصادية : إطلاق شركة دمشق القابضة برأسمال 60 مليار ل.س وجهود حكومية لتحسين أوضاع الفلاحين

لـسوريا الإعلامية | فاطمة عرابي


خميس: لن نقبل بوجود خسائر للفلاح

أكد رئيس مجلس الوزراء عماد خميس أولوية قطاع الزراعة في عمل الحكومة كونه القطاع الأساسي في البنية الاقتصادية للبلاد. ولأنه يوفر المواد الأولية للصناعة والغذاء. جاء ذلك خلال الاجتماع النوعي الذي عقد للمعنيين بالشأن الزراعي في وزارة الزراعة بحضور وزير الزراعة أحمد القادري. وشدد خميس على ضرورة اقتران الأقوال بالأفعال. مبيناً رؤية الحكومة لهذا القطاع كونه أحد القطاعات التي ساهمت في صمود بلادنا في هذه الحرب المجرمة التي تشن علينا منذ 6 سنوات. وأضاف: نحن نعرف أن المكون الزراعي هو الأهم في تحقيق الأمن الغذائي الذي بدئ العمل عليه في عهد القائد المؤسس حافظ الأسد وتعزز في قيادة الرئيس بشار الأسد.
صحيح أن معظم القطاعات تأثرت في هذه الحرب لكن قطاع الزراعة هو الذي صمد. اليوم الحكومة تعمل على ثلاثة عناوين أساسية هي دعم الجيش العربي السوري وأسر الشهداء والجرحى وتأمين متطلبات المواطنين ودعم العملية الإنتاجية. نحن نتابع دعم القطاع الزراعي بكل ما يحتاج سواء لناحية التشريعات التي تسهل أداء مؤسساته أو توفير الاعتمادات المالية التي تحقق المشاريع الإنتاجية العاجلة ولن نقبل لقطاع الزراعة إلا أن يكون قطاعاً رائداً.
لا نريد موظفين في قطاع الزراعة نريد قادة إنتاجيين بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. اليوم مطلوب منا أن نزرع كل متر مربع على الأرض السورية ونستثمره أفضل استثمار وأن نعتمد على أنفسنا وما سوى ذلك غير مقبول. لسنا مع تشجيع قطاعات أخرى على حساب قطاع الزراعة لأن هذه النظرية أثبتت فشلها ولن تكون الأولوية إلا لقطاع الزراعة. لن نسمح لأحد أن يؤثر على قطاع الزراعة لأن هذا القطاع خط أحمر. هذه هي الرؤية التي نعمل من خلالها.
من لديه القدرة على العمل في هذا الإطار أهلا وسهلا به ومن ليس لديه القدرة أو القناعة فيقدم استقالته وسأكون له من الشاكرين. يجب أن نجد الطريقة المناسبة لإلزام كل صاحب أرض بزراعة أرضه سواء من خلال التشريعات أو من خلال دعمه ولن نقبل بالذرائع المتعلقة بمسألة توافر المياه. علينا الاعتماد على الزراعة الأساسية التي تؤمن قيمة مضافة ونهتم بها. علينا أن نوفر قاعدة بيانات في كل محافظة وقرية. وعلى وزارة الزراعة أن يكون لديها فريق إعلامي أكبر وأهم من أي فريق في أي مؤسسة إعلامية في البلاد ليستطيع الوصول إلى كل مواطن في البلاد. يجب أن نشجع المواطن ليكون شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية القادمة لأن هناك عبئاً كبيراً ملقى على الزراعة في السنوات القادمة.
ودعا رئيس مجلس الوزراء مديري الزراعة إلى مزيد من التعاون مع اتحاد الفلاحين لكونه الشريك في العملية الزراعية. وعن قطاع الثروة الحيوانية قال: قمنا بزيادة أسعار معظم المحاصيل وصدرت الأسعار في وقت مناسب وهناك زيادة كبيرة في أسعار التبغ سوف تحقق للفلاحين هامش ربح جيد. وشدد رئيس مجلس الوزراء على أنه لن يسمح تحت أي ذريعة بوجود خسائر للفلاحين ويجب أن يكون الفلاح رابحاً بشكل دائم والآن هناك قرار بإعفاء كل مستوردات المنظمات الفلاحية وغرفة الزراعة من جميع الرسوم والضرائب مهما كان نوعها..
من جهته أكد وزير الزراعة أن هذا القطاع يلقى كل الدعم من الحكومة وهناك اهتمام كبير من رئيس مجلس الوزراء بدعم هذا القطاع وعلى جميع العاملين في قطاع الزراعة ترجمة كل ذلك إلى نتائج ملموسة من خلال تطوير هذا القطاع وزيادة الإنتاج، وأبدى رئيس مجلس الوزراء اهتمامه بمعرفة رؤية كل مدير زراعة لمدى إمكانية تحقيق أولويات الحكومة بعيداً عن الشعارات الإعلامية. في اللاذقية هناك 54 قرية تعمل على برنامج الزراعة الأسرية وتم دعم 1500 أسرة في الزراعة المحمية ويتم العمل على ترميم قطاع الثروة الحيوانية.
وبيّن مدير الزراعة أهمية العمل على إعادة الحراج إلى المناطق المحروقة. في الحسكة هناك 80% من أراضي المحافظة تحت سيطرة مجموعات حماية الشعب الكردي ولا يمكن الدخول إليها من موظفي الزراعة والمحافظة تنتظر 600 منحة لم تصل بعد. مدير زراعة حلب أكد أن هناك 127 قرية تنفذ فيها الخطة الزراعة وهناك متابعة لواقع القطاع الزراعي في جميع المناطق حتى الساخنة تم توفير البذار لأكثر من 6750 مستفيداً تمت زراعة 248 ألف هكتار بالشعير البعل و84 ألف هكتار بالقمح المروي. في درعا يوجد 20 ألف هكتار متروكة بحاجة إلى الزراعة وطالب مدير الزراعة بإيجاد صيغة لاستثمارها وكذلك بضرورة استثمار الآليات الموجودة في الزراعة من الفلاحين.

