الدفاع الروسية : خروج 50 ألف شخص من أحياء حلب الشرقية خلال يومين

الدفاع الروسية : خروج 50 ألف شخص من أحياء حلب الشرقية خلال يومين

أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، اليوم السبت، أن نحو 50 ألف شخص غادروا شرقي حلب خلال يومين.

332

وأشار كوناشينكوف إلى أن أكثر من 20 ألف مدني خرجوا في النصف الأول من اليوم السبت. وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع أن نحو 1217 مسلحا قد ألقوا أسلحتهم شرقي حلب.

وحذر كوناشينكوف المسلحين من القيام بأي أعمال استفزازية مضيفاً: إننا نحذر الإرهابيين وكذلك المسلحين مما يسمى بالمعارضة المعتدلة، وأسيادهم أيضاً، من عواقب القيام بأي عمليات استفزازاته، وإطلاق النار على المدنيين خلال خروجهم عبر الممرات الإنسانية.

والجدير بالذكر أن آلاف السكان المدنيين المحاصرين في حلب، يعانون من عدم قدرتهم على الحصول على الطعام والماء والكهرباء أو المساعدة الطبية، بسبب استمرار أعمال القتال بين القوات الحكومية السورية والجماعات الإرهابية، فيما تتهم الدول الغربية روسيا باستخدام العنف وذلك بتقديم الدعم الجوي للجيش العربي السوري، لكن موسكو تؤكد على أن نهاية العنف ستكون ممكنة، فقط بالتعاون مع الحكومة الشرعية في الجمهورية العربية السورية.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية توقف العمليات العسكرية ضد أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في الأحياء الشرقية لمدينة حلب بهدف إفساح المجال لخروج المدنيين الذين يتخذهم الإرهابيون دروعا بشرية.

وأشار إلى أن مركز التنسيق الروسي “يراقب عملية خروج المدنيين من المناطق المحاصرة في المدينة بمساعدة طائرات بدون طيار ويبث ذلك بشكل مباشر على موقع وزارة الدفاع الروسية في الإنترنت”.

وقد أشار المسؤول العسكري الروسي إلى أن “عمليات الجيش العربي السوري ضد الإرهابيين توقفت لإجلاء المدنيين” مشدداً على أن العمليات “ستتواصل بعد إنجاز عملية خروج المدنيين وسيتم إجبار المسلحين على الخروج من المنطقة أو القضاء عليهم”.

ورغم تأمين الجيش العربي السوري خروج آلاف المدنيين من الأحياء الشرقية خلال الأيام الأخيرة إلا أن  مئات العائلات ماتزال  محتجزة من قبل إرهابيي “جبهة النصرة” ومجموعات تكفيرية في مقدمتها “حركة نور الدين الزنكي” تزعم واشنطن وحلفاؤها أنها معارضة معتدلة رغم ارتكابها عشرات المجازر بحق الأهالي في حلب وريفها.

إلى ذلك ذكر بيان أصدره مركز التنسيق الروسي في حميميم أن الخبراء الروس المتخصصين بإزالة الألغام يواصلون عملهم في مساعدة عناصر الهندسة بالجيش السوري لتطهير المناطق التي تمت إعادة الامن والاستقرار إليها في الأحياء الشرقية.

ولفت إلى أنه “تمت إزالة الألغام من مساحة إجمالية تبلغ 8 هكتارات إضافة إلى إزالة كل العبوات الناسفة في مناطق سكنية من نحو 24 مبنى ومحيط مخبز ومدرستين ومسجدين ومحطات كهربائية و5ر4 كيلومترات من الطرق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.