المخدرات في الحرب على سورية ما بين الإدمان والإتّجار

المخدرات في الحرب على سورية ما بين الإدمان والإتّجار

خاص لـسوريا الإعلامية | سامر موسى
تعد ظاهرة المخدرات من أخطر الظواهر التي تفتك بالمجتمع السوري , فمنذ بداية الحرب على سورية في عام 2013 كشفت  الإحصائيات أن عدد القضايا التي تم ضبطها  2433  قضية ,  وعدد المتهمين الذين تم القاء القبض عليهم 3160 كما تمت مصادرة 267 كيلو غرام حشيش مخدر و 28 هيروءين و 11 كوكاءين و 180 كيلو غرام بذور قنب و 6072157 حبة كبتاغون.


هكذا استهلت العصابات المسلحة مخططاتها لتدمير المجتمع السوري حيث بلغ عدد العصابات التي تم القاء القبض عليها نتيجة تجارتها ما يقارب 40 عصابة .
ظروف الحرب والضغوط النفسية دوافع جعلت من الشباب مستهلكا للمواد المخدرة. وقد أشار الإختصاصيون إلى أن الشباب هم الأكثر عرضة للوقوع في فخ الإدمان في المجتمعات الطبيعية , ولكن كيف الحال إذا ما كان المجتمع يعاني من ويلات الحرب ، من المؤسف ان نرى الشباب في مجتمعنا يلجأون الى المواد المخدرة لتفريغ ما يعانونه من ضغوط نفسية , ظانين أنها قد تعوض معاناتهم وتهون عليهم المصاعب والآلام .


المخدرات من الإدمان إلى الموضة :
الأغرب في هذا الإنتشار الوبائي لدى الشباب ما نسمعه من أحاديث متداولة  بين الشباب عن جلسات ” الزهزهة ” و ” الكيف ” التي يقومون فيها بتعاطي المخدرات حتى أن بعض المراهقين يندفعون إلى التجربة , ظناً منهم أن شرب الحشيش أو المخدر أصبح موضة العصر لدى الشباب .


التجار المسلحين في طليعة المستهلكين :

أشارن المصادر أنه لدى الكشف الطبي على المسلحين الذين يتم توقيفهم تبين أن معظمهم يتعاطى المخدرات ,و هناك حالات هلوسة عديدة في صفوف الإرهابيين ما يمكنهم تعاطي المخدرات خوض المعارك بجنون والتغلب على الخوف وتغييب المشاعر الإنسانية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.