صدور الجزء اﻷول من الديوان السوري المفتوح بالتعاون مع دار الغانم للثقافة والنشر.

صدور الجزء اﻷول من الديوان السوري المفتوح بالتعاون مع دار الغانم للثقافة والنشر.

خاص لسوريا الإعلامية | رولا ديب
حسن ابراهيم سمعون أديب وشاعر سوري، يكتب القصة القصيرة، والمقالة اﻷدبية، وله مؤلفات مسرحية، كما قام بتأسيس كتاب الديوان السوري المفتوح،
وحول هذه التجربة حدثنا اﻷستاذ قائلا:
تم صدور الجزء الأول من الديوان السوري المفتوح، بعد رحلة عمل مضنية استمرت ثلاث سنوات عانيت فيها الكثير، الطبعة الأولى 1000 نسخة بواقع 500 صفحة.
يحتوي الجزء الأول حوالي 175 مشاركة أدبية من كافة أنحاء العالم والوطن العربي، كلها تشيد بمواقف سورية وجيشها وتاريخها، ودورها على مر العصور، وتصور مايجري في هذه الحرب المجنونة التي تشن علينا.
وجاءت المشاركات بالأجناس الأدبية التالية : شعر عمودي / شعر تفعيلة / شعر منثور / قصة قصيرة / قصة قصيرة جدا /.
كما بين سمعون، أن الديوان السوري المفتوح، يختلف بفكرته وغايته عن كل
الأنطولوجيات والسير والتراجم التي تجمع وتفهرس وتحلل بعد وفاة الكاتب، أو بعد حدوث الحوادث التي تناولتها بسنوات، أو ربما بقرون.
وتابع بأن الديوان السوري المفتوح يتناول الحدث أدبيا ببعد تأريخي ورؤيا توثيقية قبل أن تتعرض للتزوير من قبل البعض، موضحا بأن الأديب ليس مؤرخا أو جغرافيا، لكنه يتناول الحالة بعين ثاقبة، بشكل وجداني إنساني، من دون أدلجة أو تسييس، وبالتالي وإن بالغ فهو يبالغ ليقول الحقيقة بشكل أجمل، بعكس بعض الساسة والمؤرخين ورجال الدين(مع احترامي للجميع، وأركز على كلمة بعض)، فهم يكذبون ويبالغون عن قصد، لتشويه الحقيقة وطمسها، والتاريخ حافل بأمثال هؤلاء.
أما القيمة المضافة، فهي حالة التوثيق التي يتميز بها الديوان عن غيره، كما ذكرنا سابقا.
ومن القيمة المضافة أيضا، تشكيل هذه التظاهرة الثقافية، وهذا الحشد الأدبي من السيدات والسادة الأدباء على ساحة الوطن العربي عموما، وبالمشهد الثقافي السوري خصوصا، فهذه الأقلام التي تعد بالمئات مابين السادة أعضاء الهيئة المشرفة والسادة المشاركين، تعاهدت وتكاتفت للنضال بسلاح الكلمة والدفاع عن سورية وهويتها، ودورها التاريخي والحضاري، وتمسكها بنهج المقاومة والقضية الفلسطينية التي كانت وستبقى القضية المركزية، حتى يعود الحق لأصحابه.
وأشار إلى اﻹستثمار الإيجابي والبناء لهذا الفضاء المفخخ بالتقنيات التكنولوجية، من وسائل اتصال، وتواصل اجتماعي وغيرها، واستغلالها لصالح الدفاع عن سورية، ضد هذه الحرب المجنونة والقذرة التي تشن عليها.
أما عن القيمة المادية للديوان، أوضح أنه سيطبع بشكل متسلسل من الأجزاء، ترصد ريوعه (إن وجدت) لصالح أسر الشهداء والجرحى، وسيرفد المكتبة السورية والعربية وربما العالمية بعمل أدبي جديد.
وختم اﻷستاذ حسن قائلا: بأن الجزء الثاني مستمر، وتقبل المشاركات من كل من يشاركنا عشقنا لسورية التاريخ والحضارة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.