النشرة الإقتصادية : تطلعات لواقع كهربائي جديد خلال الـ6 أشهر القادمة ووزير الصناعة يدعو المستثمرين السوريين في الخارج إلى العودة للوطن

النشرة الإقتصادية : تطلعات لواقع كهربائي جديد خلال الـ6 أشهر القادمة ووزير الصناعة يدعو المستثمرين السوريين في الخارج إلى العودة للوطن


أسعار الذهب في الجمعية الحرفية للصياغة ليوم السبت 10/12/2016
عيار21((17100 ))ل.س
عيار18((14658 ))ل.س
عيار22((17915 ))ل. س
عيار24((19540 ))ل.س
عيار14((11400 ))ل.س

هيئة المنافسة تحقق في ملابسات عقود وزارة النقل :
بات ملف النقل الداخلي على طاولة الهيئة العامة للمنافسة ومنع الاحتكار التي تدأب هذه الأيام على التحقيق بما يشوبه من ملابسات لاسيما تلك المتعلقة بالعقود الموقعة بين شركات النقل الداخلي الخاصة ووزارة النقل، وأكدت بعض المصادر المطلعة لـ”صاحبة الجلالة” أن ثمة مساع من قبل الهيئة لكسر احتكار شركات النقل الخاصة لخطوط محددة، وما أحدثه من تجاوزات خاصة تلك الناجمة عن عدم التزامها بزج العدد المناسب للخط.
لم يشأ مدير عام الهيئة الدكتور أنور علي الخوض بتفاصيل هذا الملف مكتفياً بالقول لـ”صاحبة الجلالة”: لدينا إضبارة تتعلق بموضوع النقل الداخلي، ونقوم بدراستها بشكل موسع لتكون كاملة متكاملة، ونستطيع من خلالها دراسة العقود الموقعة ما بين شركات النقل الخاصة ووزارة النقل لنصل إلى نتيجة تحقق الريعية والإيرادات.
وأشار علي إلى أن الهيئة تدرس الإضبارة بشكل موسع، وأن لديها ملف شبه كامل لهذا الموضوع، الذي يدرس حالياً من قبل مديرية الرقابة الاقتصادية والجهاز الفني، كاشفاً أن هناك كثير من الشكاوي من المواطنين بهذا الخصوص، وكذلك ضبوط عديدة لحماية المستهلك تؤكد أن هناك مخالفات لدى هذه الشركات، وأن هذه الشركات لم تتجاوب مع حماية المستهلك، منوهاً أن الهيئة تنسق مع حماية المستهلك لإعداد هذا الملف، وتأمين الوثائق اللازمة التي من خلالها يمكن عرضها على مجلس الهيئة.

2.1 مليون رقم هاتفي خارج الخدمة بسبب الإرهاب :

