هولاند إلى الإقالة والرئيس بشار الأسد إلى الأبد

هولاند إلى الإقالة والرئيس بشار الأسد إلى الأبد

خاص لـسوريا الإعلامية | غانيا درغام

1%d8%ba
أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية البرلمان كلود بارتلون ان نواباً في الجمعية تقدموا بمشروع قرار لإقالة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بسبب “إفشائه معلومات سرية” وفق ما ذكرت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، حيث ذكرت الصحيفة في عددها الذي صدر يوم الجمعة 11/11/2016م، إن: “79 نائباً في الجمعية وقعوا على المشروع، علماً أنه من الضروري أن يؤيده 58 من النواب تمهيداً للنظر فيه رسمياً، ووفق ما تقتضيه القواعد الخاصة بعملية إقالة الرئيس الفرنسي من إبلاغ الرئيس نفسه ورئيس الوزراء بطرح أي مبادرة بهذا الشأن ابلغ بارتلون ممثل رئاسة الجمهورية لدى الجمعية الوطنية الفرنسية بتقديم مشروع القرار المذكور، تأتي المبادرة بإقالة هولاند على خلفية كشفه معلومات تعتبر من أسرار الدول في كتابه الذي نشر في تشرين الأول الماضي بعنوان “الرئيس لا يتحدث هكذا”، وفيما يخص مصير مشروع القرار فسيحدده المكتب المعني بهذه الشؤون في الجمعية الوطنية الفرنسية في حال اعتبر هذا المكتب أن المبادرة صالحة قانونياً من حيث شكلها ومضمونها، حيث سيتم تسليمها للجنة النيابية المعنية بالشؤون القانونية في الجمعية وفي حال بدء عملية إقالة الرئيس فعلاً يتعين على الجمعية تشكيل محكمة عليا لاتخاذ القرار النهائي.

2%d8%ba

في عهد رئاسة هولاند تعرضت فرنسا لهجمات إرهابية اعتبرت الأكثر دموية في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية، والأكثر دموية في الاتحاد الأوروبي منذ تفجيرات قطارات مدريد عام 2004، وكانت في هجمات باريس “نوفمبر 2015م” وهي سلسلة عمليات إرهابية منسقة شملت عمليات إطلاق نار جماعي وتفجيرات انتحارية واحتجاز رهائن حدثت في مساء يوم 13 نوفمبر 2015 في العاصمة الفرنسية باريس، تحديداً في الدائرة العاشرة والحادية عشرة في مسرح باتاكلان، شارع بيشا، شارع أليبار وشارع دي شارون، حيث كان هناك ثلاثة تفجيرات انتحارية في محيط ملعب فرنسا في ضاحية باريس الشمالية وتحديداً في سان دوني، بالإضافة لتفجير انتحاري آخر وسلسلة من عمليات القتل الجماعي بالرصاص في أربعة مواقع، فقد اقتحم مسلحين مسرح باتاكلان وأطلقوا النار بشكل عشوائي، واحتجزوا رهائن، ومن ثم داهمت الشرطة المسرح وأنهت عملية الاحتجاز في المسرح، بعد تفجير ثلاثة من المهاجمين أنفسهم، كانت الحصيلة الأعلى للخسائر البشرية في مسرح باتاكلان حيث قام المهاجمين باحتجاز رهائن قبل دخولهم في مواجهة مع الشرطة حتى 00:58 يوم 14 نوفمبر، أسفرت الهجمات عم مقتل 130 شخص، 89 منهم كانوا في مسرح باتاكلان، وجرح 368 شخص، وسبعة من المهاجمين لقوا حتفهم، في حين واصلت السلطات البحث عن أي من المتواطئين معهم، وفي منتصف يوم 14 نوفمبر، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” مسؤوليته عن الهجمات، من جانبه قال فرانسوا بأن الهجمات كانت “عمل حرب نفذته داعش، خطط له في سورية، جرى تنظيمه في بلجيكا، ارتكب على ترابنا بتواطؤ فرنسي”، وجاءت هذه الهجمات بعد حوالي عشرة أشهر من هجمات يناير 2015 في فرنسا والهجوم على صحيفة شارلي إبدو بشكل أساسي، والتي ارتكبها شريف كواشي وسعيد كواشي وأميدي كوليبالي المنتمون لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، حيث شنت ثلاثة فرق ستة هجمات منفصلة منفذة ثلاثة تفجيرات انتحارية في هجوم واحد وتفجير انتحاري رابع في هجوم آخر وعمليات إطلاق نار في أربع مواقع على شكل أربعة هجمات منفصلة، وتم الإبلاغ عن عمليات إطلاق نار في محيط شارع أليبر وشارع لافونتين أوروا وشارع شارون ومسرح باتاكلان وشارع الجمهورية، ووقعت ثلاثة انفجاريات بالقرب من ملعب فرنسا وآخر في شارع فولتير، واثنين من مطلقي النار في باتاكلان قاموا بتفجير أحزمتهم الناسفة فيما انهت الشرطة المواجهة وفقاً للمدعي العام في باريس، كان المهاجمون يرتدون أحزمة ناسفة تستخدم بيروكسيد الأسيتون كمادة متفجرة.

