ما أهمية دخول الجيش العربي السوري منطقة خان الشيح ؟!

ما أهمية دخول الجيش العربي السوري منطقة خان الشيح ؟!

نشر الإعلام الحربي تقريراً ميادنيا تحدث خلاله عن أهمية دخول الجيش العربي السوري إلى منطقة خان الشيح في غوطة دمشق الغربية، وجاء فيه:
إلى الجنوب الغربي من العاصمة دمشق، تقع منطقة خان الشيح، أكبر مناطق الغوطة الغربية وأكثرها قرباً وإشرافاً على العدو الإسرائيلي، تبلغ مساحتها مع المخيم الفلسطيني والقرى والمزارع المحيطة بها 162 كلم مربع، ويبلغ تعداد سكانها دون المخيم 12148 حسب إحصاء 2004، وللمنطقة أهمية عسكرية وجغرافية كانت تمثلها للمسلحين ومشغّليهم، خاضوا خلالها العديد من المعارك جميعها كانت تهدف إلى وصل المنطقة الجنوبية لسورية بالغوطة الغربية ومن ثم التوسع نحو العاصمة دمشق ضمن خطط مدروسة ومحكمة لتحقيق الحلم الذي عجزت عنه إسرائيل في حربها عام 1973، ولكن بعزيمة الشهداء وتضحيات الجرحى وسهر وحدات الجيش السوري وحلفائه تناثرت الخطط وأصبحت لا تساوي الحبر الذي كتبت به.
وتعد المنطقة الامتداد الجغرافي الوحيد للغوطة الغربية باتجاه محافظة القنيطرة عبر عدة بلدات قريبة منها، حيث تفصلها عن أوتستراد السلام، ويتبع لها العديد من المزارع والبلدات ذات المساحة المتفاوتة وهي:
-مدينة خان الشيح والمخيم/ 89 كم مربع وعديد سكانهما 31148 نسمة.
-بلدة زاكية/ تبلغ مساحتها 21 كم مربع وعديد سكانه 30 ألف نسمة.
-بلدة الدرخبية وبلدة البويضية/ 12 كم مربع وعديد سكانهما 5000 نسمة.
-بلدة مرانة وبلدة المقيلبية/ 13 كم مربع وعديد سكانهما 8000 نسمة.
-الطيبة 8 كم مربع وعديد سكانها 4000 نسمة.
فمنذ خروج مدينة خان الشيح ومحيطها عن سيطرة الدولة السورية عام 2012 بدأت المجموعات المسلحة وبالتعاون مع فصائل أخرى من المنطقة الجنوبية بالتحضير والتجهيز والإعداد لفتح المعارك ضد الجيش السوري، بهدف وصل الغوطة الغربية وبلدات وقرى جبل الشيخ ومن ثم القنيطرة ودرعا حيث لعبت المجموعات المسلحة ومنذ سيطرتها على المدينة دوراً مهماً، إن كان لجبهة داريا أو المعضمية مساندة بالرمايات من نقلٍ للعتاد والذخائر، وفي فترة ما قبل سقوط داريا بيد الجيش السوري، دأب آنذاك مسلحو داريا بطلب المساندة من مسلحي خان الشيح، مهاجمة نقاط الجيش السوري من جهة أوتستراد السلام والبلدات والنقاط العسكرية المحيطة بالمدينة وكان آخرها سيطرتهم على بلدة الدرخبية بهدف توسيع رقعة السيطرة، إذ كانت تنتشر الفصائل على مساحة 162 كم مربع وفق تنوع وتفاوت بنسب هذه الفصائل وهي:
– لواء الحق وينتشر بين الطيبة وزاكية ويبلغ تعداده حوالي 500 مسلح.
– حركة أحرار الشام ويبلغ عديدها 200 مسلح.
– لواء أحرار داريا 250 مسلحاً.
– ألوية الفرقان 400 مسلح.
– جبهة النصرة 700 مسلح.
– لواء الفاتحين 300 مسلح.
