الدروس الخاصة تحرق جيوب المواطنين…

الدروس الخاصة تحرق جيوب المواطنين…

خاص لـسوريا الإعلامية | حسن قاسم
كان التعليم ومازال شيء أساسي في حياة الانسان، وهو مطلب يسعى إليه كل شخص وهو دليل الرقي والتقدم في شتى مجالات الحياة، وحاجة ملحة لابد من العمل على تطويرها، وتوفير المقومات اللازمة لها.
في هذا السياق وفرت الحكومة السورية كل الوسائل اللازمة لانجاح العملية التربوية وبالرغم من الحرب الاقتصادية والحصار الجائر على سورية، منذ عدة سنوات مازال التعليم مجاني وتتحمل الدولة السورية الغالبية العظمى من نفقاته، ولكن نرى بموازاة ذلك قد انتشر في الأونة الأخيرة ظاهرة الدروس الخصوصية،التي أصبح الطالب السوري يعتمد عليها بشكل أساسي على الرغم من سعر الحصة الدرسية الخاصة التي تجاوزت الأف ليرة سورية، وهذا ما شكل عبء إضافي على الاهالي، في حين يلجأ إليها عدد من الأهالي لعدم حسهم بالمسؤولية تجاه أولادهم وتجاه تدرسيهم،نرى الأساتذة في المدرسة يروجون للدرس الخاص ضمن الحصة الدرسية، ليجمع بذلك عدد من الطلاب ويتكل على أجور ساعات الدرس الخاص في منزله ليلبي حاجته المادية ك مدرس/ة، لامسؤولية ولا تعليم وتسيب وعدم إدراك، على الرغم من أن وزارة التربية أصدرت مؤخرا قرار بمنع الدروس الخصوصية، لكن أصبحت الملاذ الوحيد المتبع في مجتمعنا الذي أصبح المدرس في المدرسة يعطي درسه على عجل، وغير مبالي بفهم الطالب وإدراكه.

لكن السؤال هنا، أين الرقابة والتوجيه من هذا الموضوع، ولما يعتمد الموجهين الحكم على المدرس وكفاءته من تقييم واحد لحصة درسية واحدة يتابعها في المدرسة، دون النظر ولو لوهلة ما إذا كان الطالب يدرك ما يأخذه أم لا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

adana escort - escort adana - mersin escort - mersin escort bayan - escort