ذكر المهندس بكر بكر مدير عام الشركة السورية للاتصالات أن عدد الأرقام الهاتفية الخارجة من الخدمة بفعل الإرهاب وصل منذ عام 2011 حتى مطلع كانون الأول الجاري في المحافظات إلى 2149664 خطاً هاتفياً.
ولفت بكر إلى أن الشركة السورية للاتصالات، وعلى الرغم من الظروف الصعبة المحيطة بالعمل، تسعى بشكل مستمر إلى تطوير خدماتها المقدمة لجميع المشتركين حيث تقدم الشركة خلال العام الحالي خدمة الاتصالات الموحدة (IMS) التي تستخدم شبكة تبادل المعطيات المعتمدة على بروتوكول الإنترنت (IP) لنقل الخدمات وكذلك خدمة الألياف الضوئية لتأمين النفاذ إلى الإنترنت بسرعات عالية تصل لمئة ميغا كما تسعى الشركة إلى توسيع نطاق التغطية بهذه الخدمات الجديدة.
وأضاف: وصلت نسبة إنجاز الشركة لخططها إلى 65% أهمها مشروع تأمين مسارات بديلة لكل من حماة وحمص وطرطوس ومشروع تأمين الطاقة الشمسية لتأمين التغذية الكهربائية لتجهيزات الشركة ومشروع تأمين 300 ألف بوابة إنترنت جديدة والاستمرار في تحسين البنية التحتية للشبكات وإعادة خدمة الاتصالات والإنترنت لمدينة حلب عبر شبكة الألياف الضوئية.
وبيّن بكر أن الشركة نفذت عشرة مشاريع هامة في مجال توسيع المقاسم والشبكات الهاتفية في عدة محافظات موزعة على تنفيذ أعمال تمديد الكبل الضوئي من مركز الناصرة الى المجمعة الضوئية في حمص، وتوريد تجهيزات متممة للربط مع المخدمات الرئيسة لمحور حلب البديل وتأمين التغذية لوصل البوابات الجديدة مع تقنية النقل الرقمي، وتوريد وتركيب تجهيزات توسيع شبكة تبادل المعطيات (2) للتوافق مع أنظمة الاتصالات الموحدة (IMS)، وتوريد مجموعات قدرة، وتمديد كوابل بصرية لمحور دير مهنا – عكاكير – مريمين، وتنفيذ أعمال الحفريات وملحقاتها لمساري القطيفة – النبك ومركز الجبة مع مركز يبرود، وتوريد وتركيب منصات عريضة المجال متعددة الخدمات بعدد 200 ألف بوابة إنترنت، وتمديد كوابل بصرية لمشروع وحدات النفاذ لمحاور القبو والشرقلية والغور والحشمة والربوة وحليبية؛ ومشروع 300K ADSL لزيادة بوابات ADSL للولوج إلى الإنترنت.
رغم إغلاق 70 بالمئة من معاملها..الصناعات النسيجية السورية لا تزال حاضرة :
ذكر تقرير أعدّه المنتدى الاقتصادي السوري أن معرض بيروت الذي شاركت فيه صناعاتنا النسيجية والألبسة جذب نحو 500 تاجر من منطقة الشرق الأوسط، ما يؤكد جودة الأقمشة السورية ومنافستها القوية لباقي المنتجات المشاركة، مشيراً إلى أن براعة الدمج بين الذوق الشرقي والغربي ساهمت في إنجاح هذا القطاع.
وحسب التقرير فإن الأزمة دفعت 70% من المصانع النسيجية إلى الإغلاق، مشيراً إلى تعرّض مصانع عاصمة الاقتصاد السورية “حلب” بالكامل إلى أبشع أنواع الدمار من سرقة ونهب، وبيع آلاتها بأرخص الأسعار في أسواق تركيا، فضلاً عن تخريب البنى التحتية، وابتزاز أصحاب هذه المنشآت ودفعهم إلى الهرب خارج القطر وإيقاف الأيدي العاملة عن الإنتاج، مبيّناً أنه رغم تأثير العقوبات الاقتصادية التي فرضت على جميع قطاعاتنا وقدرتنا التصنيعية لكن الواقع يشير إلى أن هذه الصناعة ما زالت موجودة وقادرة على الاستمرار وتحدّي جميع العقبات.
وأشار التقرير إلى أن الصناعات النسيجية والألبسة في سورية بلغت ذروة نجاحها، حيث كانت من أهم وأبرز القطاعات الإنتاجية التي تعتمد عليها السوق المحلية والخارجية، وقد ساهم هذا القطاع في تعزيز عمل الصادرات والانتشار والتوجّه نحو العالم، إذ تخطّت صادرات هذا القطاع الدول العربية واتجهت إلى أوروبا، وبلغت الصادرات قبل الأزمة حوالي 3.3 مليارات دولار سنوياً، لتتراجع بنسبة 50% عام 2014، كما شكّلت صناعة النسيج 63% من القطاع الصناعي في سورية، وكانت تلبّي حوالي 20% من اليد العاملة وتؤمّن 12% من الناتج المحلي الإجمالي.

 

فريق حكومي متكامل لتأمين عودة سريعة للمنشآت الصناعية في حلب :

أكد وزير الصناعة المهندس أحمد الحمو على العمل ضمن فريق حكومي متكامل لتأمين عودة سريعة للمنشآت الصناعية العامة والخاصة في حلب التي تعرضت للاعتداءات والتخريب من قبل العصابات الإرهابية وذلك من خلال تقديم التسهيلات والإعفاءات الضريبية والرسوم وتقديم القروض المالية للصناعيين، إضافة إلى تأمين خدمات البنية التحتية والحماية الأمنية وغيرها.
وأشار إلى تقديم الدعم اللازم على مستوى الوزارة والحكومة لإعادة المدن الصناعية للعمل هناك ما يفوق 300 منشأة صناعية عاملة اليوم موجودة في منطقة الشيخ نجار حيث قامت الوزارة بتأمين مستلزمات إنتاجهم من كهرباء ومنح تراخيص لهم حتى في المناطق المخالفة؛ بسبب تهجير الأغلبية العظمى من الصناعيين حيث تتجلى مساعدتنا السريعة لهم من خلال سرعة منح الترخيص لتأمين عملهم تحت غطاء قانوني، أما منطقة الشيخ نجار فقد بُذِلت فيها جهود كبيرة كإعادة ترميم كل البُنى التحتية وتسهيل الطريق بين المدينة الصناعية وبين مدينة حلب وبين بقية المحافظات إضافة لخطوات كبيرة جداً في مجال الترفيق ومشاكل أخرى.
لافتاً أنه ويتم التواصل مع عدد كبير من الصناعيين للوقوف على طلباتهم وحاجاتهم المطلوبة لعودة صناعاتهم للإقلاع من جديد وتقديم كل التسهيلات الإجرائية والمالية والدعم اللوجيستي للعودة للعمل وفق ما تسمح به الظروف.

