عبر مراحل التاريخ لم تكن أمريكا صديقة لسوريا فهل يغير ترامب التاريخ

عبر مراحل التاريخ لم تكن أمريكا صديقة لسوريا فهل يغير ترامب التاريخ

خاص لـسوريا الإعلامية | يامن عجوة
مع إنتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية وهزيمة كلينتون بدأ الخوف ينتاب الدول الأوربية والعربية التابعة لسيطرة الولايات المتحده الامريكية , و الذين ابدوا حزنهم وخيبة أملهم من هذه النتائح وبدأت الدول تتوجه باسئلتها للمرشح الجمهوري عن تحديد مواقفه من القضية السورية وغيرها من القضايا كالعلاقات الروسية الأمريكية , وهنا كان رد ترامب بأن روسيا صديقة وأنه لا يدعم المعارضة السورية .. وأن من يحارب دمشق هو بحد ذاته داعمٌ لداعش وفي تصريحه عن السعودية , شبهها بالبقرة الحلابة عندما ينتهي حليبها ستنتهي صلاحيتها .

من هذه التصريحات هل ننتظر وجه جديد للإدارات الأمريكية عبر تاريخها , سواء كان ديموقراطياً أو جمهورياً , فهم سواء في إستغلال ثروات العالم وإحتلال البلدان ودعم المنظمات الارهابية .. فمن منا لايتذكر بوش وحروب العراق وغيرها و أوباما الذي وصل الإرهاب في عهده إلى أعلى مستوىً له من خلال دعمه العلني للتنظيمات الإرهابية في كل الدول التي طالبت بالحرية وخاصةً الدول العربية .
وهنا يبقى السؤال ؛ هل سنجد إدارة امريكية تؤمن بالسلام و إحترام سياده البلدان ؟!
وهل إنتهى دور اللوبي الصهيوني في تحديد سياسة الولايات المتحدة الامريكية اسئلة تخطر كثيرا ًفي بال الشارع .
ربما نعم وربما لا , لكن غداً لناظره قريب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.