الزعماء الغربيون يعلنون عن نتائج إجتماعهم حول سورية في برلين وبجولة وداعه أوباما يعترف بالحل السياسي للأزمة السورية

الزعماء الغربيون يعلنون عن نتائج إجتماعهم حول سورية في برلين وبجولة وداعه أوباما يعترف بالحل السياسي للأزمة السورية

اتفق الرئيس الأميركي باراك أوباما وزعماء أوروبيون خلال اجتماعهم اليوم في برلين على ضمان حلول دبلوماسية للأزمتين في سورية وأوكرانيا.

33
وعقب اجتماع بين أوباما ورؤساء حكومات بريطانيا تيريزا ماي وإسبانيا ماريانو راخوي وإيطاليا ماتيو رينزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أوضح البيت الأبيض عبر بيانه أن المجتمعين أكدوا الحاجة للعمل معا لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
المجتمعون في برلين دعوا إلى ما أسموه نهاية فورية للهجمات التي تشنها قوات الحكومة السورية بدعم من روسيا وإيران على المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في مدينة حلب، متجاهلين انتشار المسلحين في أحياء مدينة حلب الشرقية تتخذ من المدنيين دروعاً بشرية وتستهدف الأحياء الآمنة بالقذائف.
من جهتها، أكدت ميركل أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات بشأن تمديد العقوبات الخاصة بأوكرانيا، في إشارة إلى العقوبات على روسيا معتبرة أن الخطوات التي اتخذت لتنفيذ اتفاق مينسك للسلام غير كافية، لافتةً إلى أنّ الزعماء لم يناقشوا فرض عقوبات مرتبطة بسورية ضد روسيا أثناء اجتماعهم اليوم.
يذكر أن وزارة الدفاع الروسية جددت يوم الثلاثاء الماضي تأكيدها أن الطيران الروسي والسوري لم ينفذ منذ 28 يوماً أي ضربات على حلب.

22%d8%a8

من جانبه أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما، عن أمله بأن يقف الرئيس المنتخب دونالد ترامب في وجه موسكو عندما تختلف وجهات النظر مع واشنطن، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه يتوقع مواصلة ترامب التعاون مع روسيا في المجالات الأخرى.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، عقد عقب لقائهما في برلين، أكد أوباما أن المفاوضات هي الطريق الوحيد لتسوية الأزمة في سورية، وقال “تعد المفاوضات طريقاً وحيدا لإحلال سلام راسخ في سورية”، مضيفاً أنه لا يتوقع تغييراً جذرياً بالسياسة الروسية في سورية.
وشدد أوباما، على أن موقفه المبدئي من التعامل مع روسيا لم يتغير منذ اليوم الأول من رئاسته، مضيفاً “إن روسيا هي بلد مهم، وهي قوة عسكرية كبرى وتتمتع بنفوذ على المستوى الإقليمي بل العالمي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.