النشرة الإقتصادية : جودة الخبز والأحوال المعيشية على طاولة مناقشات مجلس محافظة دمشق .. وبعد عام كهرباء حلب كباقي المحافظات

النشرة الإقتصادية : جودة الخبز والأحوال المعيشية على طاولة مناقشات مجلس محافظة دمشق .. وبعد عام كهرباء حلب كباقي المحافظات

الحكومة تقيّم الشركات الموردة للوقود :

كشف مصدر مسؤول في رئاسة مجلس الوزراء أنه يجري حالياً تقييم كل الشركات التي تعمل على توريد الوقود للقطر منذ سنوات لجهة أدائها والأسعار التي تقدمها وأنه سيتم استبعاد أي شركة أداؤها لا يخدم المصلحة العامة. وبين المسؤول أن العمل جار لزيادة عدد الشركات التي يمكن أن تؤمن استيراد الوقود لخلق حالة تنافسية بينها والحصول على أفضل العروض والأسعار، مشيراً إلى أن الحكومة في هذا الإطار جاهزة لاستقبال أي شركة ترغب في العمل على تأمين الوقود وأبوابها مشرعة أمام الجميع. وأوضح أن كل الشركات التي تعاونت معها الحكومة لتأمين هذه المواد هي شركات سورية ولبنانية ولا وجود لأي شركة أجنبية غير ذلك. يشار إلى أن الحكومة تسعى لتأمين احتياجاتها من الوقود عبر بعض الشركات لتجنب حالة الحظر المفروضة على البلاد مع بدايات الأزمة السورية ومطلع العام 2012 وخاصة حالة الحصار المفروضة على مبيعات الوقود للقطاع الحكومي في سورية والتي أذت المواطن بشكل مباشر. وذلك لتعزيز حجم الإنتاج المحلي ودعم المخازين الأساسية من هذه المواد، وتوفيرها خاصة مع تعاظم الطلب على الوقود مع بدايات الشتاء وخاصة الطلب المنزلي لأغراض التدفئة وكذلك تحقيق الاستقرار في إنتاج وتوليد الطاقة الكهربائية.

مساعي لتسهيل تسويق المنتجات الزراعية :

في إطار اهتمام الحكومة وتوجهاتها لتسويق الحمضيات تتابع مؤسسات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تسخير كل جهودها وإمكاناتها في هذا المجال بما يضمن تغطية تكاليف الإنتاج على الفلاحين مع لحظ هامش ربح يسهم في تحسين معيشتهم وتسويق إنتاجهم. وبعد سلسلة إجراءات اتخذتها مؤسسة الخزن والتسويق لتسهيل تسويق المنتج من الفلاحين وتوفير أسواق داخلية عبر نقلها إلى المحافظات رفعت المؤسسة أمس سعر شراء الكيلوغرام الواحد من الفلاح إلى 60 ليرة سورية للنخب الأول استجابة لمطالب المزارعين فيما تعمل مديرية التجارة الداخلية باللاذقية على دراسة تخفيض أسعار التوضيب والفرز بما ينعكس إيجاباً على الفلاحين والمستهلكين في آن معاً.

 

الإقتصاد تخالف نفسها .. الـ 2015 سجل أقل قيمة للصادرات السورية:
تضاربت أرقام وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية المصّدرة هذا العام في دراساتها عن صادرات العام الماضي 2015.
وكشفت وزارة الاقتصاد أن صادرات سورية للعام 2015 سجلت أخفض قيمة لها قياساً على الأعوام الستة الأخيرة وبلغت نحو 651 مليون دولار أميركي، وهذا يخالف ما هو منشور في الإعلام منذ نحو أربعة أشهر نقلاً عن دراسة أعدتها وزارة الاقتصاد عن واقع الصادرات، بيّنت فيها أن أول نمو للصادرات السورية خلال الأزمة كان في عام 2015، حيث لعب تحسن المناخ الأمني في أماكن متزايدة، وعودة الإنتاج إلى بعض المدن والمناطق الصناعية دوراً مهماً في ذلك، كما سجلت الصادرات السورية معدل نمو يقدر بنحو 9% مسجلاً نحو 1.42 مليار دولار.
وبيّنت وزارة الاقتصاد أن صادرات عام 2014 وصلت إلى مليار دولار و32 مليوناً وكانت سجلت نحو 1.5 مليار دولار خلال عام 2013 ونحو ملياري دولار و240 مليوناً خلال عام 2012، وتراوحت بين 900 و800 مليون دولار خلال العامين 2010 و2011.
حيث نالت مواد الفاكهة والمكسرات الصالحة للأكل وقشورها والحمضيات والبطيخ والشمام النسبة الأكبر من حصة صادرات سورية إلى الخارج بقيمة 115.6 مليون دولار ثم القهوة والشاي والمتة والتوابل بقيمة 93.4 مليون دولار، تليها مواد الأملاح والكبريتات والأتربة والأحجار ومواد الجص والجير والإسمنت بقيمة 44 مليون دولار، ثم النحاس ومصنوعاته بقيمة 33 مليون دولار، والخضروات الصالحة للأكل والجذور والدرنات بقيمة 29 مليون دولار، والزيوت والدهون النباتية والحيوانية والمنتجات المشتقة منها بقيمة 23 مليون دولار والملابس وإكسسواراتها غير مصنرة أو كروشيه بقيمة 22 مليون دولار والملابس وإكسسواراتها مصنرة أو كروشيه نحو 16 مليون دولار والبذور الزيتية والفواكه الدهنية والحبوب المتنوعة والبذور والفواكه الصناعية أو الطبية بقيمة 21 مليون دولار.
وبلغت قيمة صادرات سورية من الصابون ومنتجات ومحضرات عضوية فعالة ومحضرات غسيل ومحضرات للتشحيم 16.3 مليون دولار ومن القطن 12 مليون دولار ومن الآلات وأجهزة ميكانيكية ومفاعلات نووية مراجل 11.2 مليون دولار ومن الخضر والفواكه وأثمار قشرية وأجزاء أخرى من نباتات صالحة للأكل 10.8 ملايين دولار والحيوانات الحية 10.5 ملايين دولار.
وأبرز الأسواق التي تصدر إليها سورية هي مصر حيث أخذت الحصة الأكبر من إجمالي صادرات العام الماضي 2015 بقيمة 159 مليون دولار ثم الأردن بقيمة 102 مليون دولار ويليها تركيا بقيمة 52 مليون دولار ثم الهند بقيمة 36 مليون دولار وإيطاليا 25 مليون دولار والكويت 15 مليون دولار وألمانيا 14 مليون دولار وإسبانيا 11 مليون دولار والمغرب 11 مليون دولار وقطر 11 مليون دولار.

