توافق روسي حول محاربة الإرهاب في سورية , ولافروف يؤكد أن واشنطن تحافظ على “جبهة النصرة” من أجل مخططاتها القادمة

توافق روسي حول محاربة الإرهاب في سورية , ولافروف يؤكد أن واشنطن تحافظ على “جبهة النصرة” من أجل مخططاتها القادمة

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن “الولايات المتحدة تواصل ممارسة ازدواجية المعايير تجاه محاربة الإرهاب في سورية وتسعى للحفاظ على “جبهة النصرة” بهدف استخدامها في خططها اللاحقة”.

76

وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره الصربي..”مستمرون في المشاورات مع الأمريكيين في جنيف حول حلب ولكن المشكلة أن واشنطن تريد إعلان هدنة قبل تطبيق أي اتفاق والإرهابيون سيستخدمونها لإعادة تنظيم صفوفهم”، مشدداً على أن “مكافحة الإرهاب ستستمر بلا هوادة ومن يريد أن يكون جزءاً من التسوية فلينضم إليها”.

 

من جانبه  أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف اليوم أن العمل مع الإدارة الامريكية الحالية حول الأزمة في سورية أمر صعب جداً. ونقلت سبوتنيك عن ريابكوف قوله في تصريحات صحفية اليوم انه “تبين للأسف الشديد عدم قدرة إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما بشكل عام على الاتفاق”، مشيراً إلى أن موسكو ستستمر في الاتصالات مع الجانب الأمريكي رغم ذلك.

وفي سياق حديثه عن العلاقات الروسية الأمريكية قال ريابكوف “إن إدارة أوباما تترك للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أنقاض تركة ثقيلة في العلاقات مع روسيا”، موضحاً أن روسيا تدرس بعناية كل الإشارات التي يرسلها ترامب والأشخاص من محيطه بشكل عام. ونفى ريابكوف أمس توصل روسيا لاتفاق مع الولايات المتحدة حول خروج “المسلحين” من أحياء حلب الشرقية، مؤكداً أن “الولايات المتحدة تصر في محادثاتها مع روسيا على شروط غير مقبولة بشأن وقف اطلاق النار”.

75

من ناحيتها أكدت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو أن عملية مكافحة الإرهاب في سورية يجب ألا تتوقف.

وقالت ماتفيينكو للصحفيين اليوم في أبوظبي: “إنه بفضل النشاط الكبير لروسيا في دعم الجيش العربي السوري تم التمكن من تطهير الجزء الأكبر من الأرض السورية من سيطرة الإرهابيين”. وأشارت ماتفيينكو إلى أنه بغض النظر عن المطالب الغربية لوقف عملية مكافحة الإرهابيين في حلب فإن القيام بذلك غير مسموح مؤكدة “إن وقف العمليات يعني إعطاءهم الفرصة التي سيقوم الإرهابيون خلالها بتجميع قواهم والتزود بالسلاح والذخيرة والقيام بالمزيد من الحقد وقتل المدنيين ونحن لن نسمح بذلك وينبغي مواصلة عملية مكافحة الإرهاب في الأحياء الشرقية لمدينة حلب إلى نهايتها الحتمية وتطهير المدينة كليا من المسلحين ونشر الحياة السلمية فيها”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعربت مؤخرا عن استغراب موسكو من الدعوات الغربية لوقف عملية مكافحة الإرهاب في حلب بذريعة “تدهور الوضع الإنساني هناك” مشيرة إلى أن هذه الدعوات المتكررة هي محاولة مستميتة لإنقاذ الإرهابيين والمتطرفين المهزومين الذين لا يتوانون عن فعل أي شيء من أجل بلوغ مآربهم بما في ذلك استخدام المدنيين دروعا بشرية وقصف وتلغيم منشآت البنية التحتية المدنية والممرات الإنسانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.