“ما حدا أحسن من حدا”.. ظاهرة “بيع المياه” تنتقل من حلب إلى دمشق

“ما حدا أحسن من حدا”.. ظاهرة “بيع المياه” تنتقل من حلب إلى دمشق

على مبدأ “ما حدا أحسن من حدا” انتقلت ظاهرة ” مهنة بيع المياه ” من مدينة حلب العطشى إلى دمشق ، حيث تقوم بعض السيارات الجوالة ببيع المياه للمواطنين بسعر 3000 ليرة للخزان الواحد سعة ” 2000 ليتر”، وهو مبلغ مرتفع نسبياً إذا ما ضربناه بعدد أيام الشهر.

وتحتاج العائلة المؤلفة من 5 أشخاص إلى تعبئة الخزان مرة واحدة كل يومين على الأقل، ما يعني أنها بحاجة إلى مبلغ 45 ألف شهريا فقط لتأمين المياه، الأمر الأشبه بالمهمة المستحيلة لأي عائلة دمشقية.

وانتشرت هذه الظاهرة توازياً وتزامناً مع انقطاعات طويلة لمياه الشرب عن مناطق واسعة من أحياء دمشق، حيث وصلت انقطاعات المياه إلى 3 و4 أيام متتالية في أحياء داخل دمشق القديمة، وإلى أسبوع متواصل بدون مياه في بعض مناطق أرياف العاصمة.

وكانت هذه الظاهرة انتشرت في حلب، ولكن بسعر أقل للخزان حيث يباع الخزان سعة 1000 ليتر بمبلغ 2000 ليرة سورية.

وفي ذات السياق ، تطفو الأوضاع الخدمية في دمشق اليوم على الأوضاع الميدانية المستقرة نسبيا في محيط العاصمة.

وظهرت زيادة ملموسة في ساعات التقنين الكهربائي تفاوتت نسبتها بين الـ 40% ووصلت إلى الـ 70% في بعض المناطق.

الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.