إزالة البسطات تتسبب في تلف كميات كبيرة من الخضار في سوق الزبلطاني

إزالة البسطات تتسبب في تلف كميات كبيرة  من الخضار في سوق الزبلطاني

أبدى عدد من الباعة في سوق الخضر المركزي في الزبلطاني تذمرهم الشديد واستياءهم من كساد العديد من المنتجات الزراعية التي تشهد في الأساس إقبالاً ضعيفاً على الشراء مثل مادة القرنبيط أو ما يعرف بالزهرة,

وأشاروا إلى أن هناك كميات كبيرة من القرنبيط في طريقها إلى التلف بسبب كسادها الناجم عن قيام محافظة دمشق بحملة إزالة لكل البسطات, ومن ضمنها بسطات بيع الخضر الأمر الذي حال من دون تصريف العديد من المواد: مادة القرنبيط لكونها لا تعد من المواد التي يمكن أن تستهلك بشكل يومي مثل الخيار والبندورة، ولفت أصحاب المحال إلى أن سعر كيلو غرام القرنبيط في الزبلطاني هو 130 ليرة في حين يباع في محال أسواق وسط المدينة بـ 250 ليرة الأمر الذي جعل أغلب الناس يحجم عن الشراء، ما سبب خسارة كبيرة للفلاحين والباعة.

في البداية أحد التجار إذ قال: عملت في بيع الخضر والفواكه في سوق الزبلطاني وتعرضت للخسارة والديون تطاردني، فمع الأسف البضاعة التي نشتريها لا نستطيع أن نبيعها لأنها تتعرض للتلف قبل بيعها لأن بضاعتنا تبقى مدة طويلة ولا نتمكن من تسويقها بسبب ندرة الزبائن في السوق إضافة إلى إحجام الباعة وأصحاب البسطات عن الشراء بعد إزالة كل البسطات التي نترزق منها, وقال: إنني أشتري الكرتونة الواحدة وأنتظر بعد فترة أي زبون يشتريها ولو بـ100 ليرة لأن كل البضاعة التي اشتريتها اليوم في الصباح سأفرغها بعد أيام كلها في القمامة لأنها تلفت وفسدت.

بينما أشار عدد من باعة الخضر إلى أن أغلب البضائع معرضة للتلف إذا بقي الوضع هكذا، وإذا لم يتم إيجاد حل لبيعها عبر الأكشاك والمحال الصغيرة أو البسطات التي يرتادها أغلب الزبائن بسبب قربها من أماكن سكنهم ولانتشارها في معظم الأحياء والمناطق والحارات الشعبية.

وطالب باعة الخضر محافظة دمشق بإيجاد أماكن بديلة لهم للبيع ضمن الساحات والحدائق وضمن الأحياء السكنية.
وتجدر الإشارة إلى أن محافظة دمشق نفذت الأسبوع الماضي حملة واسعة لإزالة الإشغالات المخالفة وقامت بإزالة العوارض الحديدية والشوادر التي تم وضعها لإقامة البسطات بشكل كامل، وذلك استكمالاً للحملة التي نفذتها المحافظة لإزالة الإشغالات المخالفة في عدة مناطق وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها عناصر شرطة المحافظة بإزالة هذه المخالفات, إضافة لتنظيم حوالي 250 ضبطاً بالمخالفات.

وجاءت تلك الخطوة لمعالجة ظاهرة انتشار البسطات وإشغالات الأرصفة التي كثرت خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أدى إلى عرقلة حركة المارة والسير.

المصدر: صحيفة “تشرين”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.