دروس محو أميّة من زاخاروفا للمسؤولين الغربيين

دروس محو  أميّة من زاخاروفا  للمسؤولين الغربيين

علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على إعلان رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي ادعى بأن الاتحاد الأوروبي هو أكبر مصدر للمساعدات إلى حلب، متهمة إياه بالـ “تضليل الممنهج”.
زاخاروفا نشرت على صفحتها في “فيسبوك”، أنه عندما أعلنت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، قبل أسبوع بأن الاتحاد هو الهيكل الوحيد الذي يقدم مساعدات إنسانية إلى سورية، كانت تعتقد أنها أدلت بهذه التصريحات “جهلا”، وذلك يحدث أحيانا مع الجميع، مشيرة إلى أنها عندما استمعت إلى حديث توساك عن ضرورة فتح ممرات إنسانية في أقرب وقت ممكن، حينها أدركت أن هذه التصريحات ليست سوى منظومة من التضليل المتبادل بينهما وتضليل المجتمع الأوروبي.
ونبهت الدبلوماسية الروسية، المسؤولين الأوروبيين إلى أن الممرات الإنسانية في حلب كانت ولا تزال مفتوحة وتجري عبرها عمليات الإجلاء وإيصال المساعدات إلى المتضررين، مشيرة إلى أن موسكو بالذات تقدم على مدى سنوات مساعدات إنسانية إلى المناطق المنكوبة داخل سورية، لا سيما مدينة حلب، مشددة على أن الطرف الروسي يرحب لا بإمكانية انضمام الأمم المتحدة إلى هذه العملية فحسب، بل ويحث فريق المبعوث الأممي الخاص ستيفان دي ميستورا على ذلك، قائلة: “لكنه يبدو أن المسؤولين الأمميين يخضعون إلى حد كبيرة لنفوذ أطراف أخرى تسعى إلى الحفاظ على بؤرة الإرهاب المحددة في حلب”.
كما دعت زاخاروفا زملاءها في الاتحاد الأوروبي إلى متابعة الأوضاع في حلب مباشرة عبر موقع وزارة الدفاع الروسية، قائلة في تعليق شديد اللهجة: “بهدف محو أمية كبار المسؤولين الأوروبيين، ازداد عدد الكاميرات في نقاط المراقبة”، مشيرة إلى أنه إذا أقدم المسؤولون في الاتحاد الأوروبي على ترك الدعاية السياسية، فإنهم سيستطيعون الإطلاع عن بعد على ما يجري في المدينة التي يتحدثون كثيرا عنها دون معرفة أي شيء عن الوضع الحقيقي داخلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.