موسم الحمضيات يستنزف زارعيه

موسم الحمضيات يستنزف زارعيه

خاص لـسوريا الإعلامية | زينب سعيد
يعتمد الفلاح السوري على مزروعاته كمصدر دخل، وتعتبر الحمضيات بأنواعها من الزراعات التي يتكئ عليها معظم المزارعين بخاصة في الساحل، لكن باتت هذه الزراعة تثقل كاهل أصحابها لما تتعرض له من هبوط في ثمنها.

25

حدثنا السيد إبراهيم صاحب أحد البساتين: “موسم الحمضيات هو بالأساس يشكّل لي وللمزارعين مصدر دخل نعيش منه، لكن تراه اليوم عبءً علينا، كلفني زراعة الكيلو الواحد ٥٠ ليرة سورية بين تسميد وأجرة عمال وأسعار صناديق بعته ب٣٥ هل هذا منطقي، أغلب الفلاحين بدأوا بقطع أشجار الحمضيات، لنا ١٥سنة ننتظر الوهم، منذ فترة تعهدت شركة الخضار أن تأخذ الكيلو من البازار ب٥٠ ليرة والصناديق والنقل عليها ولكن كل هذه مجرد وعود وعهود لا أحد ينفذها” ثم يضحك و يقول ممازحاََ: ” أتمنى أن لا يكون هذا اللقاء سببا في هبوط الثمن أكثر”.

26
وتضيف صباح العاملة في البستان: “نحن كعمالٍ نقوم بقطف الحمضيات وتعبئتها في الصناديق، وهو مقارنة بغيره ليس عملاً شاقاََ و مردوده علينا وفير، فأنا أتقاضى عن اليوم الواحد الذي أعمل به مبلغ 1500 ليرة سورية”.

27 28

قديماََ مرت زراعة الزيتون بنفس الوضع الذي تمر به اليوم زراعة الحمضيات ما أدى بالفلاحين إلى قطع الأشجار والتوجه إلى زراعات أخرى الأمر الذي تسبب حاليا في ارتفاع سعر الزيتون، فهل ننتظر أن يؤول الحال بالحمضيات لما هو عليه شجر الزيتون؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

adana escort - escort adana - mersin escort - mersin escort bayan - escort