“المرأة والاعلام”ندوة من ندوات الأسبوع الثقافي للاتحاد النسائي بحمص

“المرأة والاعلام”ندوة من ندوات الأسبوع الثقافي للاتحاد النسائي بحمص

خاص لـسوريا الإعلامية | لينا إبراهيم

من أقوال القائد الخالد حافظ الأسد عن المرأة:
إذا كنا نريد لبلدنا أن ينمو ويزدهر ولشعبنا أن يحقق التقدم والنصر, فلا بد أن تأخذ المرأة دورها كاملاً وأن تتهيأ لها كل العوامل التي تمكنها من أخذ هذا الدور..
ندوات متنوعة في الأسبوع الثقافي لفرع الاتحاد النسائي بحمص ضمن احتفاليات أعياد تشرين، حيث افتتح الاتحاد النسائي _ فرع حمص_ أسبوعاً ثقافياً يضم ندوة سياسية وقانونية وإعلامية بالإضافة إلى ندوة شعرية.
ندوة  بعنوان “المرأة ودورها في الإعلام” ألقاها الأستاذ والمحاضر “بديع سليمان” رئيس قسم الأخبار بجريدة العروبة.

70%d9%84 71%d9%84
بدايةً كان لنا لقاء مع السيدة “حسن الأخوان” رئيسة مكتب الإدارة لاتحاد النسائي بحمص، وقد تحدثت لنا قائلةً :
احتفالاً بتشرين التحرير وتشرين التصحيح، يقوم المكتب الإداري لاتحاد النسائي بحمص بإقامة فعالية ثقافية لمدة أربعة أيام، وهذا اليوم هو الثالث من فعالياتنا للأسبوع الثقافي، وطبعاً للمرأة دور كبير في الإعلام وخاصة في الظروف الراهنة، هذه المرأة التي صبرت وبذلت وضحت بالغالي والنفيس في سبيل عزة وكرامة سورية، فقد ضحت بزوجها وابنها وأخيها ليبقى علم سورية مرفوعاً في السماء.

73%d9%84 73%d9%84
وأضافت في كلمة لموقعناشكراً لكل من شاركنا هذا الأسبوع الثقافي، وكل عام وقائدنا وشعبنا بألف خير، والرحمة لشهداء وطننا، والصبر والسلوان لذويهم،والشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والنصر لجيشنا الباسل حامي الأرض والعرض.
وخلال المحاضرة التي ألقاها الأستاذ بديع سليمان تحدث قائلاً :
بمناسبة تشرين التصحيح وتشرين التحرير، كلنا نعلم بأن القائد الخالد حافظ الأسد هو قائد التصحيح والتحرير، وإن الإعلام في بدايته كان أخبار لا على التعيين، أحياناً كانت الأخبار صفحة واحدة ومن ثم صفحتان و ثلاث ..الخ، وفي النهاية أصبح التبويب، فالحركة التصحيحية بوبت فكرة التصحيح ونهج التصحيح، والتصحيح مستمر ولا أحد يعتقد بأن التصحيح فقط كان مرحلة تاريخية فحسب بل هو مستمر حتى الآن.

74%d9%84 75%d9%84
وتحدث سليمان أيضاً عن سياسة الإعلام في العالم، وكيفية آلية الإعلام حتى نتمكن من معرفة دور المرأة الحقيقي، وعن شرح فهم السياسات العالمية للإعلام عموماً.
سياسة سورية المقاومة تفهم كل العالم بسياسته، وأبرز ما يميز الإعلام الغربي الاستعماري هو فكرة أساسية بدأت عام 1865(الإثارة والخروج عن المألوف) وقبل التصحيح كانت صحفنا تتحدث عن الإثارة و الخروج عن المألوف، هذا الأسلوب كان أسلوبها، لكن عندما جاء التصحيح أدركنا وفهمنا الإعلام هو الصحة والتعليم وبناء الانسان وفكر، هذا التبويب التي عمل عليها القائد الخالد.
وحتى الآن فكر الإعلام الغربي يقوم باستعمارنا بحروب استباقية إعلامية باسم الديمقراطية وآخرها الربيع العربي .
بالنسبة للصحافة الروسية أو الاشتراكية فنحن بنسبة حوالي80% اتبعنا الطريقة التي اتبعتها، ولكن هنالك نظرية المسؤولية الاجتماعية، هذا المفهوم الذي أعطانا مفهوم عن دور المرأة في أنها كل شيء، هي التي تتحمل مسؤولية ابنها وزوجها وأبيها إذا مرض.

72%d9%84
إذاً المرأة هي قادرة على أن تتلقى المعلومات والتعليم، وأن تعلم وتبدع في كل شيء تقريباً، وبالتالي تعلم المرأة هو شيء أساسي وضروري، فلا يوجد فكر رجالي وفكر نسائي، فعندما تحصل المرأة على حقوقها قادرة أن تكون مبدعة وأن تكون في المؤسسات، ولما لا.. ﻷن تكون إعلامية ناجحة مثلاً؟.
فهنالك إعلاميات ناجحات أكثر من الرجال.

76%d9%84
وفي الختام ذكر أسماء للنساء ناجحات في المجتمع في أعمالهن وفي دورهن سواء السياسي أو الإعلامي، كالسيدة نجاح العطار، والسيدة بثينة شعبان المستشارة الإعلامية لرئاسة الجمهورية , وأيضاً  الشهيدة يارا الصالح شهيدة الإعلام، وكثيرات كان لهن دورهن وبصتمهن.

وكان عنوان اليوم الثقافي، ودور المرأة في الإعلام “عبقرية المرأة تكمن في قلبها” سقراط..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.