ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻌﺎﻡ 2016

ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻌﺎﻡ 2016

خاص لـسوريا الإعلامية | ملهم راضي
ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﺴﻢ ﻻ‌ﺑﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺬﻭﻗﻪ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﻣﺎﻫﺮﺍً ﻻ‌ﺑﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻳﻮﻣﺎً ﻭﻳﻨﻘﻠﺐ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻋﻠﻴﻪ.
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺑﺮﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺪﺍﻋﻢ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻟﻺ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﺴﺎﺭﻕ ﺍﻷ‌ﻛﺒﺮ ﻟﻠﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﺍلآﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺑﺎﺕ ﻏﺎﺭﻗﺎً ﻓﻲ ﺍلأﺣﺪﺍﺙ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2016.
ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﺄﻣﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺃﺫﺍﻕ ﺑﻼ‌ﺩﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 16 ﺗﻔﺠﻴﺮاً ﺇﺭﻫﺎبياً ﻣﻨﺬ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﺎﻡ 2016.


ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ 12/ ﻳﻨﺎﻳﺮ / 2016 ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ 10 ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ 15 ﺷﺨﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﻗﻞ.
ﻓﻲ 17 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﻗﻌﺎ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﻥ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﺟﺴﺮ المؤﺩﻱ لمحطة ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺃﻭﻟﻮﺹ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺒﺐ ﺑﻤﻘﺘﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 28 ﺷﺨﺺ ﻭﺟﺮﺡ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ، وقد تلا ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍً ﺃﺧﺮ ﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺩﻳﺎﺭ ﺑﻜﺮ ﻭﻟﻴﺠﻲ ﻗﺘﻞ ﻓﻴﻪ 7 ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ.


ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﻆ ﺑﻌﺪ ﺑﺄﻥ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺣﺪﻭﺩ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻤﺘﺪ ﻛﺎﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﻛﻞ ﺍﻟﻬﺸﻴﻢ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪ ﺳﺎﺭﻕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻜﺎﺳﺒﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ.
ﻭﻓﻲ 13 ﻣﺎﺭﺱ ﻗﺘﻞ 34 ﺷﺨﺺ ﻭﺟﺮﺡ 125 ﺃﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﻔﺨﺨﺔ ﻗﺮﺏ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼ‌ﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺰﻩ ﻏﻮﻓﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﻴﺰﻻ‌ﻱ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻵ‌ﻟﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺍلإﻧﻔﺠﺎﺭ ﺑﻀﻤﻨﻬﺎ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻫﺬﺍ ﺍلتفجير ﻳﻌﺪ ﺍﻷ‌ﻋﻨﻒ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺃﻧﻘﺮﺓ .


وﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ 19 ﻣﺎﺭﺱ 2016 ﻗﺘﻞ ﺷﺨﺼﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻗﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﻭأصيب ﺳﺒﻌﺔ ﺃﺧﺮﻭﻥ ﺟﺮﺍﺀ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻱ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺘﺴﻮﻕ ﻭﺳﻂ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ .
ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﻢ يتوقف ﺑﺠﺰﺋﻪ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﺑﻞ ﻟﻪ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺛﺎﻟﺜﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﺭﺅﻳﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻹ‌ﺧﺮﺍﺟﻴﺔ
ﻓﻔﻲ ﻳﻮﻡ 31 ﻣﺎﺭﺱ 2016 ﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﻠﻐﻮﻣﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﺪﺭﻋﺔ ﺗﻨﻘﻞ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﻟﻠﺤﺎﻓﻼ‌ﺕ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺑﺎﺟﻼ‌ﺭ ﻣﻦ ﺩﻳﺎﺭ ﺑﻜﺮ، ﻣﻤﺎ ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﻗﻞ ﻣﻦ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ 27 ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ 13 ﺿﺎﺑﻄﺎً.


ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ الإﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺨﺬﻫﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺮﺩﻉ هذه ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻭﻭﺻﻞ ﺍﻟﺨﺮﻕ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺇﻟﻰ حدوث تفجير إرهابي جديد شهرياً .
ﻧﻈﺎﻡ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻫﻤﻞ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺷﻌﺒﻪ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭ اﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ آﻟﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﻰ ﺫﻳﻮﻟﻪ ﻟﺬﺑﺢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ، ﻣﺘﻨﺎسياً ﺣﻘﻮﻕ ﺷﻌﺒﻪ ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻬﻢ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷ‌ﺳﻠﺤﺔ ﻟﻬﻢ ، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﺳﻄﻮﺓ ﺍﺟﺪﺍﺩﻩ ﻭﺗﺪﺧﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺷﻌﺒﻪ ﻭﺃﻣﻦ ﺑﻼ‌ﺩﻩ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ.
ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 11 ﻫﺠﻮﻡ ﺃﺳﺘﻬﺪﻑ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﻋﺎﻡ 2016 ﻭﺃﺑﺮﺯﻫﻢ:
ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺩﻳﺎﺭ ﺑﻜﺮ (ﻣﺎﺭﺱ)
ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺑﻮﺭﺻﺔ (ﺃﺑﺮﻳﻞ)
ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻏﺎﺯﻱ ﻋﻨﺘﺎﺏ (ﻣﺎﻳﻮ)
ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺩﻳﺎﺭ ﺑﻜﺮ (ﻣﺎﻳﻮ)
ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺩﺭﻭﻣﻼ‌ (ﻣﺎﻳﻮ)
ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ (ﻳﻮﻧﻴﻮ)
ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﺪﻳﺎﺕ (ﻳﻮﻧﻴﻮ)
ﻫﺠﻮﻡ ﻣﻄﺎﺭ ﺃﺗﺎﺗﻮﺭﻙ (ﻳﻮﻧﻴﻮ)
ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻏﺎﺯﻱ ﻋﻨﺘﺎﺏ (ﺃﻏﺴﻄﺲ)
ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺩﻳﺎﺭ ﺑﻜﺮ (ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ)
ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ (ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ)
ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ 17 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺣﻴﺚ ﻗُﺘِﻞ 13 ﺟﻨﺪﻳﺎً ﺗﺮﻛﻴﺎً ﻭﺃﺻﻴﺐ العشرات ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻗﻴﺼﺮﻱ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﺸﺘﺒﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﻔﺨﺨﺔ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ.
ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻋﺎﻡ 2016 ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻣﺎً ﺗﺄﺩﻳﺒﻴﺎً ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺟﺢ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺟﻼ‌ﺩﻭﻩ ﻟﻢ يتعظوا بعد بأن ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺳﻠﻄﻨﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭﺓ ﺃﻣﻨﻴﺎً ﻭﻣﺎ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺩﻋﻢ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺇﻏﻼ‌ﻕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﺠﺮﺣﺎﻫﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻲ ﻟﻬﻢ، ﻭﺇﻻ‌ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺳﺘﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻪ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.