خطة إنسانية أممية جديدة في حلب .. هل ستنجح ؟!

خطة  إنسانية أممية جديدة في حلب ..  هل ستنجح ؟!

 

أعلن مصدر في الممثلية الروسية الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف أن موسكو ودمشق تبذلان قصارى الجهد بغية تطبيق الخطة الإنسانية الأممية في حلب، بينما تحول المعارضة دون تحقيق ذلك.

وأكد المصدر السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني لوكالة “إنترفاكس” أن روسيا كانت ولا تزال تبذل كل ما بوسعها من أجل تطبيق الخطة الأممية بشأن تقديم المساعدات الإنسانية إلى سكان المناطق الشرقية من حلب، مضيفا أن موسكو ودمشق تحاولان تهيئة الظروف الملائمة لإجراء عمليات إنسانية، بينما تخرب المعارضة، بما فيها الهيئات السياسية والفصائل المسلحة على حد سواء، منهجيا الجهود الأممية المبذولة في هذا المجال.

يذكر أن هذه التصريحات جاءت رداً على اتهام مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند الحكومة السورية بإعاقة إيصال المساعدات الإنسانية إلى  ودعا المصدر الروسي إيغلاند وغيره من المسؤولين الأمميين إلى الكشف بوضوح عن أسماء الذين يخربون العمليات في غضون ذلك، أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصدر بإدارة الصحة في حلب بأن جميع المستشفيات الموجودة في الأحياء الشرقية من المدينة توقفت عن العمل بسبب استهدافها بقصف مستمر على مدى بضعة أيام.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الروسية قد نفت الاتهامات الموجهة إليها من قبل واشنطن باستهداف المستشفيات في حلب بقصف صاروخي.

85

فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استشهاد 17 مدنيا وإصابة 40 آخرين جراء إطلاق نار استهدف تظاهرة لسكان محليين في أحياء حلب الشرقية التي يسيطر عليها المسلحون.
المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، بيّن أن المسلحين أطلقوا النار على سكان محليين خرجوا للمشاركة في تظاهرة ضد المسلحين في حي الحيدرية بمدينة حلب.
كما كشف الجنرال الروسي عن احتجاز المسلحين لنحو 10 رجال ونقلهم إلى مكان مجهول، حيث قضوا عليهم لاحقاً، مشيراً إلى أنه بالرغم من تهديدات المسلحين يواصل سكان أحياء حلب الشرقية احتجاجاتهم ومحاولات فك الحصار للوصول إلى المناطق الآمنة من حلب.
وأضاف: “في يوم 17 تشرين الثاني خرج نحو 300 شخص في حي الكلاسة بحلب للمشاركة بتظاهرة ضد الإرهابيين و(المجلس المحلي)، حيث حاولوا اختراق الحصار عن طريق معبر بستان القصر، إلّا أنّ المسلحين فرقوا التظاهرة بإطلاق النار من الرشاشات الثقيلة، وزرع الألغام في الطرق المؤدية إلى المعبر، إضافة إلى نشر قناصين في منازل متاخمة”.
يذكر أنه في 17 من الشهر الحالي تظاهر نحو 200 شخص في حي الصاخور بحلب، حيث حاولوا اختراق الحصار والوصول إلى المناطق الآمنة الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.