الجيش العربي السوري يسيطر على مساكن هنانو بحلب وغارات جوية مكثفة تكبد الإرهابيين خسائر فادحة بريفي إدلب وحمص

الجيش العربي السوري يسيطر على مساكن هنانو بحلب وغارات جوية مكثفة تكبد الإرهابيين خسائر فادحة بريفي إدلب وحمص

بعد تقدمه الواسع يوم أمس تمكن الجيش العربي السوري اليوم من السيطرة على مساكن هنانو شرق مدينة حلب بعد عمليات عسكرية مستمرة إشتبك خلالها مع إرهابيي “جيش الفتح” استخدمت فيها مختلف انواع الاسلحة الخفيفة والثقيلة, وسط استهداف مدفعي طال مراكز وخطوط الامداد للمسلحين في المنطقة. السيطرة بدأت بعد تقدم وحدات الجيش داخل الحي من ثلاثة محاور رئيسية , والسيطرة على مساحاتٍ واسعة منه، التقدم بدأ من ” تلّة البريج ومناشرها” باتجاه منطقة السكن الشبابي, في حين تقدمت وحداتٌ أخرى من باتجاه البيوت العربية التي ساهمت بشكلٍ كبير بإسقاطِ مناطقِ الجمعيات والأبنية المحيطة بها. ويعتبر الحي أحد أكبرَ الأحياء الشرقية في المدينة.

فيما دمر سلاح الجو السوري سلاح الجو السوري دمر اليوم مراكز قيادة وتحصينات وعربات مدرعة ومستودعات أسلحة وذخيرة لإرهابيي “جيش الفتح” في خان شيخون والتمانعة وشمال أبو الضهور بريف إدلب.
كما نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري سلسلة طلعات على مقرات ومحاور تحرك لإرهابيين من تنظيم “داعش” الإرهابي بريف حمص ..  وبحسب مصدر عسكري فإن الضربات الجوية تركزت على تجمعات ومقرات لتنظيم “داعش” جنوب شرق مدينة القريتين ومحيط حقل شاعر للغاز بريف تدمر وفي قرية رسم حميدة شرق مدينة حمص بنحو 73 كم.
وأشار المصدر إلى “مقتل عدد من متزعمي التنظيم التكفيري خلال الطلعات الجوية بعد تدمير مقر قيادة لهم وعدد من العربات بعضها مزودة برشاشات ثقيلة وأخرى تقل عددا منهم”.

وفي سياق متصل اندلعت إشتباكات بين وحدات من الجيش بالتعاون مجموعات الدفاع الوطني و مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم ” جبهة النصرة ” المنتشرة في أحراج طرنجة ومحيط تل الحمرية وجباثا الخشب هاجمت بعض النقاط العسكرية في موقع النقار الغربي ومزارع الأمل بالريف الشمالي, انتهت بتكبيد الإرهابيين قتلى ومصابين وفرار من تبقى منهم باتجاه المناطق التي انطلقوا منها وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم.

في حين دمرت وحدات من الجيش مقر قيادة بمن فيه للمجموعات الإرهابية في الطرف الغربي لمخيم النازحين وقضت على معظم أفراد مجموعة إرهابية كانت تتحصن داخل مبنى في محيط دوار المصري بدرعا البلد في مدينة درعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.