إقتصاد : قريباً “سيارة شام” بحلة جديدة وبسعر مناسب و المحروقات تبيّن سبب نقص البنزين

إقتصاد : قريباً “سيارة شام” بحلة جديدة وبسعر مناسب و المحروقات تبيّن سبب نقص البنزين

لـسوريا الإعلامية | فاطمة عرابي

 

-خسائر القطاعات الاقتصادية بالمليارات.. وهذه التفاصيل:
بين رئيس المكتب الاقتصادي في الاتحاد العام لنقابات العمال عمر حورية أن الخلل البنيوي في الاقتصاد السوري الذي بدأ قبل الأزمة بسنوات تفاقم بشكل كبير خلال سنوات الأزمة وأدى إلى تقليص الدور التنموي للدولة واتباع سياسات التحرير غير المدروس للتجارة وبالتالي تقلص الاستثمارات الوطنية الإنتاجية وخاصة المتوسطة والصغيرة.‏

وأشار رئيس المكتب إلى أن هذه المؤشرات والمتغيرات ازدادت بشكل واضح بعد أن تسبب تدمير جزء كبير من البنية التحتية والثروات العامة والخاصة والشخصية، وفي الوقت ذاته أدى ضعف الإيرادات العامة للدولة وبالتالي العجز الشديد بالموازنة إلى تقلص شديد في الإنفاق على المشاريع ذات الطابع الإنتاجي والاستثماري.

كما أوضح حورية أن الخسائر التي تكبدتها القطاعات الاقتصادية في ظل الأزمة وفق تقارير (مركز دمشق للأبحاث والدراسات) بلغت خلال سنوات الازمة حوالي 4061 مليار ليرة بما يعادل 212% من حجم الناتج المحلي لعام 2015.

9

-قريباً.. “سيارة شام” بحلة جديدة وبسعر مناسب:
أكد معاون وزير الصناعة ورئيس مجلس إدارة الشركة السورية الإيرانية لتصنيع السيارات «شام» نضال فلوح أن هناك وعوداً حقيقية من شركة إيران خودرو لتحسين مواصفات سيارة شام وتأمين علبة السرعة الأوتوماتيك خلال الستة أشهر القادمة.

ولفت إلى أن الشركة تسعى باستمرار لتأمين حاجة المواطنين بأرخص الأسعار وأفضل المواصفات المطابقة للمقاييس في الأمان والقوة، وبالتالي تصبح السيارة متكاملة المواصفات بأدائها وجماليتها ومواصفاتها الفنية.

كما أشار فلوح إلى أنه تم إنتاج سيارات جديدة باسم شمرا وبالميرا وتحتوي على جميع الميزات الفنية التي تعطي السيارة كل المواصفات المطلوبة للمواطن ولأي إنسان باستثناء علبة السرعة الأوتوماتيك التي تعهد الجانب الإيراني بتأمينها قريباً.

هذا وبين فلوح أن الشركة على اتصالات مع عدة شركات للوصول إلى اتفاق لإنتاج نموذج جديد ثالث للسيارات هو شبيه أو مطور لسيارة شام بقوة أكبر وبسعر أقل من 7 ملايين، والهدف الأساسي حالياً هو إمكانية تحويل سيارة شام إلى الأوتوماتيك كونها الأكثر رغبة بالأسواق وخاصة أنها باكورة عمل الشركة وبذلك تكون قد أصبحت كاملة المواصفات وبأسعار مقبولة.

8

-لهذه الأسباب.. لن يستفيد العاملون لدى التجاري السوري من قرض السلع المعمرة:
منذ إطلاق المصرف العقاري لقرض السلع المعمرة لم يستفد منه إلا الموطنة رواتبهم لدى العقاري فقط، ذلك أن تعليمات وضوابط المنح التي أقرها مجلس النقد والتسليف بهذا الخصوص جعلت الاستفادة منه محدودة.

ويحاول المصرف العقاري التوسع في القرض ليشمل أكبر عدد من المستفيدين، وقد تقدم بأكثر من طلب للموافقة على مقترحات دون أن تتلق إدراته أي رد عليها.

ولكن على ما يبدو أن جميع العاملين الموطنة رواتبهم لدى المصرف التجاري السوري لن يكون أمامهم أي فرصة للاستفادة من قرض السلع المعمرة وذلك بسبب اعتذار إدارة التجاري عن تشميلهم لأسباب تتعلق بنظام الدفع الالكتروني الخاص بالمصرف.

مصادر المصرف التجاري أكدت أن المصرف العقاري كان قد بادر وتقدم بطلب إلى التجاري يطلب فيه تشميل الموطنين رواتبهم لديه للاستفادة من القرض، ولكن المصرف التجاري اعتذر عن تشميلهم، مبرراً اعتذاره بعدم إمكانية التطبيق وفق نظام الدفع الالكتروني المعمول به حالياً لدى المصرف.

كما وعد التجاري بدراسة طلب المصرف العقاري في وقت لاحق ريثما يتم الانتهاء من تطوير النظام الذي هو قيد الإعلان حالياً.

7

-المحروقات تبين سبب نقص البنزين :
أكد مدير عام المحروقات سمير الحسين لميلودي إف إم أن “مشكلة في مصفاة بانياس خلال الأسبوع الماضي أثر على كمية البنزين المنتجة، بالإضافة لتأخر حمولات المادة بالوصول من بانياس نتيجة صعوبات في الطريق مما أدى لنقص البنزين في محطات دمشق وإغلاق بعضها لساعات”.

وأضاف الحسين أنه “تم توريد مليون ومئة ألف ليتر من المادة في الأمس، وهناك خطة يومية لتفريغ مادة البنزين في محطات الوقود بدمشق”، خاتماً أنه “لا يوجد نقص في المادة بل زيادة في الطلب عليها”‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.