3%d8%ba  16%d8%ba

هكذا أدان هولاند نفسه بما صرح به حيال السيادة السورية عندما سولت له نفسه التدخل في الشأن السوري بخضم أزمته التي كانت السياسة الفرنسية من المغذيين الرئيسيين لها، حيث تواطأ المدعو هولاند مع السياسات الاستعمارية المتصهينة التي سارعت للنيل من السيادة الرئاسية في سورية المتمثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد ليسوقوا إلى المطالبة برحيله عن السلطة متجاهلين الديمقراطية الشعبية السورية والشعب السوري في خياره وانتخاباته، فقد أصر في أكثر من مرة على المطالبة برحيل الرئيس الأسد بذريعة الإرهاب الذي يحصل في سورية، بالتالي كان من المفروض أن يرحل هو بحكم الإرهاب الذي حصل في بلده، فكيف يكون مكياله مختلف بحكم ذاته؟، وهكذا رد هولاند تأييده للإرهاب في سورية إلى عقر بلده، فمن يحارب داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية في سورية هو الرئيس بشار الأسد والجيش السوري بالتعاون مع روسيا والقوى المساندة، ولولا النهج المقاوم الذي يتخذه السيد الأسد لما تكونت هذه القوة الرادعة للإرهاب العالمي الذي يتم ضخه من قبل السياسات الصهيونية العربية والعالمية إلى سورية.

4%d8%ba 14%d8%ba

هولاند الآن مطالب بالإقالة من قبل 79 نائباً في الجمعية الوطنية الفرنسية، والسيد الرئيس بشار الأسد يطالبه الشعب السوري الشريف بالقيادة السورية ويتمسك به رئيساً للجمهورية العربية السورية، لاسيما أنه الرئيس القدوة بالنسبة لهم، والمخلص لوطنهم سورية من الإرهاب والأطماع الاستعمارية العالمية، فرغم ما تعرض له الشعب السوري في أزمته من ممارسات إرهابية ينأى لها الجبين إلا أنه لازال متمسك بالثوابت الوطنية وسيادته الحق، الإيمان، الممانعة، المقاومة، الكرامة، الشرف، الوطن والإخلاص، كل هذا من نهج الرئيس الأسد والذي أكده المواطن محمد عباس بقوله: ” عندما يكون سيد الوطن الذي تعيش فيه رئيساً أثبت بقيادته الحكيمة أن هذا الوطن له هوية الممانعة والحق بالتالي سيكون لكل مواطن فيه كرامة وشرف، رحلوا أولئك الذين سموا روؤساء، أيضاً سيرحل الباقون وسيبقى السيد الرئيس بشار الأسد لأن من كان مع الشعب والله، سيكون الله معه، مقولة تختصر كل معاني الصدق والحب للرئيس بشار الاسد، السيد الرئيس بالنسبة للسوريين الشرفاء صمام الأمان لبلد يعتبر التاريخ الاول للبشرية اجمع، هو الاخ، الاب، الصديق، الطبيب، العامل، المهندس، الطالب، الجندي، المعلم، القاضي، المحامي، الموظف، مجتمعين في شخص واحد، هو رئيس لأعظم دولة ابجدية هو الرئيس بشار الاسد”.