– لواء شهداء داريا 300 مسلح.
– لواء أبو دجانه 700 مسلح.
-الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام 300 مسلح.
بمجموع عام للمسلحين وقدره 3650 مسلحاً منذ خروج البلدات المحيطة بخان الشيح عن سيطرة الحكومة السورية من أوتستراد السلام الى أوتستراد درعا، فتحت خلالها الفصائل المسلحة معارك عدة في قطاع خان الشيح إضافة لشن هجومات لفك الحصار عن مسلحي الغوطة الغربية أهمها:
20-06-2015 هجوم فاشل على محور القنيطرة تحت مسمى “فتح الطريق الى الغوطة الغربية”.
14-07-2015 هجوم مباغت فاشل دون أي تسمية على بلدة الدرخبية.
25-04-2016 هجوم فاشل على الفوج 137 مدفعية.
26-05-2016 السيطرة على بلدة الدرخبية تحت مسمى “زئير الأحرار”.
29- 5- 2016 معركة “هي لله” للسيطرة على تل كروم جبا وفتح الطريق إلى الغوطة الغربية.
10-09-2016 انطلاق معركة “قادسية الجنوب” في الريف الشمالي للقنيطرة والتي كان من أحد أهدافها فتح الطريق إلى الغوطة الغربية.
11-9-2016 معركة “مجاهدون حتى النصر” في مثلث الموت لفتح الطريق إلى الغوطة الغربية.
ونتيجة الهزائم المتكررة للمسلحين في المنطقة الجنوبية، والتي كانت جميعها تهدف إلى فتح الطريق إلى خان الشيح والغوطة الغربية وبعد النجاح الكبير للجيش السوري بتحرير مدينة داريا وإعادة الأمن والأمان إلى مدينة المعضمية وبالاستفادة من الحالة المعنوية العالية لوحدات الجيش السوري والمنهارة للمسلحين، كان لا بد من استكمال تأمين العاصمة بشكل أكبر وأوسع، فوقع الاختيار من قبل القيادة العامة للجيش السوري على مدينة خان الشيح والقرى والمزارع المحيطة بها، فتكلفت الفرقة الرابعة قوات خاصة في الجيش بتاريخ 29-08-2016 بعملية جمع المعطيات المطلوبة عن مدينة خان الشيح ومحيطها والتنسيق مع وحدات الجيش السوري المنتشرة هناك بهدف استعادة المدينة وما حولها.
وبعد استكمال كامل الاحتياجات المطلوبة وجهوزية كامل الوحدات المشاركة أعطيت الأوامر من قبل قيادة القوات المسلحة في الجيش السوري بمباشرة العمل في منطقة العمليات والاستفادة من بنك الأهداف المعد مسبقاً، فبدأت العملية وتم تحرير العديد من البلدات والمزارع وتم إطباق الحصار على مدينة خان الشيح والمزارع المحيط بشكل كامل خلال شهر من العمليات العسكرية التكتيكية وفرض شروطه الرامية بترحيل المسلحين باتجاه الشمال السوري وتسليم أسلحتهم، وفي ظل عملية التطويق والمحاصرة حاول المسلحون القيام بعدة اعمال من 4/10/2016 حتى تاريخ 26/11/2016 بغية إبطاء سير عملية الجيش السوري وهي:
– هجوم معاكس فاشل من قبل المجموعات المسلحة على محورين: محور من جهة مرانه ومحور بلدة الدرخبية بتاريخ 4-10-2016.
– هجوم فاشل من قبل مسلحي جبل الشيخ على الحي الغربي لبدة سعسع بهدف تخفيف الضغط عن مدينة خان الشيح بتاريخ 17-10-2016.
– هجوم فاشل عبر محورين تقدم الأول من جهة جامع التقي باتجاه الدرخبية والثاني باتجاه تقاطع الديوان بتاريخ 24-10-2016.
