الأسيران شديد و ابو فارة يصارعان الموت في سبيل الحرية

الأسيران شديد و ابو فارة  يصارعان الموت في سبيل الحرية

يواصل الأسيران أنس شديد و أحمد أبو فارة إضرابهم عن الطعام ما أدى لتدهور حالتهم الصحية وتراجعها بشكل خطير و قد دخلا مرحلة الخطر المميتة في ظل تجاهل إدارة مصلحة السجون الصهيونية الاستجابة لمطالبهما في إنهاء اعتقالهما الإداري التعسفي .

أعلن الأسيران شديد و أبو فارة أبناء قضاء الخليل إضرابهما في 25/9/2016 و تم اعتقال شديد ابن بلدة دورا الذي يبلغ من عمره (19) عاماً و أبو فارة ابن بلدة صوريف (29) عاماً في 2/8/2016 , تم تحويل اعتقالهم للاعتقال الإداري دون توجيه أي تهمة إليهم

نُقلَ الأسيرين إلى مستشفى ” آسات هروفيه ” الصهيونية المقامة على أراضي صرفند إثر فقدهما القدرة على الوقوف و الصعوبة بالنطق والاتزان وضعف عضة القلب و ضيق التنفس و صعوبة الرؤية نتيجة الآلام الحادة في العينين و فقدا ما يزيد عن 20كغ من وزنهما منذ إعلان إضرابهما .

الأسيران مهددان بالإصابة بشلل نصفي وانتكاسة بأي وقت نتيجة عدم تناولهما المدعمات و رفضهما إجراء الفحوصات , وقد حذّر الأطباء من موت أنس شديد بشكل مفاجئ لخطورة حالته الصحية و بسبب التغذية القسرية عبر الوريد .
كل ذلك لم يثنِ عزيمتهما و يضعف أملهما في نيل الحرية وما يؤكد ذلك مواصلتهما في المعركة و رفضهما لقرار تجميد الاعتقال الإداري مع فتح المجال بإلغائه لاحقاً أو تجديده .

لم يقبلا بنصف حرية لم يقبلا بجناحِ واحد , بل جسدوا ما قاله الشاعر الفلسطيني الراحل
” عبد الرحيم محمود ” :
سأحمل روحي على راحتي و ألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياةً تسرُّ الصديق و إما مماتٌ يغيظ العدى

 

متابعة : سامر موسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.