اللحوم المشوية على الطرقات داءُ ووباء ..

اللحوم المشوية على الطرقات داءُ ووباء ..

خاص لـسوريا الإعلامية | هيا حبوس

غزت ظاهرة بيع اللحوم المشوية الأرصفة والطرقات في مدينة دمشق وخاصة الأحياء الشعبية .
علماً أن اللحوم التي يتم شوائها وبيعها لا تخضع لأية رقابة صحية أو تموينية، وهي على الأغلب لحوم غير مشتراة من المسالخ المعتمدة من قبل الدولة ومجهولة المصدر .

45
وقد تكون في أحسن الأحوال معروفة المصدر ولكن ذات نوعية سيئة وربما غير صالحة للاستهلاك البشري قبل عملية الشواء، أما بعد عملية الشواء فإن تلك اللحوم ضارة وغير صحية بشكل مطلق .
إذ أن طريقة إعدادها لتقدم وجبة للزبون لا تخضع لأي شروط صحية، ونكاد نجزم أن النظافة في عملية التحضير شبه معدومة .
كما أن الغبار والدخان المتصاعد من السيارات والباصات التي تعبر بجانب بسطات اللحوم المشوية تلك تزيد الطين بلة بإضافة الأوساخ والسموم إليها .

46
وللأمانة فإن ذلك الغبار والدخان المنبعث من السيارات يعطي تلك الأطعمة نكهة مميزة كنوع من البهارات والتوابل على ذمة بعض المغامرين ممن تناولوا ذلك الطعام المميز .
وهنا نتساءل أين دور الجهات الرقابية وحتى البلدية من هذه الظاهرة التي باتت سمة مميزة لمعظم الأحياء الشعبية في المدينة، بالرغم من أن بسطات شواء اللحوم موجودة في أماكن ظاهرة و واضحة للعيان وليست في مخابئ أو أزقة وحارات ضيقة .
سؤال نضعه برسم المعنيين !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.