– هجوم فاشل بقيادة جبهة النصرة بعملية انتحارية بهدف استعادة السيطرة على البعض النقاط على محور البويضية شرق خان الشيح بتاريخ 03-11-2016.
– مبادرة هجومية من قبل المجموعات المسلحة باتجاه تل أبو سيه ومزرعة أبو الخير لجهة البويضية وفشل الهجوم بتاريخ 07-11-2016.
– إطلاق عملية تحت مسمى “لهيب الحرمون” في الريف الشمالي للقنيطرة والتي من أهدافها فك الحصار عن مدينة خان الشيح بتاريخ 9-11-2016.
– مبادرة هجومية فاشلة بعملية انتحارية لجهة محور شمال دروشا شرق الأوتستراد بتاريخ 10-11-2016.
– إطلاق عملية في الريف الشمالي للقنيطرة تهدف إلى فتح طريق إلى خان الشيح والغوطة الغربية بتاريخ 26- 11- 2016.
وبعد فشل كل محاولات المسلحين ويأسهم تم الاتفاق بتاريخ 19-11-2016 على وقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة والعمل على تمديد وقف إطلاق لنار لحين تسليم الأسلحة الثقيلة وترحيل المسلحين باتجاه الشمال السوري، وجرى في الأيام القليلة الماضية خروج 1700 شخصٍ باتجاه إدلب توزعو على الشكل التالي: 593 مسلحاً و216 امراةً و198 طفلاً وتسليم قرابة 300 بندقية حربية إضافة لتحرير 23 جندي من الجيش السوري كانوا أسرى لدى جبهة النصرة، وتسوية أوضاع 700 مسلح من بلدات زاكية، مرانة، مقيلبية، كسوة، طيبة ودرخبية.
وبهذا تكون الفصائل المسلحة وداعميها تلقوا صفعة موجعة في أكبر مناطق الغوطة الغربية لدمشق وتكبد المسلحين خسائر كبيرة خلال الأعوام الماضية شتت كل أحلامهم في الوصول للعاصمة السورية، وزادت من قناعة الشعب السوري بأنه عند اتخاذ قيادة الجيش السوري قراراً بتحرير منطقة ما فلا يمكن لأحد أن يقف بوجه هذا القرار.ماذا يعني دخول الجيش السوري منطقة خان الشيح؟
إلى الجنوب الغربي من العاصمة دمشق، تقع منطقة خان الشيح، أكبر مناطق الغوطة الغربية وأكثرها قرباً وإشرافاً على العدو الإسرائيلي، تبلغ مساحتها مع المخيم الفلسطيني والقرى والمزارع المحيطة بها 162 كلم مربع، ويبلغ تعداد سكانها دون المخيم 12148 حسب إحصاء 2004، وللمنطقة أهمية عسكرية وجغرافية كانت تمثلها للمسلحين ومشغّليهم، خاضوا خلالها العديد من المعارك جميعها كانت تهدف إلى وصل المنطقة الجنوبية لسورية بالغوطة الغربية ومن ثم التوسع نحو العاصمة دمشق ضمن خطط مدروسة ومحكمة لتحقيق الحلم الذي عجزت عنه إسرائيل في حربها عام 1973، ولكن بعزيمة الشهداء وتضحيات الجرحى وسهر وحدات الجيش السوري وحلفائه تناثرت الخطط وأصبحت لا تساوي الحبر الذي كتبت به.
وتعد المنطقة الامتداد الجغرافي الوحيد للغوطة الغربية باتجاه محافظة القنيطرة عبر عدة بلدات قريبة منها، حيث تفصلها عن أوتستراد السلام، ويتبع لها العديد من المزارع والبلدات ذات المساحة المتفاوتة وهي:
-مدينة خان الشيح والمخيم/ 89 كم مربع وعديد سكانهما 31148 نسمة.
-بلدة زاكية/ تبلغ مساحتها 21 كم مربع وعديد سكانه 30 ألف نسمة.
-بلدة الدرخبية وبلدة البويضية/ 12 كم مربع وعديد سكانهما 5000 نسمة.
