حفل فني ترفيهي للثوابت الوطنية يعيد البسمة لأطفال مدرسة ذات النطاقين

حفل فني ترفيهي للثوابت الوطنية يعيد البسمة لأطفال مدرسة ذات النطاقين

لـسوريا الإعلامية | يمامة المحمد

لملمة الجراح وتضميدها وإدخال الفرح والإبتسامة إلى قلوب  ووجوه أطفال مدرسة ذات النطاقين التي استهدفتها قذائف الغدر وارتقى العديد من أطفالها شهداءً جراء قذائف الغدر، هو هدف الفعالية الترفيهية ويوم الدعم النفسي الذي أقامته أمانة درعا للثوابت الوطنية في المدرسة بحضور مدير أوقاف درعا وأمين فرع الطلائع ورئيس وأعضاء الأمانة وممثلين عن التربية، وتضمن فقرات فنية وترفيهية ومسرحيات وقصائد شعرية وتكريم الأطفال الجرحى.

40%d8%af 41%d8%af

مدير أوقاف درعا والسويداء الأستاذ “احمد الصيادي” قال عن هذه الفعالية ومشاركة مديرية الأوقاف فيها: لقد قرر أبناء درعا في الحفاظ على وحدة سوريا للحفاظ على استقلال الوطن الغالي، فقض ذلك مضاجع عصابات الظلام التكفيرية التي قررت أن ترسم حلقة جديدة من مسلسل حقدها الإجرامي، واعتداءاتها المتكررة فكان الاعتداء على العلم والهدايا والنور في هذه المدرسة، فجئنا اليوم لنلملم ونضمد تلك الجراح التي نزفت بهذه المدرسة، ولنعلن للعالم اجمع أننا  سنعيد البسمة إلى وجوه أطفالنا وبناتنا وأبنائنا في هذه المدرسة وكل مدارس قطرنا الحبيب من جديد ، فكانت هذه المبادرة وهذه الفعالية الطيبة المباركة التي نهدف من خلالها إرسال رسالة إلى العالم اجمع بأننا أصحاب حق، وبأننا أصحاب رسالة عنوانها الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، رسالتنا باختصار أننا منتصرون بإذن الله، ومن هنا نرى بداية النصر عندما يشرق من مدارسنا في ومن فلذات أكبادنا و أبنائنا  لنعلن للعالم إننا أصحاب حق منتصرين على ظلامهم وحقدهم.

42%d8%af 43%d8%af

وفي تصريح للدكتور يوسف المنجر رئيس أمانة درعا للثوابت الوطنية قال : بعدما تبلغنا بالغ الأسى والحزن وداع كوكبة من الشهداء بمحافظة درعا، أطفال أبرياء طالتهم أيادي الغدر وخيانة المتآمرين على هذا الشعب و الوطن الغالي  , شهداء العلم الأبراياء الذين إستهدفتهم صواريخ حقد أ المتآمرين الذين يأخذون تعليماتهم من دول العمالة، أردنا تنفيذ فعالية ترفيهية ويوم دعم نفسي لإدخال الفرحة والابتسامة وإخراج الاطفال من الحالة التي مروا بها بعد استشهاد زملائهم في المدرسة والصفوف الدراسية,  ورسالتنا لهؤلاء القتلة الإرهابيين بأننا في سوف نكون في خندق الوطن وحاملين السلاح ضد هؤلاء الإرهابيين الجهلة التكفيريين..  سلاحنا العلم والمعرفة سوف نحمله ونحاربهم بهذا السلاح حتى تنتصر سوريا، وتميز النشاط بالعمل التشاركي مع مديرية أوقاف درعا ومديرية التربية وبتوجيه من السيد المحافظ ومتابعة وتنسيق مع السيد أمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.