5%d8%ba 13%d8%ba

كما نوه المواطن طارق دوير قائلاً: ” رأيي بالسيد الرئيس بشار الأسد كما هو سابقاً لم ولن يتغير، الشعب السوري يعيش حرب خارجية تاريخية لم يحدث لها مثيل سابقاً ولن يحدث لاحقاً، كما عاش حرباً داخلية أصعب من الخارجية، حتى بات يحيى كل يوم بيومه، يعمل من أجل الحياة، الشعب السوري يعيش في غلاء المعيشة الذي فرضته السياسات المستعمرة بحصارها الاقتصادي، كما يعيش تحت التهديد الإرهابي، جرائم الحرب والتنكيل بالأمان، وبالرغم من كل هذا لم نفقد الأمل، فالأمل بالنسبة لي ولكل السوريين الشرفاء هو السيد الرئيس بشار الأسد، الرئيس الذكي جداً الذي عرف كيف يغير اللعبة إلى صالحه، لولا ذكاء الرئيس بالمرتبة الاولى الذي عرف كيف يتعاون مع روسيا وجيشنا السوري الجبار بالمرتبة الثانية لكانت سورية وشعبها ذهبوا أدراج الإرهاب والأطماع الاستعمارية”.

6%d8%ba  12%d8%ba

وأضاف المواطن محمد ابراهيم: ” السيد الرئيس بشار الاسد بالنسبة الي هو الشخص اللذي يمثلني، فبكل مواقفه التي تتعلق ببلادي منذ زمن لا يمكن ان امحيها بسهولة لمجرد نشوب الحروب، فضلاً عن حديثه المقنع في اغلب المقابلات الشخصية له، نحن نعلم انه الرئيس الوحيد الذي لم يصافح الغرب والصهاينة، كما أدار ظهره للصهاينة منذ زمن ونعلم جميعاً ان سورية بقيادته كانت ومازالت تلعب دوراً كبيراً في المنطقة، هذا الدور المقاوم الذي يحفظ كرامة سورية وكل سوري شريف فيها”.
من جانبه نوه المواطن فداء صقر: ” إن مسيرة السيد الرئيس بشار الأسد في التطوير والتحديث والعمل على مشروع الاكتفاء الذاتي لبلادي وبناء المستشفيات والمدارس ودخولها دون مقابل ودعمه للمتفوقين في المجالات العلمية إضافة لتأكيد اصراره على محاربة الجهل، تجعلني أثق به وأتمسك بقيادته الحكيمة، وبدوري لا يمكن إلا ان اقاتل لأجل من يسهر لبناء وطني ويحمي ثرواته ويمنع اليد الاجنبية من نهبها”.

7%d8%ba  11%d8%ba
أيضاً جاء حديث المواطن علي البر في سياق التمسك بسيادة الرئيس بشار الأسد حيث عبر قائلاً: “رغم كل مافعله المغرر بهم في بلدي نرى كل سنة ونصف تقريباً مرسوماً يقضي بالعفو عنهم، هذا يدل على تفهم السيد الرئيس ووعيه الكامل والرأفة بابناء شعبه رغم اعمالهم الناتجه عن الجهل، ليعطيهم فرص جديدة، وكوني مواطناً اولاً ومقاتلاً في صفوف الجيش العربي السوري اطيع قائدي فانا اعلم جيداً قوة بلدي وهذا العقل الراجح الذي يبني الوطن ويضع الخطط القوية والمقنعة، الذي زلزلت سياسات العالم الصهيونية والتي تقف في وجههم لإدارة الوطن سورية بكل كرامة وشرف”.

8%d8%ba 9%d8%ba
هكذا يستمر التلاحم الشعبي الرئاسي في سورية، قائد فذ وشعب شريف يعنى بثوابته الوطنية وسيادته، لتكون سورية عبرة للعالم اجمع، من هولاند المطالب بالإقالة إلى باقي المهاترين الذين يخططون ويمولون وينفذون إرهابهم في سورية، إلا أن سيادة الرئيس بشار الأسد وشعبه المقاوم بنهجه كانوا ولازالوا، وسيبقون عماد الوطن، عماد الشرف، عماد الإخلاص.. حتى الأبد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.