الجيش والحلفاء يستعدون للإنقضاض على إرهابيي حلب ويوقعون إرهابيي “الفتح” في الفخ

الجيش والحلفاء يستعدون للإنقضاض على إرهابيي حلب ويوقعون إرهابيي “الفتح” في الفخ

أرسل الجيش السوري رسائل نصية عبر شبكة الهاتف المحمول بإنه يمهل المجموعات المسلحة في أحياء حلب الشرقية  لمدة 24 ساعة فقط للخروج من المدينة .

81%d8%ac

وقد جاء في نص الرسالة : أيها المسلحون في أحياء شرق حلب. نمهلكم (24) ساعة فقط لاتخاذ القرار بالخروج، قيادتكم المهترأة بالخارج عاجزة عن إخراجكم، كل من يريد الحياة الآمنة عليه بإلقاء السلاح ونضمن سلامته. بعد انتهاء المهلة سيبدأ الهجوم الاستراتيجي المقرر وسنستخدم أسلحة الدقة العالية‬‎

و بعد مضي 24 ساعة سيهاجم الجيش السوري و حلفائه مواقع المجموعات المسلحة في أحياء حلب الشرقية من 9 محاور كما ذكرت الرسائل النصية : قامت القيادة السورية بإنشاء تجميع للقوات على تسعة اتجاهات ، وتضم خيرة الوحدات المدربة ، وتم اسناد المهام وهي بانتظار المهلة المحددة ( 24 ساعة ) ، وستكون مفاجئة بالقوة والمكان والزمان ..

ﻟﺠﺄ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻬﺠﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺩﺭﻋﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺍﻟﻰ ﺧﺪﻋﺔ ﻋﺒﺮ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻲ ﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﻛﺴﺮ ﻫﺠﻮﻣﻬﻢ .

ﺗﻜﺮﺭ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﻤﻤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﺗﺤﺬﻳﺮﺍً ﻳﺪﻋﻮﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻲ ﺑﺤﻮﺯﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺨﺘﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭ حلفائه  ؛ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺸﻔﻴﺮ .

ﻭ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟـ 1070 ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺍﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﻻﺳﻠﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺑﺪﺃﻭﺍ ﺑﺎﺭﺳﺎﻝ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻐﻠﻮﻃﺔ ﺗﺒﺎﺩﻟﺘﻬﺎ ﻋﻨﺎﺻﺮ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻭﺍﺳﻊ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ . ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﻠﺔ ﺍﻟﺮﺧﻢ ‏( ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﺍﺳﻢ ﺗﻠﺔ ﻣﺆﺗﺔ ‏) .

ﺗﺒﻊ ﺧﺪﻋﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻫﺬﻩ ﺑﺚ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻣﻦ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺗﻌﻜﺲ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﻭﺍﻻﺭﺑﺎﻙ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ . ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻭﻗﻌﻬﺎ ﻋﺸﻴﺔ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻣﻨﻴﺎﻥ . ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺿﺠﺖ ﺍﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺎﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﻭﺍﻧﺸﻐﻠﺖ ﺍﻵﻟﺔ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﻟـ ” ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻲ ﻭﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺳﻘﻮﻁ ﻣﻨﻴﺎﻥ ﻭﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ .

ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ، ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﻏﺒﺔ ﻟﺪﻯ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﺸﻬﺪ ﻓﺮﺍﺭ ﻭﺍﺳﻊ ﻟﻤﺴﻠﺤﻲ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ، ﻓﺘﻢ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪﻱ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻮﺍﺭﺝ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ . ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺣﻘﻖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻣﺎ ﺍﺭﺍﺩﻭﺍ ﻭﺳﻂ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﻭﻗﻮﻉ ﺃﺳﺮﻯ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻣﻦ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺘﻬﻢ .

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺑﺪﺀ ﻏﺰﻭﺓ “ ﺍﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﺍﻗﺐ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ .”ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﺍً ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ ﺣﺴﺎﺳﺔ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻘﺮﺭ ﺣﺴﻢ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻬﺪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .

17%d8%b5

وعلى صعيد آخر أصيب نحو ثلاثين جنديا سوريا اليوم الأحد في قصف، استهدف مطار حلب بالأسلحة الكيميائية. وأدى القصف وقف تقارير إعلامية لإصابة 28 من عناصر القوات السورية. حيث  قام المسلحين بإستهداف قوات الجيش السوري، قرب المطار.

وفي هذا السياق جاء في بيانٍ للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة  :
أن المجموعات الإرهابية المسلحة المتواجدة في أحياء حلب الشرقية أقدمت  بعد ظهر اليوم على استهداف منطقة النيرب ومحيطها بقذائف الهاون التي تحتوي على مادة الكلور ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف المواطنين المدنيين والعسكريين.
يأتي هذا الاعتداء الإرهابي بعد النجاحات التي حققتها قواتنا المسلحة الباسلة على اتجاه جنوب وغرب حلب والخسائر الكبيرة التي تكبدتها المجموعات الإرهابية المسلحة وفشل جميع محاولات فك الطوق عن الإرهابيين في أحياء حلب الشرقية.
إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد أن مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تزيدنا إلا إصراراً على ضرورة الإسراع في حسم المعركة مع الإرهاب وتخليص أحياء حلب الشرقية من براثن الإرهابيين الذين يتخذون من أهلنا رهائن ودروع بشرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.