الشتاء على الأبواب استعدادات الأسرة لفصل الشتاء تكون…

الشتاء على الأبواب استعدادات الأسرة لفصل الشتاء تكون…

سوريا الإعلامية / لينا ابراهيم
طرق الشتاء أبواب السوريين مجدداً، النساء في هذه الأوقات يقمنَ بالاستعداد لهذا الفصل, وذلك من خلال ترتيب المنزل وفرشه ونشر أجواء من الدفء فيه, والتي تنعكس على علاقات أفراد الأسرة وشعورهم بالراحة في المنزل .

10%d9%84 9%d9%84
وهنا تبدأ أم عامر بالتحضير للكثير من الأمور التي تحتاجها خلال الشتاء, وبدأت هذا العام التحضير بشكل متسارع من أجل تجهيز “السجاد” لإعادة فرشه في البيت حتى يبقى دافئاً, حتى لا تتفاجأ “بمجيء المنخفضات الجوية”, كما قامت بتحضير المونة الغذائية للبيت مثل “المكدوس والزيتون والمخلل”, إضافة إلى تخزين العديد من الأصناف الغذائية التي قد لا تتوفر في فصل الشتاء, وتنصح أم عامر كل أسرة أن تتخذ الكثير من الإجراءات التي من شأنها أن تجعل البيت آمناً خلال الشتاء, لأن جلوس العائلة في المنزل أكثر، على عكس الصيف.

8%d9%84 7%d9%84
أمّا ربة المنزل سعاد أم فراس وهي أم لخمسة أولاد، فقد أكدت أنها مع بداية الفصل الشتوي أول ما تبدأ بتحضيره هو إخراج الملابس الشتوية والدافئة التي يحتاجها أبناؤها خلال هذه الفترة, إضافة إلى قيامها بإخراج “المدافئ” وتنظيفها وتجهيزها، كما تقوم بغسيل السجاد وفرشه في البيت حتى يضفي أجواء من الدفء، خاصة وأن المنزل يضم أولادي كلهم وقد يتعرضون للمرض في أجواء البيت الباردة.
وكغيرها من ربات البيوت، تقوم ليلى أم بشير بأخذ إجازة من العمل لتحضير كل ما يلزمها من متطلبات فصل الشتاء، خاصة وأنها تعتقد من أن الموسم الشتوي لهذا العام بدأ بـ”انقطاعات متكررة للكهرباء” لذلك تعمل على توفير كل ما يلزمها من شموع كبيرة، أو أدوات الإضاءة الأخرى التي تعمل على البطاريات أو الشحن المسبق, وتقول أم بشير إنها قبل كل موسم شتاء تقوم بالعديد من الأعمال المنزلية، والتي تتطلب دقة في تحضيرها، وذلك من خلال تنظيف وتحضير المدافئ، والتأكد من سلامتها وجاهزيتها للشتاء، خاصة أن هذا الفصل قد يكون “أكثر برودة” من أعوام قليلة ماضية, إضافة إلى إحداث تغيرات في ديكور المنزل وترتيبه, حيث إن مكان جلوس الأسرة في الصيف يختلف عنه في الشتاء، لذلك تقوم خلال هذه الفترة بنقل غرفة الجلوس والتلفاز إلى غرفة أخرى أكثر دفئاً وقرباً من غرف النوم، حتى تبقى الأسرة مجتمعة في مكان دافئ ومناسب للجميع .

5%d9%84 4%d9%84
ورغم وجود الكثير من الأولويات للعائلات في التحضير للشتاء إلا أن ماسة المصطفى وهي موظفة وأم لطفلين، ترى أن للشتاء خصوصيته الجميلة في تجمع أفراد الأسرة لساعات أطول من فصل الصيف، وعادةً ما تكون تلك الجلسات العائلية حميمية، لذلك يتطلب الوضع وجود العديد من أمور التسلية المختلفة مثل الألعاب والمأكولات الخفيفة, لذلك أقوم بعمل يوم “طبخ” بالتعاون مع أخواتي من أجل تحضير المعجنات والحلويات الشتوية “الدسمة”، والتي يمكن تقديمها خلال السهرات الليلية، وخاصة فيما لو حدثت موجات ثلجية أدّت إلى تعطيل الدوام لأفراد الأسرة, وإن تلك التحضيرات تبعث على الفرح والبهجة، كونها تعطي انطباعاً لدينا بأن الشتاء ليس فقط فصل برد وأمطار وثلوج، بينما هو فرصة لجلوس الأسر لساعات معاً، وقد تضطر الأم إلى توفير ما يبعث على التسلية والدفء، مثل المأكولات والحلويات الخفيفة, ورغم أن البعض يعتقد أن التحضير للموسم الشتوي “منزلياً” أمر روتيني بحت.

2%d9%84 1%d9%84
والختام إن التغيرات التي تحدث لدى العائلات، كما في التقلبات الجوية ومجيء فصل الشتاء، قد تكون له انعكاسات أسرية قد تتمثل في ظهور التكافل الأسري والاجتماعي في الوقت ذاته، وقد أثبتت السنوات السابقة وجود مثل هذه الصفة في المجتمع بشكل واضح, وإنّ الظروف الجوية “غير المعتادة” تجعل الأفراد يتبادر إلى ذهنهم أن عليهم أن يوفروا كل ما يلزمهم من متطلبات و”مونة” للبيت، تكفي لفترة زمنية تتراوح بين أسبوع وأكثر، نظراً لاحتمالية صعوبة الوصول إليها في حال تساقطت الثلوج, لذا أخذوا كافة الاحتياطات من أبسط الأشياء و الأمور إلى أتمها لكي يكون علينا هذا الفصل فصل الحب والخير والنصر والسلام والخير لبلدنا وأمنا سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.