 

وزير الصناعة يدعو كل المستثمرين السوريين في الخارج للعودة :
بين وزير الصناعة، أحمد الحمو، انه حتى لو لم يصدر قانون الاستثمار الجديد هناك قانون للاستثمار حالياً يمكن العمل بموجبه علماً أن أصحاب رؤوس الأموال أو الصناعيين لم يغادروا البلد بسبب عدم وجود قانون جديد للاستثمار وإنما نتيجة ظرف صعب وضعوا فيه من جراء الحرب القائمة، ولأجل هذا الغرض شكلت وزارة الصناعة بالتعاون مع غرف الصناعة مجموعة عمل من أجل التواصل مع الصناعيين والمستثمرين ومعرفة مشكلاتهم والمساهمة في حلها ومعالجتها فوراً.

وفي تصريح  للحمو صرح قائلاً .. أن الوزارة جاهزة وستعمل على تقديم كل التسهيلات اللازمة لإعادة تشغيل منشآت الصناعيين المتوقفة علماً أن الحكومة باشرت بشكل طبيعي بإصلاح البنى التحتية لكل المناطق الصناعية، تالياً أي خدمات يحتاجها الصناعي ستعمل الوزارة على تلبيتها ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، متمنياً على كل مستثمر راغب في الاستثمار في سورية أن يعود إلى الوطن، كما سيتم تقديم  كل ما يطلبه من أجل إنجاح مشروعه وستعمل على تقديم كل ما يلزم من أجل استقطاب المستثمرين وعودتهم للمساهمة في إعادة الإعمار، والحكومة جادة في الوقوف بصف الصناعيين، وما عليهم سوى القدوم إلى وزارة الصناعة وسيجدونها المحامي المدافع عنهم.

وأكد الحمو أن الوزارة ستقدم كل التسهيلات المطلوبة لهم، ما عليهم سوى إظهار حسن النية والجدية في إعادة إقلاع منشآتهم، وسيرون وقتها كيفية تعاطي الوزارة والحكومة معهم في تسهيل أمورهم وتقديم ما يحتاجونه لتشغيل معاملهم.

 

واقع كهربائي جديد في سورية خلال الـ 6 أشهر القادمة :
أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس: “إننا نعتبر العملية الإنتاجية عنوانا لبناء سورية في المرحلة القادمة ومطلوب من كل رجال الأعمال أن يخلقوا فرصا استثمارية جديدة وسيتجلى دورنا كحكومة بتقديم الدعم المباشر لأصحاب المشاريع مع منح بعض الإعفاءات بنسب معينة فالجميع يجب أن يأخذ دوره وخاصة في منطقة الساحل السوري لنشر مشاريع تغطي جميع القرى والبلدات”.

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى التحدي المتمثل بموضوع الطاقة الكهربائية الذي “فرض واقعا جديدا على السوريين” لافتا الى وجود “خطوات جديدة ستتخذها الحكومة من خلال محطات التوليد المختلفة للوصول الى واقع كهربائي جديد خلال الأشهر الستة القادمة”.

 

أبل تعقد صفقة مع أكبر شركة في العالم لتصنيع التوربينات الهوائية:
أشترت شركة أبل 30 في المائة من الأفرع التابعة لشركة غولد وند الصينية داخل الصين.
وتعتزم أبل الاستفادة من الصفقة في إدارة 4 مشروعات قادرة على إنتاج 285 ميجاوات من الطاقة.
والمشروعات الأربعة موجودة في مناطق هينان، وشاندونغ، شانكسي، ويونان، بحسب ما أعلنته شركة غولد وند بيان أرسلته إلى بورصة الأسهم في شنزان.
وتسعى أبل إلى تحسين الأثر البيئي لشركائها التجاريين، الذين يشكلون 70 في المائة من الإنتاج الكربوني لأبل، بحسب ما أوردته وكالة شينخوا الرسمية للأنباء.
وكان المدير التنفيذي توم كوك قد أعلن من قبل أن أبل سوف تزيد من كفاءة شركائها التجاريين في الصين ببناء مشروعات تعتمد على الطاقة الشمسية ومصادر أخرى للطاقة النظيفة.
ونقلت وكالة شينخوا عن ليزا جاكسون، نائبة مدير شركة أبل للبيئة والسياسات والمبادرات الاجتماعية، القول “لابد من مساعدة شركائنا على أن يكونوا أكثر حرصا على البيئة، ولذلك بدلا من أن نعطيهم سمكة نريد أن نعلمهم الصيد.”
وكانت أبل قد دعمت من قبل مشروعا لانتاج طاقة شمسية بقدرة 40 ميجاوات في منطقة سيشوان جنوب غربي الصين، بالإضافة إلى 3 مشروعات للطاقة الشمسية قادرة على انتاج 170 وات في منطقة منغوليا الداخلية التي تتمتع بحكم ذاتي.
وانخفضت أسهم شركة غولد وند بمقدار 0.64 في المائة في بورصة شنزن وبمقدار 0.16 في المائة في بورصة هونغ كونغ عند اغلاق البورصة يوم الجمعة.
وتوظف الشركة التي توجد في منطقة شينجيانغ، شمال غربي الصين، أكثر من 6000 شخص حول العالم ولديها قدرة انتاجية تقدر بـ 32 جيجا وات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.