-بلدة مرانة وبلدة المقيلبية/ 13 كم مربع وعديد سكانهما 8000 نسمة.
-الطيبة 8 كم مربع وعديد سكانها 4000 نسمة.
فمنذ خروج مدينة خان الشيح ومحيطها عن سيطرة الدولة السورية عام 2012 بدأت المجموعات المسلحة وبالتعاون مع فصائل أخرى من المنطقة الجنوبية بالتحضير والتجهيز والإعداد لفتح المعارك ضد الجيش السوري، بهدف وصل الغوطة الغربية وبلدات وقرى جبل الشيخ ومن ثم القنيطرة ودرعا حيث لعبت المجموعات المسلحة ومنذ سيطرتها على المدينة دوراً مهماً، إن كان لجبهة داريا أو المعضمية مساندة بالرمايات من نقلٍ للعتاد والذخائر، وفي فترة ما قبل سقوط داريا بيد الجيش السوري، دأب آنذاك مسلحو داريا بطلب المساندة من مسلحي خان الشيح، مهاجمة نقاط الجيش السوري من جهة أوتستراد السلام والبلدات والنقاط العسكرية المحيطة بالمدينة وكان آخرها سيطرتهم على بلدة الدرخبية بهدف توسيع رقعة السيطرة، إذ كانت تنتشر الفصائل على مساحة 162 كم مربع وفق تنوع وتفاوت بنسب هذه الفصائل وهي:
– لواء الحق وينتشر بين الطيبة وزاكية ويبلغ تعداده حوالي 500 مسلح.
– حركة أحرار الشام ويبلغ عديدها 200 مسلح.
– لواء أحرار داريا 250 مسلحاً.
– ألوية الفرقان 400 مسلح.
– جبهة النصرة 700 مسلح.
– لواء الفاتحين 300 مسلح.
– لواء شهداء داريا 300 مسلح.
– لواء أبو دجانه 700 مسلح.
-الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام 300 مسلح.
بمجموع عام للمسلحين وقدره 3650 مسلحاً منذ خروج البلدات المحيطة بخان الشيح عن سيطرة الحكومة السورية من أوتستراد السلام الى أوتستراد درعا، فتحت خلالها الفصائل المسلحة معارك عدة في قطاع خان الشيح إضافة لشن هجومات لفك الحصار عن مسلحي الغوطة الغربية أهمها:
20-06-2015 هجوم فاشل على محور القنيطرة تحت مسمى “فتح الطريق الى الغوطة الغربية”.
14-07-2015 هجوم مباغت فاشل دون أي تسمية على بلدة الدرخبية.
25-04-2016 هجوم فاشل على الفوج 137 مدفعية.
26-05-2016 السيطرة على بلدة الدرخبية تحت مسمى “زئير الأحرار”.
29- 5- 2016 معركة “هي لله” للسيطرة على تل كروم جبا وفتح الطريق إلى الغوطة الغربية.
10-09-2016 انطلاق معركة “قادسية الجنوب” في الريف الشمالي للقنيطرة والتي كان من أحد أهدافها فتح الطريق إلى الغوطة الغربية.
11-9-2016 معركة “مجاهدون حتى النصر” في مثلث الموت لفتح الطريق إلى الغوطة الغربية.
ونتيجة الهزائم المتكررة للمسلحين في المنطقة الجنوبية، والتي كانت جميعها تهدف إلى فتح الطريق إلى خان الشيح والغوطة الغربية وبعد النجاح الكبير للجيش السوري بتحرير مدينة داريا وإعادة الأمن والأمان إلى مدينة المعضمية وبالاستفادة من الحالة المعنوية العالية لوحدات الجيش السوري والمنهارة للمسلحين، كان لا بد من استكمال تأمين العاصمة بشكل أكبر وأوسع، فوقع الاختيار من قبل القيادة العامة للجيش السوري على مدينة خان الشيح والقرى والمزارع المحيطة بها، فتكلفت الفرقة الرابعة قوات خاصة في الجيش بتاريخ 29-08-2016 بعملية جمع المعطيات المطلوبة عن مدينة خان الشيح ومحيطها والتنسيق مع وحدات الجيش السوري المنتشرة هناك بهدف استعادة المدينة وما حولها.
