النشرة الإخبارية لفترة الظهيرة ..

النشرة الإخبارية لفترة الظهيرة ..

لسوريا الإعلامية | محمد عبدالله

ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻲ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺧﻮﺭ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻭﺗﻘﻀﻲ ﻋﻠﻰ 20 ﻣﻦ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻲ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﻓﻲ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ

22

ﺣﻘﻘﺖ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺗﻘﺪﻣﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺆﺭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﺔ ﻭﺃﻋﺎﺩﺕ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻲ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺧﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .
ﻭﺃﻓﺎﺩ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟـوكالة” ﺳﺎﻧﺎ “ﺑﺄﻥ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﻳﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ ﻧﻔﺬﺕ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﻭﺑﺆﺭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ “ ﻭﺃﻋﺎﺩﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻲ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺧﻮﺭ .”
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ “ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﻭﻋﺘﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ” ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ “ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﻓﻠﻮﻝ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .”
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ “ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻔﻜﻴﻚ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺳﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺭﻋﻬﺎ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﻭﺷﻮﺍﺭﻉ ﺣﻴﻲ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺧﻮﺭ .”
ﻭﺃﻋﺎﺩﺕ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺣﻰ ﺟﺒﻞ ﺑﺪﺭﻭ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻬﻠﻚ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﺔ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ “ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ” ﻭ ” ﺣﺮﻛﺔ ﻧﻮﺭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺰﻧﻜﻲ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻔﻬﺎ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ “ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ ” ﻭﺗﺪﻓﻊ ﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ ﻭﺗﻤﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ .
ﻭﺗﻘﻮﻡ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﻳﻔﺔ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻻﺟﺘﺜﺎﺙ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻣﻊ ﺣﺮﺻﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺳﻼﻣﺘﻬﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻼﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺃﻣﺲ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 1500 ﺷﺨﺺ ﺃﻏﻠﺒﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻧﻘﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺁﻣﻨﺔ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ .
ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻓﺎﺩ الﻣﺼﺪﺭ الﻋﺴﻜﺮﻱ: ﺑﺄﻥ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﺴﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮ ﻗﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20 ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺎ ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﻓﻲ ﻋﻴﺎﺵ ﻭﺍﻟﺒﻐﻴﻠﻴﺔ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺑﺪﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ .
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻥ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺩﻣﺮ ﻣﻘﺮﺍﺕ ﻭﻣﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﺫﺧﻴﺮﺓ ﻭﻋﺮﺑﺎﺕ ﻣﺪﺭﻋﺔ ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﺮﺷﺎﺷﺎﺕ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻙ ﻭﻋﻄﺸﺎﻥ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﻣﻌﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻭﻣﺤﻴﻂ ﺻﻮﺭﺍﻥ ﻭﺳﻜﻴﻚ ﻭﺗﻞ ﺗﺮﻋﻲ ﺑﺮﻳﻒ ﺣﻤﺎﺓ ﻭﻛﻔﺮﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻤﺎﻧﻌﺔ ﻭﺧﺎﻥ ﺷﻴﺨﻮﻥ ﺑﺮﻳﻒ ﺇﺩﻟﺐ .

ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ : ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺩﻭﻳﻠﺔ ﻗﻄﺮ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ ﺭﻏﻢ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺇﺯﺍﺀ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻮﻯ ﺟﺮﻋﺔ ﻟﺮﻓﻊ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﻭﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺑﻮﺍﺳﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ
ﻣﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ : ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻴﻠﺔ 2016-11-28 ﻟﻘﺮﺻﻨﺔ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ

21

ﺃﻛﺪ ﻣﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻥ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻴﻠﺔ 2016-11-28 ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻗﺮﺻﻨﺔ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﻨﺔ ﺑﻨﺸﺮ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻛﺎﺫﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺗﻤﺲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻗﻴﺎﺩﺗﻬﺎ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ .. ﺇﻥ “ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺟﻤﻠﺔ ﻭﺗﻔﺼﻴﻼ ﻭﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﺻﻨﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﻜﻴﺮ ﻟﻤﻮﻗﻊ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺋﻴﺔ ﺿﺪ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻔﻀﻮﺣﺔ ﻟﺒﺚ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻛﺎﺫﺑﺔ ﻭﺗﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ .”
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ .

ﺃﻭﺷﺎﻛﻮﻑ : ﻻ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺣﻮﻝ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎلية

20
ﺃﻛﺪ ﻳﻮﺭﻱ ﺃﻭﺷﺎﻛﻮﻑ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺬﻛﺮ ﺣﻮﻝ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﺮﻯ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﺮﻏﻰ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻛﺜﺎﻓﺘﻬﺎ .
ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺳﺒﻮﺗﻨﻴﻚ ﻋﻦ ﺃﻭﺷﺎﻛﻮﻑ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻴﻦ .. “ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺸﻐﻞ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﺤﻠﻬﺎ ﻭﻳﺘﻀﺢ ﻟﻨﺎ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻧﺒﺪﺃ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ” ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ “ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ .. ﻟﻜﻦ ﻛﻤﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﻓﺎﻥ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﻢ ﻳﺘﺨﺬ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺑﻌﺪ .”

ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻦ ﺗﻔﺠﺮ ﻋﺒﻮﺓ ﻧﺎﺳﻔﺔ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

ﺃﺟﺮﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍ ﻣﺤﻜﻮﻣﺎ ﻟﻌﺒﻮﺓ ﻧﺎﺳﻔﺔ ﻋُﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻗﻤﺎﻣﺔ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻧﻴﻼ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﻣﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﻣﺘﻌﺎﻃﻔﻴﻦ ﻣﻊ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻷﻣﺮ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺭﻭﻧﺎﻟﺪ ﺩﻳﻼ ﺭﻭﺯﺍ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺇﻥ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺒﻮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺳﻔﺔ ﺑﺪﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺼﻨﻊ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻮﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻳﻌﺖ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺭﻋﺘﻬﺎ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.