هل الأنثى أكثر إخلاصاً من الذكر ؟!

هل الأنثى أكثر إخلاصاً من الذكر ؟!

لسوريا الإعلامية | يمامة دحبور

الحب من أرقى المشاعر التي قد يشعر بها الشخص خلال مسيرة حياته، فمشاعر الحب ما إن تبدأ بالظهور يصعب على الشخص إخفاؤها، فتظهر وتفصح عن نفسها دون استئذان .
وقد تختلف مشاعر الحب من شخصٍ لآخر ومن جنسٍ لآخر، ولكن هناك بعض الصفات والتصرفات التي قد تتشابه لدى الرجل والمرأة عند وقوعهم في الحب .
فيجب عليهم أن يكونوا على قدر من الوعي والفهم، فالإنسان الفَهِم أرحب آفاقاً وأقوى إدراكاً وأقدر على التعامل الجيد وإسعاد الطرف الآخر، وهذا ينعكس عليهم بالسعادة، وعلى العكس فحين لا يفهم الطرف الآخر يشقيه ويشقى معه وبه، ويتعبه في كثير من الأحيان .
فحبُّ الرجل يختلف بكثير من الأحيان عن حب المرأة، فهو يحب على طريقته وعلى مزاجه الذي يخدم رجولته، ولهذا السبب هنالك دائماً سوء فهم من قبل الرجل بخصوص مفهوم الحب، فهو يطلب منها التنازل عن عنادِها وهي تطلب منه التنازل عن كبريائه، ويبقوا بدوامة دائمة لا يمكنهم الخروج منها ألا وهي : من يحب الثاني أكثر ومن منهم يخلص للآخر أكثر ؟…
سواء الرجل أو المرأة فكلاهما من طبيعتان مختلفتان، ويحاول كل منهما أن يغيِّر من طبيعة الآخر ليتناسب مع طبيعته وعقله، فكل من الطرفين يتناول الحب بطريقته وبأسلوبه.
فالأنثى تبعاً لطبيعتها العاطفية تميل للشعور بالحب والإخلاص له أكثر وأسرع من الذكر، ولكن أيضاً إخلاص الأنثى في الحب يعود لحبِّ الشخص نفسه وتربيتها التي لا تسمح لها في الخيانة .
ثم إنه كما أثبت العلماء :
لا يوجد أنثى خالصة 100‎%‎ ولا ذكر خالص 100‎%‎، فالهرمون الأنثوي والذكري يوجد عند النساء والرجال بنسب متفاوتة ومختلفة ، ولكننا بالطبع نتحدث عن الغالب العام ولا نُقدِّم أحكاماً جازمة، وإنما هي معالم في الطريق .
لذلك يجب على كل رجل وامرأة ألا يجعلا الحب فقط مجرد كلمة تتكرر باستمرار يسهل عليهم نطقها، في الوقت الذي يصعب عليهم فهمها والشعور بها .
فالحب الحقيقي هو ذلك المزيج المتجانس بين السعادة والحزن، وتبادل للمشاعر والأحاسيس مع ضرورة تواجد الاحترام والتفاهم والتقارب في الأفكار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.