” إندومي وتصريحات تثير الجدل “

” إندومي وتصريحات تثير الجدل “

خاص لـسوريا الإعلامية | عدنان  البكري

“استيراد الأندومي ومكعبات الماجي واللحوم المجمدة وألعاب الأطفال ممنوع” ، هذا كان قرار المجموعة الاقتصادية التي عقدت جلستها مساء الأحد الماضي ٢٧ تشرين الثاني ، تحت إشراف وزير الاقتصاد والتجارة أديب ميالة ، وتداولته عدد من المواقع والصحف السورية .
القرار كان واضحاً بوقف استيراد “الإندومي” أو المواد الأولية لها ، الأمر الذي جعل معمل الأندومي وعلى لسان مديره أيمن برنجكجي ، يعلن الأربعاء الماضي عن إيقاف إنتاجه منذ أسبوع كامل ” على الرغم من وجود مخزون ولو بسيط من تلك المواد يكفي لاستمرار الإنتاج لفترة معينة ” ، إضافة إلى نيته بتسريح العمال البالغ عددهم ٤٥٠ عامل .
برنجكجي أوضح أن قرار المنع لم يكن حول مادة الإندومي ، فالإندومي متوقفة منذ فترة طويلة ، لكن ما تم منعه هو بعض المواد الأولية الأساسية الداخلة في إنتاج هذه المادة والتي تستورد من إحدى الدول العربية .
هذا القرار الذي أثار استياء في الشارع السوري ، اعتبره البعض “بالخاطئ” ، مطالبين الوزارة بإعادة النظر .

نتفاجئ أمس الخميس ، بأن وزارة الاقتصاد والتجارة الداخلية نفت في بيان لها المعلومات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام الخاصة حول وقف استيراد بعض المواد الأولية اللازمة في صناعة الأندومي ، مبينة أن الوزارة لم تتوقف عن السماح باستيراد هذه المادة ، كما أكدت أنها مستمرة بمنح إجازات الاستيراد للمواد الأولية التي تساهم في دعم عملية التنمية الاقتصادية، خاصة المواد الأولية الداخلة في الصناعات الغذائية .
فهل الوزارة تراجعت عن قراراها بعد إعادة النظر فيه ، ولماذا الإندومي هي المادة الوحيدة التي تم التراجع عنها ؟ هل السبب عوائل ال ٤٥٠ عامل التي لمحت الشركة بتسريحهم ماسّة الجانب الإنساني ؟
وكيف للشركة أن توقف إنتاجها لأسبوع كامل كما اعلنت الأربعاء ، وقرار الحكومة اعلن عنه الأحد ” أي قبل يومين فقط “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.