لافروف: سيتم القضاء على الإرهابيين الذين يرفضون الخروج من حلب .. والعسكريون الروس سيستمرون في تقديم دعمهم للجيش السوري

لافروف: سيتم القضاء على الإرهابيين الذين يرفضون الخروج من حلب .. والعسكريون الروس سيستمرون في تقديم دعمهم للجيش السوري

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه سيتم القضاء على الإرهابيين الرافضين الخروج من الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام لمجلس أوروبا توربيون ياغلاند في موسكو اليوم ردا على سؤال.. “إن اقتراح خروج المسلحين ليس مطروحا حاليا لأن روسيا والولايات المتحدة لم تتوصلا إلى اتفاق بهذا الشأن”.

وتعليقا على استهداف المشفى الميدانى الروسى فى حلب أمس قال لافروف.. “نحن واثقون أنه عملية مخطط لها سابقا من قبل الذين يحاولون الحفاظ على مواقعهم وتغطية من يدعمهم في الخارج”. وأشار لافروف إلى أن “العسكريين الروس سيساعدون الجيش السوري في اتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية المستشفيات من الإرهابيين”.وأعرب لافروف عن أسفه بأن “تتباهى الدول الغربية بحرصها على الوضع الإنساني في حلب في وقت تواصل دعمها للإرهابيين فيها” داعيا من يدعون حرصهم على الأوضاع الإنسانية إلى “التوقف عن الثرثرة والبدء بتقديم المساعدات الطبية الإنسانية كما تفعل روسيا بعد تحرير جزء كبير من الأحياء الشرقية لمدينة حلب من الإرهابيين” مبينا أنه لم تعد هناك عوائق أمام نقل المساعدات عن طريق الكاستيلو بعد تأمينه من قبل الجيش السوري.

من جانب آخر فشلت مبادرة وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول تسوية الأزمة في حلب، وذلك بعد سحب الجانب الأميركي اقتراحاته بهذا الشأن.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أن واشنطن أبلغت موسكو بسحب اقتراحاتها السابقة بشأن حلب وبعدم إمكانية بدء المشاورات بهذا الشأن غداً الأربعاء، مشيراً إلى فشل إقامة “حوار جدي” مع الولايات المتحدة بشأن حلب.
كما ذكّر المسؤول الروسي بأن هذه المرة الثانية التي يتراجع فيها الجانب الأميركي عن التوصل إلى اتفاق حول تسوية الأزمة في حلب، مشيراً إلى أنه لا يفهم مَن يتخذ القرارات في واشنطن، متوقعاً بالوقت ذاته، وجود قوى تسعى إلى الإساءة لشخصية جون كيري.
وحول رفض مسلحي شرق حلب الخروج، أكد لافروف أنّ اقتراح خروج المسلحين ليس مطروحاً حالياً، لأن روسيا والولايات المتحدة لم تتوصلا إلى اتفاق بهذا الشأن، مؤكداً أن المسلحين الرافضين للخروج من شرق حلب سيتم القضاء عليهم.
من جهة أخرى، نفى الكرملين بأن تكون موسكو قد رفضت عقد اتفاق جديد حول التسوية بسورية مع واشنطن قبل تسلم الرئيس المنتخب دونالد ترامب مقاليد السلطة.
الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أشار إلى أن الرئيسين الروسي والأميركي استغلا فرصتهما لتبادل الآراء بشكل مقتضب بقمة “ابيك” الشهر الماضي في “ليما”، وتناولا هناك الشؤون السورية واتفقا على مواصلة العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.