“واشنطن بوست”: فجوات استخباراتية تقيد هجوم أمريكا على “داعش” في سوريا

“واشنطن بوست”: فجوات استخباراتية تقيد هجوم أمريكا على “داعش” في سوريا
قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن أي هجوم أمريكي في سوريا ضد تنظيم “داعش” الذي قام بإعدام الصحفي الأمريكي جيمس فولى، سيكون مقيدا على الأرجح بفجوات استخباراتية مستمرة وعدم القدرة على الاعتماد على أساطيل الطائرات بدون طيار التي تعد السلاح الذي يحمل توقيع الإدارة الأمريكية ضد الشبكات الإرهابية في مناطق أخرى، حسبما قال مسؤولون أمريكيون.
وأضاف المسؤولون بحسب الصحيفة، أن البنتاغون أجرى رحلات مراقبة جوية يومية على طول الحدود العراقية مع سوريا في الأسابيع الأخيرة كجزء من دفعة لتعزيز المعلومات الاستخباراتية الأمريكية عن تنظيم “داعش” دون دخول المجال الجوى السوري والمخاطرة بفقدان طائرة على يد قوات الدفاع الجوي السورية.
كما قام السي أي إيه بتوسيع شبكة مخبرية داخل سوريا، كما يوضح المسؤولون، وذلك من حلال تجنيد مقاتلي المعارضة الذين تم تدريبهم وتسليحهم في قواعد المنظمة السرية في الأردن على مدار العامين الماضيين.
وأكد كبار المسؤولين بالاستخبارات والجيش الأمريكيين الذين رفضوا الكشف عن هويتهم، بمناقشة عمليات حساسة، قالوا إن وكالات الاستخبارات الأمريكية لم تجمع بعد القدرات المطلوبة لاستهداف قادة “داعش” وتوفير معلومات استخباراتية يمكن الاعتماد عليها بما يكفى للاستمرار في حملة من الضربات.
وقال النائب بالكونغرس أدم شيف، عضو لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، إن الاستخبارات تتحسن منذ أن بدأت في تكريس الموارد لفعل ذلك، لكن لا يزال لدينا رؤية متواضعة بشأن ما يحدث في سوريا.
يشار إلى أنه وبعد مقتل الصحفي الأمريكي بدأت الولايات المتحدة الأمريكية الحديث عن أن ضرب تنظيم “داعش” لا يمكن تقييده بحدود جغرافية ، في إشارة منها إلى إمكانية توجيه ضربات للتنظيم في سوريا ، فضلا عن دراسة تجري في البنتاغون لاستعراض طرق التعامل مع التنظيم في سوريا وإمكانية الاعتماد على الأكراد لتحقيق ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.