إطلاق شركة دمشق القابضة برأسمال 60 مليار ل.س:

أطلقت محافظة دمشق شركة دمشق القابضة المساهمة المغفلة الخاصة وذلك خلال اجتماع الهيئة التأسيسية للشركة لتنفيذ مشروع تنظيم 66 في منطقة بساتين خلف الرازي وذلك برأسمال 60 مليار ل.س.
كما أكد عضو المكتب التنفيذي للشؤون المالية في محافظة دمشق عضو مجلس إدارة في الشركة المحامي فيصل سرور، أن الشركة تعتبر الأولى على مستوى الإدارة المحلية التي تدير المال العام عبر شركة خاصة، كما تعتبر حدثاً تاريخياً في العمل بالمناطق التنظيمية لأنها تبتعد عن القوانين الإدارية والمالية وصعوباتها ومعوقاتها البيروقراطية لكونها تخضع لقانون الشركات رقم 19 لعام 2011.
وأضاف سرور: حيث إن السيد الرئيس بشار الأسد أصدر المرسوم التشريعي رقم 19 لعام 2015 المتضمن السماح للوحدات الإدارية تأسيس شركات قابضة لاستثمار وإدارة أملاك الوحدات الإدارية، فلذلك أسسّت الشركة لتقوم بإدارة هذه الأملاك واستثمارها بالطريقة الناجعة لها بما يغذي موارد المحافظة ويدعمها في تدقيق خطتها على أكمل وجه، ذاكراً بالقول: لعل من أهم مهامها تأسيس شركات تابعة سواء كانت محدودة المسؤولية أم خاصة أو عامة والقيام بمشاريع تجارية واقتصادية واستثمارية في جميع القطاعات المسموح بها قانوناً، إضافة إلى إجراءات منح تراخيص البناء ومراقبة تنفيذها بواسطة إحدى شركات الإدارة التي ستساهم بها.
كما يتحدد دورها في تنفيذ البنى التحتية وإدارة النظم الإلكترونية وتولي مهام صناديق المناطق التنظيمية المحدثة، ومتابعة سداد القروض وتحصيل أقساطها مباشرة أو عبر المصارف العاملة في سورية.
إضافة إلى ذلك قال سرور أنه تم الحصول على كل الموافقات والتراخيص اللازمة لممارسة نشاطها من الوزارات والجهات الرسمية، مشيراً إلى أنه تم انتخاب مجلس الإدارة المؤلف من 4 أعضاء من الهيئة العامة و4 أعضاء من خارج الهيئة، ومحافظ دمشق الذي يشغل رئيس مجلس الإدارة، لافتاً إلى أنه سيتم متابعة إجراءات الإشهار أصولاً بعد إعلان تأسيس الشركة، مشيراً إلى أن الشركة ستكون منارة لكل المحافظات لتقوم بإدارة أملاكها بعقلية تجارية استثمارية تحقق الربحية الاقتصادية المطلوبة. العرب ورأس العين والقامشلي لنسف هذه المناطق.


