آمرلي تتعرض لكارثة انسانية والملا ينتقد التمييز الاميركي

تتعرض ناحية آمرلي في قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين بالعراق والتي يسكنها الاغلبية الشيعة التركمان الى كارثة إنسانية منذ 70 يوماً، وذلك بسبب محاصرتها من اربعة جهات من قبل جماعة داعش الارهابية.

وتشير مصادر امنية الى ان نحو 20 الف شخص من التركمان الشيعة محاصرون من الجهات الاربع في ناحية امرلي التابعة لقضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين من قبل ارهابيي “داعش” منذ احداث التاسع من حزيران الماضي التي سيطر فيها الارهابيون على اجزاء واسعة من محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى ونينوى، ويخشى عليهم من مجزرة جماعية في حال تمكن الارهابيون من اقتحام الناحية.

وتعاني آمرلي نقصا في المواد التموينية وانقطاع الكهرباء منذ 20 يوما بعد هجوم داعش عليها”، التي تحشدت في 30 قرية، وشنت عشر هجمات كبيرة وكاسحة خلال الشهرين الماضيين، غير ان شباب آمرلي وقوة صمودهم احبطت هذه المحاولات وكبدت داعش خسائر كبيرة جداً.

هذا واستنكر رئيس جماعة علماء العراق خالد الملا الاربعاء، “السياسة المزدوجة التمييزية” التي بدت على نهج الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي في التعامل مع المحاصرين من أهالي آمرلي الذي مضى على حصارها أكثر من شهرين من قبل تنظيم “داعش” الارهابي.

وأضاف الملا إن “العراقيين متساوون في كل الحقوق وعليهم الواجبات نفسها بغض النظر عن دياناتهم وقومياتهم وطوائفهم ومشاربهم الفكرية المتنوعة، ولذا على الجميع التعاطي معهم وفقا لهذا المعيار”، مشددا على “عدم جواز التفريق بينهم والنظر لهم وفقا لهويات فرعية ثانوية”.

وأكد الملا، أنه “في الوقت الذي تتجه أنظار العالم نحو محنة الايزيديين والمسيحيين في شمال العراق ممن يتعرضون لمجازر وعمليات إبادة على يد داعش، فإن المحاصرين في ناحية آمرلي منسيون ولا أحد يُشير إلى محنتهم ومصيبتهم من قبل المجتمع الدولي باستثناء محاولات بسيطة لم تصل لمستوى حل المشكلة من قبل الحكومة العراقية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فيها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.