 

جودة الخبز والأحوال المعيشية على طاولة مناقشات مجلس محافظة دمشق :
اختتم مجلس محافظة دمشق اجتماعات دورته السادسة للعام الحالي برئاسة رئيس المجلس المهندس “عادل العلبي” بجلسة ساخنة كان عنوانها الأول جودة الرغيف إضافة إلى الكثير من القضايا الجادة الأخرى التي تتعلق بحياة الناس المعيشية.
طالب عضو مجلس المحافظة “قيس عباس” بمعالجة تردي وضع الرغيف في المخابز الخاصة وتنقية مياه السومرية وتوزيع مازوت على الخزانات الثابتة قسائم 20 لتراً وتفعيل البطاقة الذكية في محطة كفر سوسة وضبط توزيع المازوت في محطة الزاهرة والتدقيق في الموافقات الممنوحة لبعض الأشخاص من التموين.
“مهران محمود” أكد ضرورة ضبط الأسعار في مساكن الحرس ومراقبة بيع الأدوية والتنبيه إلى الالتزام في الدوام بالنسبة للعاملين في المركز الصحي. هادية الحايك طالبت بدراسة وضع المخابز الاحتياطية في الزاهرة والشاغور والميدان وقبر عاتكة لأن هناك تفاوتاً في جودة الخبز بين المخابز الاحتياطية والآلية.
وأشارت إلى تراجع أداء فرع الخزن والتسويق في دمشق في وقت تتواجد المؤسسة الاستهلاكية بقوة وبدور فاعل ويحقق مصلحة المواطنين. وتساءلت الحايك عن فائدة وجود عنصر تموين أو رقابة صحية مع لجنة مجلس المحافظة من دون أن يحمل معه دفتر ضبط.
وتوجهت بالشكر إلى إدارة وأطباء مشفى المجتهد على العناية والاهتمام اللذين يقدمان للمواطنين. عامر الزين طالب بجلسة سرية للمجلس لأن هناك قضايا خطرة يريد طرحها، وكشف أن جميع قرارات المكتب التنفيذي بعد تكليف أحد الأعضاء بمهمة في فرع الحزب أصبحت غير شرعية لأن المكتب التنفيذي يجب ألا يقل عدد أعضائه عن 8 أعضاء.
رئيس المجلس المهندس “عادل علبي” رد على هذه النقطة أن أعضاء المكتب الذين كلفوا بمهام أخرى لم يتركوا المكتب التنفيذي ولم تصدر قرارات بإنهاء عضويتهم بعد.
وأشار الزين إلى قضية عدم استقبال حالة إسعاف لمصاب بعمل إرهابي من أحد المشافي الخاصة الكبرى بدمشق لأن الذي أسعف المصاب لم يسدد مبلغ 500 ألف ليرة سلفة، وتساءل عن دور “وزارة الصحة” والأخلاق المهنية التي يجب أن تتحلى بها هذه المشافي..
وأبدى الزين عدم رضاه عن أداء مشفى الأطفال وكشف عن عدم توافر أدوية لداء الكلب على الرغم من انتشار الكلاب الشاردة بشكل كبير وخاصة في حي الشعلانوطالب الجهات المعنية بتحديد الوضع الصحي لمادة (الأندومي).
“محمد سلمان” طالب مدير صناعة دمشق بتحديد الصناعات المسموح بها وكذلك الموجودة في دمشق. بلال نعال أشاد بالتحسن الكبير الذي تحقق خلال الفترة الأخيرة في أداء الجمارك والاقتصاد وطالب صناعة دمشق بتشجيع الصناعة المحلية وضبط تكاليف الإنتاج لأن البيجامة تكلف الصناعي 1000 ليرة ويتم تحديد سعرها بـ6000 ليرة.
محمد خانكان أشار إلى النقص الشديد في الأدوية وامتناع المعامل عن البيع بحجة قلة الأسعار وهناك بعض المعامل تقوم بتحميل أدوية اقترب انتهاء صلاحيتها على أدوية مطلوبة. محمد مصطفى أشار إلى وجود خلل في مكتب دفن الموتى حيث يوجد تباين بين السجلات القديمة والحاسب والواقع من خلال الحجارة. مدير التموين قال إن وضع الرغيف يتحسن ولا نريد أن نكتب ضبوطاً لأننا سوف نغلق كل أفران دمشق. وأثار إحضار مدير التموين لربطة خبز من أحد المخابز التي تمت الشكوى عليها غضب البعض من أعضاء المجلس.

