موسكو : مسرحية الخوف على “مدنيي حلب ” مليئة بالثرثرة .. وواشنطن أضاعت الوقت ولم تنجح بفصل المعارضة عن الإرهابيين

موسكو : مسرحية الخوف على “مدنيي حلب ” مليئة بالثرثرة .. وواشنطن أضاعت الوقت ولم تنجح بفصل المعارضة عن الإرهابيين

وصف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف اﻷصوات التي تزعم الدفاع عن المدنيين في حلب بالمسرحية المليئة بالثرثرة.

66
كوناشينكوف أشار إلى أن المسلحين شرقي حلب كانوا يحتجزون أكثر من 100 ألف شخص كدروع بشرية، نافياً المزاعم التي تحدثت عن “بقاء 250 ألف مدني” تحت الحصار في حلب، واصفاً “العويل التمثيلي” من جانب السياسيين البريطانيين والفرنسيين، بأنه “كلام فارغ معاد لروسيا”.
وتابع المتحدث باسم وزارة الدفاع: كل صرخات المسرحية التي تزعم الدفاع عن المتبقين في الحصار المفروض على 250 ألف مدني في حلب، التي تميز فيها خصوصا، بعض ممثلي القيادة البريطانية وزميله من فرنسا، ليست أكثر من ثرثرة معادية للروس.
وذكر المتحدث باسم الوزارة الروسية أيضا، أنه خلال تفتيش الأحياء المحررة من قبل وحدات إزالة الألغام لم يكتشف أي مستشفى أو مدرسة كانت تعمل خلال سيطرة المسلحين.

 

من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه كان بالإمكان إخراج المسلحين من حلب منذ أيلول الماضي، إلا أن واشنطن لم تستجب لنداءات موسكو حول وقف إطلاق النار، ولم تتمكن من فصل الإرهابيين الموالين لها عن غيرهم، مشيرا إلى أن المسلحين أنفسهم لم يوافقوا على اتفاق الهدنة.

76

وعقب اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي بالبحر الأسود في بلغراد، لفت لافروف إلى أنه كان بالإمكان استخدام الوقت الذي جرت خلاله المشاورات عديمة الجدوى مع واشنطن في جنيف، لحل كافة القضايا المتعلقة بإخراج المسلحين وتحرير المدنيين المحاصرين في المناطق الخاضعة للمسلحين في حلب.
كما نفى المسؤول الروسي اتهامات الدول الغربية التي تدعي عرقلة موسكو لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية، أو أنها تضغط على الحكومة السورية لكي لا توافق على الخطة الإنسانية التي اقترحتها الأمم المتحدة، قائلا: “الحكومة السورية وافقت على ذلك، إلا أن المسلحين من جهتهم لم يوقعوا على هذه الخطة، أما تصريحات السداسية (الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وكندا وإيطاليا) بشأن وجود موافقة المسلحين فإنها باطلة”.


الخوف من التطورات المتسارعة في حلب كان ظاهرا على تصريحات الدول الداعمة للإرهاب، حيث أعلن وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو أن أنقرة ستكثف خلال الأيام القادمة مشاوراتها مع روسيا ودول أخرى بشأن وقف إطلاق النار بمدينة حلب، إلا أن الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف امتنع عن التعليق على الأنباء التي تتحدث عن مشاورات روسية-تركية جديدة حول حلب.
ولفت بيسكوف إلى أنه لا يمكن الحديث في الوقت الراهن عن إمكانية فتح ممر للمسحلين الباقين في حلب، مؤكدا أن بلاده تراقب عن كثب التطورات في حلب وديناميكية تقدم الجيش العربي السوري نحو هدفه المتمثل في بسط سيطرته الكاملة على المدينة.
من جهة أخرى، رد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف على تصريحات مستشار المبعوث الأممي إلى سورية يان إيغيلان التي نشرها على حسابه في موقع “تويتر” متهما خلالها موسكو ودمشق بارتكاب ما أسماه “جرائم” في حلب.
بيسكوف أكد أنه لو كان إيغيلان يملك أي معلومات حول مايحدث في حلب للفت انتباهه إلى تلك الجرائم الوحشية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية، إلا أن إيغلان امتنع عن إعطاء أي تفاصيل.
أما فرنسا فقد طالبت الأمم المتحدة عبر وزير خارجيتها جان مارك إيرولت، باستخدام كافة الوسائل المتاحة للتحقق مما يجري في حلب، مدعية ضرورة تسليط الضوء على معاناة أهالي حلب.
ليأتي رد المتحدث باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لروبرت كولفيل، بتلقي المنظمة تقاريرا تفيد بإطلاق مسلحين النار على المدنيين شرق حلب، مشيرا إلى أن التقارير جاءت في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، وأنه لا يعرف بالضبط أين وقعت أعمال القتل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.