ماذا قدمت سوريا للموسيقى .. محاضرة للباحث والمؤلف الموسيقي زياد العجان

ماذا قدمت سوريا للموسيقى .. محاضرة للباحث والمؤلف الموسيقي زياد العجان

خاص لـسوريا الإعلامية | رولا ديب

أقيم في دار اﻷسد للثقافة والفنون في اللاذقية، محاضرة بعنوان”ماذا قدمت سوريا للموسيقى ” للباحث والمؤلف الموسيقي زياد العجان، تحدث فيها عن أول تدوين موسيقي وجد في العالم، رقم”6 H6″،اكتمل عام”1962″، وهو يتكون من ثلاث كسرات، مكتوب به أنشودة ابتهال الدينية، وأوضح أنه ﻷول مرة يوجد رقيم يكتب على الوجهين، كما يوجد خطين موسيقين تحتهم عبارات موجودة في أوغاريت، وهو تدوين موسيقي للكلام الموجود، فكان هذا اكتشافا هاما، جعل العديد من الباحثين في أنحاء العالم،وبعضهم من غير الموسيقين، أن يتابحثوا به.
71
حيث استعرض مراحل فك رموز التدوين الموسيقي الأول، من قبل باحثين عالميين وصولا لإنجازه في هذا المجال بالعام “2000”، بعد جهد عشر سنوات مستفيدا من أخطاء الباحثين الأجانب، مبينا أنه قدم إعدادا جديدا، وإعادة صياغة له، مستفيدا من العبارات الموسيقية الأوغاريتية، وألحان مسستوحاة من الرقيم الأوغاريتي الذي يضم “8″ أناشيد من أوغاريت كل منها له مخطط علمي موسيقي واضح. وبين أن أقدم سمفونية وجت في نيناوى، في بداية القرن الثامن عشر، حيث استقرت على يد النمساوي”جوزيف هايدن” وبلغت القمة على أيام بيتهوفن، وان الاسم الحقيقي لها هو”ناي نوى”للمؤلف حسين علي زادة.
74
كما أكد أن الموسيقى العالمية والتراتيل الموجودة في أوروبا، منشأها من سوريا، وأن المقامات الموسيقية تحمل أسماء سريانية مشيرا إلى أن ذلك يدل على التأثير السوري في الموسيقى العالمية.
72
وقدم العجان أمثلة عن إسهامات السوريين في إغناء التراث الموسيقي العربي سواء في التأليف أو التلحين،فذكر العديد من اﻷسماء منهم محمود عجان الذي قدم مقطوعة موسيقية في موسكو، وكرم على أثرها، ومحمد عبد الكريم”عازف بزق” سامي الشوى”عازف كمان” ثم عرض أسماء على المستوى الإقليمي، احمد ابوخليل قباني رائد المسرح الغنائي في مصر، سامي الشوى أول من أسس مدرسة موسيقية في العالم، مأمون الشوى اول من ادخل آلة الكمان، كميل شنبير اول عازف بيانو في الوطن العربي. تخلل المحاضرة مقطوعات موسيقية مسجلة إذاعيا من النوت الأوغاريتية وموسيقا لسوريين برعوا في التأليف الموسيقي اختاره العجان بما يتناسب مع طروحاته.
70 73

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.