وبعد استكمال كامل الاحتياجات المطلوبة وجهوزية كامل الوحدات المشاركة أعطيت الأوامر من قبل قيادة القوات المسلحة في الجيش السوري بمباشرة العمل في منطقة العمليات والاستفادة من بنك الأهداف المعد مسبقاً، فبدأت العملية وتم تحرير العديد من البلدات والمزارع وتم إطباق الحصار على مدينة خان الشيح والمزارع المحيط بشكل كامل خلال شهر من العمليات العسكرية التكتيكية وفرض شروطه الرامية بترحيل المسلحين باتجاه الشمال السوري وتسليم أسلحتهم، وفي ظل عملية التطويق والمحاصرة حاول المسلحون القيام بعدة اعمال من 4/10/2016 حتى تاريخ 26/11/2016 بغية إبطاء سير عملية الجيش السوري وهي:
– هجوم معاكس فاشل من قبل المجموعات المسلحة على محورين: محور من جهة مرانه ومحور بلدة الدرخبية بتاريخ 4-10-2016.
– هجوم فاشل من قبل مسلحي جبل الشيخ على الحي الغربي لبدة سعسع بهدف تخفيف الضغط عن مدينة خان الشيح بتاريخ 17-10-2016.
– هجوم فاشل عبر محورين تقدم الأول من جهة جامع التقي باتجاه الدرخبية والثاني باتجاه تقاطع الديوان بتاريخ 24-10-2016.
– هجوم فاشل بقيادة جبهة النصرة بعملية انتحارية بهدف استعادة السيطرة على البعض النقاط على محور البويضية شرق خان الشيح بتاريخ 03-11-2016.
– مبادرة هجومية من قبل المجموعات المسلحة باتجاه تل أبو سيه ومزرعة أبو الخير لجهة البويضية وفشل الهجوم بتاريخ 07-11-2016.
– إطلاق عملية تحت مسمى “لهيب الحرمون” في الريف الشمالي للقنيطرة والتي من أهدافها فك الحصار عن مدينة خان الشيح بتاريخ 9-11-2016.
– مبادرة هجومية فاشلة بعملية انتحارية لجهة محور شمال دروشا شرق الأوتستراد بتاريخ 10-11-2016.
– إطلاق عملية في الريف الشمالي للقنيطرة تهدف إلى فتح طريق إلى خان الشيح والغوطة الغربية بتاريخ 26- 11- 2016.
وبعد فشل كل محاولات المسلحين ويأسهم تم الاتفاق بتاريخ 19-11-2016 على وقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة والعمل على تمديد وقف إطلاق لنار لحين تسليم الأسلحة الثقيلة وترحيل المسلحين باتجاه الشمال السوري، وجرى في الأيام القليلة الماضية خروج 1700 شخصٍ باتجاه إدلب توزعو على الشكل التالي: 593 مسلحاً و216 امراةً و198 طفلاً وتسليم قرابة 300 بندقية حربية إضافة لتحرير 23 جندي من الجيش السوري كانوا أسرى لدى جبهة النصرة، وتسوية أوضاع 700 مسلح من بلدات زاكية، مرانة، مقيلبية، كسوة، طيبة ودرخبية.
وبهذا تكون الفصائل المسلحة وداعميها تلقوا صفعة موجعة في أكبر مناطق الغوطة الغربية لدمشق وتكبد المسلحين خسائر كبيرة خلال الأعوام الماضية شتت كل أحلامهم في الوصول للعاصمة السورية، وزادت من قناعة الشعب السوري بأنه عند اتخاذ قيادة الجيش السوري قراراً بتحرير منطقة ما فلا يمكن لأحد أن يقف بوجه هذا القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.