الصين تربك أسواق أميركا :

ردت البورصات الأمريكية بهبوط مؤشراتها على نبأ احتجاز الصين مسبارا يستخدم للغوص في أعماق البحار تابعا لسلاح البحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي.
وقالت وكالة “بلومبرغ” الاقتصادية إن التصعيد في بحر الصين الجنوبي أدى إلى زيادة حدة التوترات في الأسواق بين المستثمرين، ما دفعهم لبيع ما يملكونه من الأسهم الأمريكية، وتحولهم نحو الملاذات الأمنة.
وتظهر البيانات أن مؤشر “ستاندرد أند بورز” أنهى تعاملات الجمعة منخفضا بنسبة 0.18% أو 3.96 نقطة، إلى 2258.07 نقطة، في حين أغلق مؤشر “داو جونز الصناعي” جلسة التداول متراجعا بمقدار 8.83 نقطة (0.04%) إلى 19843.41 نقطة.
فيما، أغلق مؤشر “ناسداك المجمع”، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، منخفضا 19.69 نقطة أو 0.36% إلى 5437.16 نقطة.
وتزامن ذلك، مع تراجع العائد على السندات الحكومية الأمريكية، إذ انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بنحو 5 نقاط أساس.
وتناقلت الوكالات العالمية يوم الجمعة أنباء بأن الصين احتجزت في 15 ديسمبر/كانون الأول، مسبارا لأعماق البحار، تابعا لسلاح البحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي
ونقلت “فرانس برس” عن مصدر أن الصين صادرت المسبار قبالة السواحل الفلبينية، مشيرة إلى أن المسبار كان مخصصا لقياس ملوحة المياه وحرارتها.

 


بعد توقف طويل ….استئناف الرحلات الخارجية في مطار الباسل:
شهد مطار الشهيد باسل الأسد في اللاذقية صباح أمس تدشين أولى الرحلات الخارجية بعد توقف طويل عن استقبال وإقلاع الطائرات.
وزير النقل المهندس علي حمود أكد أن إعادة تفعيل مطار الباسل هو خطوة هامة تهدف إلى تسهيل سفر المواطنين وتخفيفاً للأعباء عن ذهابهم للخارج للحجوزات والسفر عبر مطار بيروت حيث بدأت صباح أمس استقبال الطائرات وإقلاعها برحلة أبو ظبي – اللاذقية الساعة 6:00 صباحاً ومغادرة رحلة اللاذقية – الكويت الساعة 9:00 صباحاً وهناك رحلات دورية يومية وبالتالي تشكل هذه الخطوة نقلة نوعية في استثمار عمل المطارات ووضعها في الخدمة لتخديم المسافرين عبر المقاطع الخارجية إضافة إلى تشغيل واستثمار طاقات عمالنا وكوادرنا وعودتهم لممارسة مهامهم وأعمالهم بشكل ميداني بعد توقف عمليات هبوط وإقلاع الطيران للرحلات الدولية الخارجية حيث يعمل في المطار بحدود 700 عامل من خيرة كوادرنا الوطنية، وخاصة بعد أن تم اجراء الصيانة وأعمال التأهيل اللازم الذي قامت به وزارة النقل عبر كوادر للمؤسسة العامة للطيران المدني.‏‏
وأضاف حمود: إن مطار الباسل سيكون من المطارات الحديثة على مستوى المنطقة مع تنفيذ أعمال الصيانة وإعادة تأهيل المهبط حيث استحوذت جولة رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس الأخيرة إلى اللاذقية اهتماماً مباشراً خلال جولته على المطار والاطلاع على أعمال إعادة تأهيل المهبط بتكلفة 4 مليارات ليرة ما يجعله مُعداً وجاهزاً لاستقبال كافة الطائرات مهما يكن حجمها، وتأهيل صالات استقبال الركاب وتحسين خدمة المسافرين وتأمين مستلزماتهم ومدة تنفيذ العقد 6 أشهر عبر مؤسسة الانشاءات العسكرية.‏‏
ونوه حمود بالجهود الوطنية الكبيرة التي تبذل من العاملين والتي كان لها بالغ الأثر في إعادة تشغيل المطار وأن هناك خطوات قادمة لتوسيع المحطات الخارجية لتشمل أكثر من بلد إضافة إلى ما ستحققه من عائدات اقتصادية للخزينة وزيادة في عائدات الانتاج والتنمية في مجال الطيران داعياً المواطنين المسافرين إلى الاستعلام عن الرحلات ومواعيدها عبر مكاتب المؤسسة العربية السورية للطيران والاستفادة من ذلك توفيراً للوقت والجهد وتخفيفاً لأعباء السفر والحجوزات في بيروت والتعاون مع العاملين وموافاة الإدارة أو الوزارة بأي ملاحظات على مدار الساعة.‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.