 

وزير الكهرباء .. بعد عام حلب كباقي المحافظات :
أكد وزير الكهرباء زهير خربوطلي أن وضع حلب بالنسبة للتغذية الكهربائية سيغدو بعد عام مثل أخواتها السوريات عبر مشروعين لاستجرارها من حماة يوفران 375 ميغا واط من الطاقة وبكلفة 4 مليارات و300 مليون، وذلك في إطار الاهتمام الحكومي بثاني أكبر المدن السورية والتي لحقها ما لحقها من الإجحاف الكهربائي لجهة مساواتها بباقي المدن السورية.

وقال خربوطلي في تصريح صحفي إن الوزارة تعمل على مشروعين لتأمين الكهرباء لحلب، الأول من خلال تنفيذ خط توتر طوله 6 كيلومترات وبكلفة 300 مليون ليرة سورية، والثاني قادم من حماة لكن عبر السلمية وصولاً لحلب وبطول 170 كيلو متراً وبكلفة 4 مليارات ليرة وتنفيذه على مرحلتين يستمر إنجاز الأولى 6 أشهر على حين تنجز الثانية خلال عام من تاريخه، بما يعوض جزئياً عن الخسائر التي لحقت بمحطة تحويل الضاحية والمحطة الحرارية التي تبلغ استطاعتها 1100 ميغا. وأشار الوزير، الذي بقي 3 أيام بحلب في انتظار وصول الكهرباء إليها دون جدوى، إلى أن ورشات الوزارة أعادت خلال الشهرين الماضيين تأهيل خط التوتر 230 القادم من حماة إلى حلب وبكلفة 200 مليون ليرة نتيجة لأعطاله الكثيرة وأبراجه المنهارة ولكن بعد وضعه في الخدمة عمدت العصابات الإرهابية إلى استهدافه بعد ساعات من تشغيله لتعاود الورش راهناً عمليات الكشف على الأعطال لإصلاحها ثانية. بينما انتقد مواطنون تأخر الوزارة في التعاطي بإيجابية مع الملف الكهربائي الشائك وخلال فترة قياسية كلفت سكان المدينة مليارات الليرات التي دفعت لأصحاب مولدات الأمبير، شدد الوزير على أن الوزارة حريصة على تحسين الواقع الكهربائي في حلب على الرغم من الصعوبات الكبيرة واعتداءات الإرهابيين وارتقاء شهداء من العمال وجرح آخرين، مشيداً بتضحيات الجيش وانتصاراته التي مكنت الورش من متابعة عملها وبدعم محافظ حلب حسين دياب لضمان سرعة إنجاز المشاريع وتقديم التسهيلات اللازمة.

 

نقل كميات من الذهب من دمشق إلى القامشلي :
كشف نقيب الصاغة غسان جزماتي عن كميات الذهب التي تم نقلها للقامشلي من دمشق منذ بداية الموافقة الجديدة معتبراً أنها كميات معقولة بالنظر إلى الطلب الشديد الذي شهدته أسواق المدينة.
وبحسب جزماتي فقد بلغ إجمالي هذه الكميات نحو 300 كيلو غرام توزعت ما بين 100 كيلو غرام خلال الأسبوعين الأولين و25 كيلو غراماً خلال الأسبوع المنصرم، مبيّناً أن تباين هذه الكميات مسألة طبيعية تبعاً لتراجع الطلب على الذهب في أسواق القامشلي بعد ضخ كميات كبيرة منه في أسواق المدينة وإشباع الطلب عليه وبالتالي باتت طلبات شراء الذهب أكثر توازناً من ذي قبل بعد توافر المادة في الأسواق.‏
وفيما يتعلق بالإدخال المؤقت للذهب من الخارج وإعادة تصديره بعد تصنيعه كشف جزماتي أن كميات الذهب التي تم تصنيعها وإخراجها مجدداً بلغت حوالي 300 كيلو غرام منذ السماح بهذه الآلية قبل سنة.‏

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.